اطلقت مليشيا الدعم السريع الارهابية عشرات بل مئات المسيرات لقتل المواطنين وتدمير البنية التحتية التي تم تشييدها وانشاءها من عرق المواطن السوداني البسيط وبجهد الرجال الذين واصلوا العمل ليلاً ونهاراً حتى تنعم البلاد بالامن والاستقرار
لكن الشعب السودان يملك من العزيمة والاصرار مايؤهله للانطلاق نحو المجد وجعل السودان من الدول العظمى لما يملك من شباب يقهر المستحيل ، وقد ظهر ذلك جليا في المعارك التي خاضوها مع الجيش السوداني ، واستجابتهم السريعة لنداء رئيس البلاد القائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ، بالاضافة للشابات اللائي تدربن على السلاح ، فضلاً عن الاعمال التي يقمن بها في اعداد الوجبات للجرحي بالمشافي ، وقد رايت بنفسي العمل الكبير لشبات ونساء محلية مروي وهن يتسابقن في تلكم الاعمال ، فضلا عن وقفتهن القوية وتهيئة الجو لمراكز امتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة من نظافة وصنع الطعام وغيره
فعندما اطلقت المليشيا المسيرات كان الهدف تدمير البنية التحتية وجعل البلاد تعيش في الخنوع والذل والجوع ، ولكن عناية الله ولطفه بالشعب السوداني كانت اكبر من مسيراتهم ، فزادتهم تماسكاً وقوة ، فابتكروا الكثير من البدائل من طاقة شمسية ووابورات وغيرها . واصبح الشباب يتجمعون لشحن الموبايلات او الهواتف ، ويتداولون فيما بينهم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا ، ويشجعون بعضهم البعض على على التدريب المتقدم ، ويدعون الذين لم ينخرطوا في التدريب للالتحاق بالمعسكرات ، فبفضل تلك التجمعات انشئت الكتائب الاستراتيجية ، فاصبحت تلك التجمعات منتدى ، وزادت من رتق نسيجهم الاجتماعي ، فتكونت صداقات وعلاقات جديدة بين ابناء الخرطوم والمقيمين من اهل البلد ، وامتلأت المساجد والخلاوى خاصة من الشباب ، ووضح لهم عدوهم الحقيقي الذي كان يشجعهم في الماضي على قفل الطرقات وغيرها من اعمال التخريب ، وزاد من حبهم وارتباطهم بجيشهم ، واصبحوا على قناعة تامة بان عمود البلاد الفقري هو الجيش ، عكس مان يصوره لهم بعض السياسيين المغمورين امثال خالد سلك ووجدي صالح وياسر عرمان ومن سار على نهجهم وشاكلتهم فنقول لهم البلد محروسة برجالها ونسائها
كلمات ساداتية
انور السادات عبدالرحمن
إطلاق المسيرات لتدمير البنية التحتية وقتل الشعب جعلته اكثر قوة وإبتكار
اطلقت مليشيا الدعم السريع الارهابية عشرات بل مئات المسيرات لقتل المواطنين وتدمير البنية التحتية التي تم تشييدها وانشاءها من عرق المواطن السوداني البسيط وبجهد الرجال الذين واصلوا العمل ليلاً ونهاراً حتى تنعم البلاد بالامن والاستقرار
لكن الشعب السودان يملك من العزيمة والاصرار مايؤهله للانطلاق نحو المجد وجعل السودان من الدول العظمى لما يملك من شباب يقهر المستحيل ، وقد ظهر ذلك جليا في المعارك التي خاضوها مع الجيش السوداني ، واستجابتهم السريعة لنداء رئيس البلاد القائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ، بالاضافة للشابات اللائي تدربن على السلاح ، فضلاً عن الاعمال التي قمن بها من اعداد الوجبات للجرحى بالمشافي ، وقد رايت بنفسي العمل الكبير لشبات ونساء محلية مروي وهن يتسابقن في تلكم الاعمال ، فضلا عن وقفتهن القوية وتهيئة الجو لمراكز امتحانات الشهادة السودانية والمتوسطة من نظافة وصنع الطعام وغيره
فعندما اطلقت المليشيا المسيرات كان الهدف تدمير البنية التحتية وجعل البلاد تعيش في الخنوع والذل والجوع ، ولكن عناية الله ولطفه بالشعب السوداني كانت اكبر من مسيراتهم ، فزادتهم تماسكاً وقوة ، فابتكروا الكثير من البدائل من طاقة شمسية ووابورات وغيرها . واصبح الشباب يتجمعون لشحن الموبايلات او الهواتف ، ويتداولون فيما بينهم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا ، ويشجعون بعضهم البعض على على التدريب المتقدم ، ويدعون الذين لم ينخرطوا في التدريب للالتحاق بالمعسكرات ، فبفضل تلك التجمعات انشئت الكتائب الاستراتيجية ، فاصبحت تلك التجمعات منتدى ، وزادت من رتق نسيجهم الاجتماعي ، فتكونت صداقات وعلاقات جديدة بين ابناء الخرطوم والمقيمين من اهل البلد ، وامتلأت المساجد والخلاوى خاصة من الشباب ، والتحلق حول حلقات التلاوة بعد صلاة الفجر بنور الموبايلات والبطاريات . فقوي عودهم واصبحوا جنودا لله ، ووضح لهم عدوهم الحقيقي الذي كان يشجعهم في الماضي على قفل الطرقات وغيرها من اعمال التخريب ، وزاد من حبهم وارتباطهم بجيشهم ، واصبحوا على قناعة تامة بان عمود البلاد الفقري هو الجيش ، عكس مان يصوره لهم بعض السياسيين المغمورين امثال خالد سلك ووجدي صالح وياسر عرمان ومن سار على نهجهم وشاكلتهم
فرسالة الشعب السوداني خاصة الشباب للمليشيا التي تطلق المسيرات فلسان حالهم يقول اطلقوا ماشئتم من مسيراتكم فان مسيرة السودان ماضية برجاله ونسائه وشبابه وكما قال سيد شهداء شباب السودان الشهيد علي عبدالفتاح
أيها الرعديد: زد في القصف دوِّن و تمادى أنت قد دونتنا حتى مغيب الشمس هل لك من زيادة؟


