المقدمة: مسرحية العدالة.. عندما يصبح القاتل قاضياً! ( فنتظروا عدالة السماء)
في مشهدٍ يُجسِّدُ أقصى درجاتِ السخريةِ بالمبادئِ الدوليةِ، تقفُ محكمةُ العدلِ الدوليةِ وانا اسميها ( بمحكمة الظلم الدولية ) هذا هو الاسم الذي جسدته بظلمها وهي شاهداً على أكبرِ جريمةِ تحيزٍ في القرنِ الواحدِ والعشرين! بينما تُدينُ المحكمةُ ضعافَ دول العالمِ بأدلةٍ واهيةٍ، تُغمضُ الطرف عن جرائمَ إماراتيةٍ موثقةٍ بأدلةٍ دامغةٍ في دعمِ الإرهابِ بالسودان!
> سؤالٌ يحرقُ الضميرَ العالمي:
> كيفَ تقبلُ المحكمةُ أن تكونَ أداةً لإفلاتِ المجرمينَ بينما ترفعُ شعارَ العدالةِ واسمها لا يدل على حكمها؟
– الفصل الأول: الإمارات.. دولةٌ ترتدي عباءةَ القانونِ وتخفي سكينَ الإرهابِ
الأدلةُ التي تجعلُ من الإماراتِ دولةً راعيةً للإرهابِ:
1. تمويلُ الميليشياتِ عبرَ بنوكِ أبوظبي:
– تحويلاتٌ ماليةٌ مشبوهةٌ بقيمةِ ملياراتِ الدولاراتِ من مؤسساتٍ إماراتيةٍ إلى قادةِ الدعمِ السريعِ.
– تقاريرُ “سويفت” المصرفيةُ تثبتُ تورطَ 3 بنوكٍ إماراتيةٍ في تمويلِ العنفِ في دول العالم والبلد تمول هي نفسها دويلة الشر التي تصدر الموت للعالم.
2. تهريبُ الأسلحةِ تحتَ غطاءِ المساعداتِ الإنسانيةِ وقامت بانشا مستشفى في تشاد في منطقة ام جرس تحت غطاء الهلال الاحمر الاماراتي وبناء مستشفى لكي يضلل المجتمع الدولي وهذا هو ديدنها و طريقتها في كل الدول التي خلقت فيها الفتن وما الامارات الا (مسيلمة العرب) قباحة التاريح تطاردها وان شاء الله سوف تنز بهلاك شيطانها قادر مقتدر وذلك ليس على الله ببعيد تلك الادلة التي سوف تعرض وثقها الله قبل المجتمع الدولي فاذا هربتم من عدالة الارض فهل تهربوا من عدالة السماء ومن الادلة التي ستكون وسمة عار في جبين الانسانية تطاردهم اين حلوا وهي :
– وثائقُ مسربةٌ من جماركِ ميناءِ جبلِ علي تُثبتُ شحناتِ أسلحةٍ مُخفاةٍ في حاوياتِ أغذيةٍ.
– تقريرُ الأممِ المتحدةِ (2023) يذكرُ: “الإماراتُ تُزوِّدُ الميليشياتِ بصواريخَ مضادةٍ للدباباتِ”.
3. توظيفُ المرتزقةِ لقتلِ السودانيين:
– اعترافاتُ مقاتلينَ أجانبَ (من تشادِ ودارفورَ) بتلقي أوامرَ مباشرةٍ من ضباطٍ إماراتيينَ في قاعدةِ “العينِ” العسكريةِ.
– الفصل الثاني: المحكمةُ الدوليةُ.. منبرُ العدالةِ أمْ غطاءُ الجريمةِ؟ كيفَ خانَ القضاءُ الدوليُ شعبَ السودانِ؟
– إهمالُ الأدلةِ القاطعةِ:
– تجاهلتِ المحكمةُ 67 وثيقةً رسميةً مقدمةً من السودانِ، بينما قبلتْ أدلةً غيرَ موثقةٍ ضدَ دولٍ أخرى!
– الضغوطُ السياسيةُ:
– تسريبُ برقياتٍ دبلوماسيةٍ تُثبتُ تدخُّلَ دولٍ خليجيةٍ لـ”إقناعِ” قضاةِ المحكمةِ بإسقاطِ القضيةِ.
– المعاييرُ المزدوجةُ:
– نفسُ المحكمةِ التي حاكمتْ صربيا في أيامٍ، تتجاهلُ جرائمَ الإماراتِ لسنواتٍ!
> “المحكمةُ الدوليةُ لم تعدْ سوى دميةً في يدِ الأقوياءِ.. والضحايا السودانيونَ ثمنٌ رخيصٌ لصفقاتِ النفطِ!”
– الفصل الثالث: دمُ السودانيينَ.. بينَ سكاكينِ الإماراتِ وصمتِ العالمِ
جرائمُ الإماراتِ التي صمتتْ عنها المحكمةُ:
– مجازرُ دارفورَ الجديدةُ:
– قتلُ 1,200 مدنيٍ في 6 أشهرٍ فقطَ وفيهم من دفنو احياء والعالم يشهاد ذلك في الشاشات وبوحشية تم قتلهم بأسلحةٍ إماراتيةٍ.
– تدميرُ البنيةِ التحتيةِ:
– العالم كله يره ويتابع تم ضربُ مستشفياتَ ومدارسَ بصواريخَ مُصنعةٍ في الإماراتِ.
– تهجيرُ مليونِ سودانيٍ:
– خريطةُ النزوحِ تتطابقُ مع مناطقِ نشاطِ الميليشياتِ المدعومةِ إماراتياً!
الخاتمة: لنْ تسقطَ القضيةُ.. لأنَّ الدمَ السودانيَّ ليسَ رخيصاً!
رغمَ كلِّ هذا العارِ الدوليِ، يبقى السودانُ شاهدَ عصرِ الظلمِ، وسيُسجِّلُ التاريخُ:-
1. الإماراتَ كدولةٍ ارتكبتْ جرائمَ حربٍ في قي ولاية الخرطوم وولاية الجزيرة وسنار وسنجة وولاية دارفور وفي النهود.
2. المحكمةَ الدوليةَ كمؤسسةٍ فشلتْ في تحقيقِ العدالةِ عالميا وسوف يتكشف للعالم كل فسادها.
3. الشعبَ السودانيَّ كضحيةٍ لنْ تنسى دماءَ أبنائها في ولاية دارفور وولاية الجزيرة وولاية الخرطوم .. الخ.
> “العدالةُ قد تتأخرُ.. لكنَّها لنْ تُدفنَ في ساحاتِ المحاكمِ الفاسدةِ!”
🖋️ كتبت بقلم يرفضُ أنْ يكونَ صوتُه أسيرَ الصمتِ الدوليِّ.
انشروها بقوةٍ: لعل تلقى اذنا” صاغية
هذه ليستْ قضيةً سودانيةً فقطَ.. بلْ هي اختبارٌ لضميرِ العالمِ! شاركْها ليعرفَ الجميعُ أنَّ جرائمَ الإماراتِ لنْ تُنسى!


