بعد الهزائم المتتالية والضربات الموجعة في كل المحاور لجات مليشيا الدعم السريع للحرب من وراء جدر بالتحالف مع دويلة الامارات وبعض دويلات افريقيا الهزيلة التي لاتملك قرارها وارتمت في احضان دويلة العدو الاسرائيلي
ان القرآن الكريم وصفهم بعدم المواجهة والاختباء وراء المباني وغيرها ، ولقد شاهدناهم في غزة يرتعدون ويهابون ابطال المقاومة الفلسطينية من كتائب القسام وغيرها ، عندما رأوا باعينهم هزيمة الدعم السريع اصابهم الخوف والوجوم ، فقالوا نحاربهم من وراء جدر بالمسيرات ، وارغامهم على التفاوض ، بشل الحركة الاقتصادية خاصة ضرب البنية التحية ولاسيما الخدمية من مياه وكهرباء ، ولكنهم لايعلمون انهم ينحتون في الصخر ويحرثون في الماء ، لماذا ؟؟؟ الإجابة ببساطة ان فرسان السودان من جيش ومستنفرين يقبلون على الموت كما تقبلون ايها الجبناء على الحياة ، فهدف الجيش والشعب السوداني هو ان تتحقق امانيهم وهي الشهادة في سبيل الله والعبور للجنة ، حيث لا عين رات. ولااذن سمعت ولاخطر على قلب بشر ، وان شعبا يرفع راية التوحيد ويتقدمهم فرسان يكتسون بالشجاعة والقوة والتحدي والصمود الذي هو شيمة الشعب السوداني ، كيف لمليشيا قتلت ، سحلت ، نهبت واغتصبت الحرائر ان يامن الشعب السوداني غدرها ، والله ان الشعب السوداني بكل فئاته مصممون على هزيمتكم واجتثاثكم من الوجود ، فانتم اصبحتم منبوذين في اغلب الدول الافريقية التي تاذت من شروركم ، فضربات جيشنا وشعبنا كانت موجعة لكم ، فاقدمتم على هدم وتدمير البنية التحتية ، ولكن فرساننا وبواسلنا تقترب منكم لضربكم وهزيمتكم ، لتخليص دارفور وكردفان من شروركم ، غير العذاب الذي ينتظركم من الحق سبحانه. تعالى ، وقد قالها لكم الشهيد علي عبد الفتاح قرابة العقدين من الزمان انت قد دونتنا حتى الصباح فهل لك من زيادة ، قريبا ، سيبسط الجيش سيطرته على ربوع الوطن ، وتكونوا مشردين ومعردين في الصحاري ، سبحان الله حتى النشاذ من الشعب السوداني الذي كان ينادي بالسلام معكم يئس منكم كما يئس الكفار من اصحاب القبور ،. حتى الدول التي كانت تعول عليكم اقتنعت بانكم لامكان لكم في ارض السودان ، وان اتصالاتها السرية وارسال رسلها لتمتين العلاقات معو الحكومة السودانية مازالت تسابق الزمن ، لكن لحكومتنا وقيادتنا شروطها بالاضافة للشعب السوداني لن بسامحكم على جرائمكم التي ارتكبتموها ضد الشعب الاعزل ومازلتم تحاربونه لاجباره والزامه بقبولكم ولكن هيهات هيهات فات الاوان على ذلك ، فضرب سد مروي ليس انتصارا بل هو خزي وعار عليكم ، صرعكم الجيش. فلم تقدروا عليه فاصبحتم تترنحون وضاقت عليكم الارض بما رحبت ، وكما قال شعارنا الما تلحقو جدعو التي غناه الرحيل المقيم صديق احمد ، جدعوا بمسيارتكم ، فلن يغير في الامر شي غير صمود الشعب السوداني وتصميمه على حربكم الى آخر جندي ، فالشعب من افريقيا السمراء مزج بين قوتهم وفراسة العرب بالاضافة للتمسك بالدين الذي اذن للمستضعفين بقتالكم حماية للارض والعرض
ونهديكم شعر الدبلوماسي المعتق سيداحمد الحردلو يعرفكم بالشعب السوداني لعلكم تعقلون
تقولي شنو …وتقولي منو
انحنا الساس وانحنا الراس
انحنا عزاز… انحنا حراز ..
انحنا دبي صنعناها وبنيناها
وأسأل جدي ترهاقا…
وود دينار …كسي الكعبة
وحفر اباره… عزاها
انحنا … اسود ..انحنا جنود
في حرب العبور ..كنا …
عبرنا وربي ناصرنا …
مشينا علي العراق .. يازول
رجال احرار نعدل الميل …
نسيت يا أيها التاريخ …
نسيت ولا الزمن بقي زيف …
نقيف رغم الزمن قاسي ..
ونحارب الخونه والاوباش..
انحنا .. ملوك …
انحنا سلوك …
انحنا قيم .. انحنا شيم …
نصرك يارحيم … ياحي …
نصرك .. للضعيف … يانور


