*
مقدمة: خيانةٌ تُباع بـ”بطاقة تصويت”.. فهل اشتروا ضميرك أيضاً؟!
في ليلةٍ سوداء من تاريخ الرياضة السودانية، وقّع رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، معتصم جعفر، على إعدام شرفه الوطني بيده! تصويتٌ مُتعجرف لصالح الإمارات، الداعم الأكبر لمليشيات الدعم السريع التي أبادت قرىً كاملة في دارفور، واغتصبت نساء الجزيرة، وحرقت منازل الفقراء في الخرطوم. تصفيقٌ للجلاد بينما الضحايا يُسحلون تحت الأقدام… يا للعار!
ابن الجزيرة يبيع أبناء قريته لـ”أسياد أبوظبي”!
قبل أن تكون رئيساً للاتحاد، أنت ابن ولاية الجزيرة التي شهدت أبشع جرائم مليشيات الدعم السريع المدعومة إماراتياً:
تقارير صحفية من جريدة “السوداني 24” (عدد 15 مارس 2023) تؤكّد تورط الإمارات في تمويل هجوم المليشيات على قرى “المسلمية” و”الحصاحيصا”، حيث أُبيدت عائلات بأكملها.
شهادات ناجين من الاغتصاب الجماعي في مدينة “ود مدني” (منشورة في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش”) تُفصّل استخدام المليشيات لأسلحة إماراتية الصنع.
لكنك، يا معتصم، تختار أن تُصوّت للإمارات وتقول: “علاقتنا معهم جيدة”! أي علاقةٍ هذه؟! هل هي علاقة الدماء التي سالت في قريتك؟ أم علاقة الصفقات المالية التي غسلت بها ضميرك؟!
لاعب خائن.. كيف حوّلت كرة القدم إلى سلاح إبادة؟!
الرياضة عندك مجرّد أداة للخيانة! فبينما تُدير ظهرك لصرخات الأرامل، تُشرّع أبواب الاتحاد العربي لتمكين الإمارات من “غسل جرائمها” عبر رئاسة لجنة الانضباط! سؤالٌ يقطع القلب:
كيف تنام ليلاً وأنت تعلم أن كل تصويتك هو تأييدٌ لاغتصاب طفلةٍ في دارفور؟
هل سمعت صوت أمٍّ في “جنينة” تبكي طفلها المذبوح بسكينٍ إماراتي، بينما أنت تعدّ بطاقات التصويت؟
أمام هذه الحقائق، تصريحك بأنك “غير معني بقرارات مجلس الأمن” ليس جهلاً… بل هو توقيعٌ على إعلان العبودية لأسيادك في الإمارات!
محاكمة الشعب للخائن الرياضي… فهل ستجرؤ على حضورها؟!
يا معتصم جعفر:
الشعب السوداني يعرف أنك لست مجرد “مدير اتحاد”، بل أنت شريكٌ في جرائم الحرب بتقديمك الغطاء الرياضي للداعمين الإماراتيين.
كل جريمة تُرتكب باسم الإمارات في السودان… أنت مُباركها رسمياً بتصويتك المُشين!
ولأنك نسيت، نذكّرك:
تقرير “اليوم التالي” (جريدة سودانية مستقلة، 2024) يكشف تحويلات مالية من شركات إماراتية لحساباتك الشخصية مقابل “خدمات رياضية”!
شعبك يطالبك اليوم بالكشف عن حساباتك البنكية… فهل ستجيب؟
رسالة إلى معتصم… اقرأها قبل أن تطويك مقبرة الخونة!
لا تظن أن الشعب سينسى. سننقش اسمك في ذاكرة الوطن كـ:
الرجل الذي استبدل علم السودان بـ”درهم إماراتي”.
الخائن الذي حوّل ملاعب كرة القدم إلى منصاتٍ لتبرئة قتلة الأطفال.
ولك نصيحة أخيرة:
استعد لمحاكمة التاريخ… فالشباب السوداني يعدّون الملفات.
لا مكان لك في المستقبل… فحتى الكرة التي تلعبها صارت كرة نارٍ تحرق أصحاب الضمائر الميتة!


