الحكومة اي حكومة لا بد لها من أرض وشعب، أما وان تكون افتراضية في الاسافير والمنافي، فلعمري انه ضرب من الترف والياس وقلة الحيلة، لا سيما وان مخترعيها اعيتهم السبل للوصول الي مبتغاهم،وهو ما زعموا انه حكم مدني ولكنه علي صهوة جواد اعرج، بل هو مبتغي كفلائهم الذين اغروهم وغرروا بهم ليكونوا خنجراً مسموما في خاصرة أهليهم وذويهم، وللأسف فقد اعمتهم المصالح الخاصة علي مصلحة بلدهم واهليهم، فصموا وعموا عن الاعتراف بكل الشهادات والادانات العالمية لإنتهاكات الدعم السريع التي ارتكبوها في حق شعبهم الذي باسمه تنادوا لإنقاذه كما زعموا، ولكنهم في الفتنة سقطوا ، حينما اغمضوا أعينهم عن الحقائق الماثلة في ضوء النهار ورابعته علي مرأي ومسمع من كل شعوب العالم الا هؤلاء الذين مسختهم الخصومة السياسية حين اغمضوا أعينهم عن الحقيقة وقالوا ما دمنا اننا لا نري الشمس، اذن فالشمس غير موجودة،
إن ما قامت به (تقدم) من إعلان حكومة في المنفي، تريد أن تدرك به ما تبقي من أرض بلا شعب يناصرهم الا بقايا من مرتزقة أو خونة لوطنهم، يبحثون عن شرعية اجنبية وكانما هم ثلة مستعمرة لا تربطهم مع شعبهم اي وشائج قربي، فبئس ما فعلوا، ولبئس ما ينتظرهم من مصير ، فالشعب لن يقبل، وستضيق كما ضاقت عليهم الارض بما رحبت حين ضلوا عن الحكم الراشد ، لا سيما وان الشعب قد قال كلمته وقطع أمره بأن يجتث الورم المتمرد من جذوره، ولن تثنيه المؤامرات مهما تعاظمت، ولذلك نقول لقوي تحالف حرب الكرامة ولعامة الشعب السوداني قوموا الي إكمال انتصاراتكم يرحمكم الله، والله ناصركم ولا ناصر لهم .
رسائل في بريد الحائر لا شرعية لحكومة المنافي والاسافير بقلم / بقلم محمد أبوزيد مصطفى رئيس اللجنة السياسية لأنصار السنة


