–(طهران/تل أبيب)–
– في ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة 13 يونيو 2025، هزت انفجارات عنيفة العاصمة الإيرانية طهران، بينما كانت شاشات الرادارات تعج بحركة غير مسبوقة لأكثر من 200 طائرة مقاتلة إسرائيلية تخترق الأجواء. كانت هذه بداية عملية “الأسد الصاعد” الإسرائيلية التي ستغير وجه الصراع في الشرق الأوسط وتكشف عن أسرار لم تروَ بعد.
1. الضربة الإسرائيلية تفاصيل الليل الذي هز إيران:-
١. الاستهداف النووي والقيادات:-
استهدفت الغارات منشأة نطنز النووية (الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت الضرر) ومصنع صواريخ شيراز ومقر قيادة الحرس الثوري بطهران.
– الخسائر البشرية:- مقتل قادة كبار منهم:- اللواء حسين سلامي (قائد الحرس الثوري) واللواء محمد باقري (رئيس أركان القوات المسلحة) والعالم النووي أحمد رضا ذو الفقاري.
– تقديرات أولية: 78 قتيلاً و329 جريحاً في طهران وحدها.
2. الرد الإيراني – “الوعد الصادق 3” من الأعماق
١. إطلاق أكثر من 300 صاروخ باليستي من أراضي إيران وغواصاتها تحت شفرة “الوعد الصادق 3”.
٢. التأثير:
٩ صواريخ اخترقت الدفاعات الإسرائيلية وسقطت على أهداف حيوية بتل أبيب والقدس.
انهيار مباني قرب وزارة الدفاع الإسرائيلية (القناة 13: “دمار غير مسبوق”).
٣. الدور الأمريكي: مشاركة القوات الأمريكية في اعتراض الهجوم (مصادر إسرائيلية) رغم النفي الرسمي.
3.الأجندة الخفية – لماذا الآن؟
١. لعبة نتنياهو الأخيرة:-
محاولة تحويل الانتباه عن فشل حرب غزة وضغوط المحكمة الجنائية (خبير استراتيجي-: أندريه أونتيكوف).
تصريح نتنياهو: “إيران ستنتج سلاحاً نووياً خلال أشهر”.
٢. المخطط الإيراني:
استغلال الفراغ الأمريكي في الانتخابات لفرض معادلات راديكالية.
1. أسرار عسكرية لم تُكشف:-
١. معضلة تدمير فوردو:-
الموقع محصن تحت 90 متراً من الصخور (تحليل مركز جينز للأقمار الصناعية).
يتطلب قنابل GBU-57 (14 طناً) وطائرات B-2 Spirit – أمريكا رفضت تزويد إسرائيل بها.
ب. الخداع الاستخباراتي:
عملية تضليل إعلامي وتجنيد عملاء داخل إيران لتمهيد الهجوم (مصدر لـCNN).
5. ردود الفعل الدولية – صمتٌ مُريب
١. الدولة:- روسيا
٢. الموقف:- إدانة شديدة
– التصريح البارز:- “انتهاك صارخ للقانون الدولي”
– الدولة:- الولايات المتحدة
– الموقف:-
دعم ضمني
التصريح البارز: “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”
– الدولة:- الأردن
– الموقف:- اعتراض صواريخ دخيلة
– التصريح البارز: “حماية سيادتنا الجوية”
– الدولة:- السعودية
الموقف:- صمت رسمي
التصريح البارز:
6.سيناريوهات المستقبل – حافة الهاوية
الرد الإيراني المتوقع:-
هجمات غير مباشرة عبر الحوثيين وحزب الله (نسبة التصعيد: 75% – مركز كارنيغي).
استهداف منشآت نفطية خليجية.
– المخاطر النووية:
تقارير استخباراتية: إيران تسرع تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 % رداً على الضربات.
تصريح مرشد إيران علي خامنئي: “الكيان الصهيوني كتب مصيراً مريراً لنفسه… ولن ينجو بسلام من هذه الجريمة”
7. المشهد الإنساني – وجه الحرب المنسي
1. طهران:
مشاهد لمستشفيات تعاني نقصاً حاداً في البلازما (صور حصرية لـAP).
نزوح 5000 عائلة من حول منشأة نطنز خوفاً من الإشعاع.
2. تل أبيب:
إعلان حالة الطوارئ في 8 مستشفيات بعد ساعات من القصف.
انقطاع الكهرباء عن 30000 منزل.
8. لعبة الوكلاء – جبهات متقدمة
١.الحوثيون:-
إطلاق 47 صاروخاً ومسيرة تجاه إيلات خلال 48 ساعة.
٢. حزب الله: قصف مستوطنات الجليل بـ 120 صاروخاً (أكبر هجوم منذ 2006).
٣. العراق:-
هجمات صاروخية على قاعدة عين الأسد الأمريكية.
9. المعضلة النووية – ساعة الصفر
– الموقع:- نطنز
– العمق: 15م
– حالة ما بعد الضربة:- تلف أجهزة الطرد المركزي
– التهديد المستقبلي: إصلاح 6 أشهر
– الموقع:- فوردو
– العمق: 90م
حالة ما بعد الضربة: سليم
التهديد المستقبلي: خطر محدق
– الموقع:- أصفهان
العمق: سطح
– حالة ما بعد الضربة:- تدمير كامل
التهديد المستقبلي: –
10. الأسرار الاقتصادية – حرب الظل
– العقوبات الخفية:-
– كشف وثائق:- أمريكا تجمد 6 مليارات دولار أصول إيرانية في عُمان.
إسرائيل توقف صادرات إيران النفطية إلى سوريا عبر رصد الأقمار الصناعية.
– تكلفة الحرب:-
3.2 مليار دولار خسائر إسرائيل اليومية (بنك إسرائيل المركزي).
ريال إيراني يسجل 600 ألف للدولار (انهيار قياسي).
11. المشهد الإعلامي – حرب السرديات
1 .الطرف: إيران
الرواية المهيمنة:- “انتقام المظلومين”
أبرز وسيلة تأثير:- قناة العالم + تيليجرام
خطوة الطرف إسرائيل
الرواية المهيمنة:- “ضربة وقائية ضد الإرهاب”
أبرز وسيلة تأثير: شبكة i24NEWS + تويتر
الطرف محايد
الرواية المهيمنة:-
“لعبة جيوسياسية خطيرة”
أبرز وسيلة تأثير: قناة الجزيرة + بي بي سي
12. التاريخ يعيد نفسه – دروس من الماضي
– مقارنة مع ضربة أوصيراك 1981:-
الفارق الجوهري: المنشآت الإيرانية تحت الأرض (أصعب 10 مرات).
– حرب تموز 2006:
– تحذير خبير: “حزب الله اليوم يملك 150 ألف صاروخ مقابل 15 ألفاً في 2006”.
13.الدبلوماسية الخفية – أمل أخير؟
المبادرات السرية:-
وساطة عُمانية لنقل رسائل بين واشنطن وطهران (مصدر دبلوماسي).
اجتماع طارئ لمجلس الأمن تحت طلب روسيا.
– شروط الوقف:
إيران: رفع العقوبات + ضمانات أمنية.
إسرائيل: وقف البرنامج النووي الإيراني.
– ( الخبايا والأدلة في الصراع الإيراني الإسرائيلي):
1. الضربات الإسرائيلية: خدع استخباراتية وأساليب غير تقليدية
– خدعة التضليل الإعلامي: كشف مصدر استخباراتي إسرائيلي لقناة CNN عن خطة تضليل تضمنت نشر معلومات مضللة لضمان مفاجأة إيران، مع تجنيد عملاء داخلها لإعداد منصات إطلاق طائرات مسيّرة عطلت الدفاعات قبيل الهجوم الرئيسي.
– الأدلة الميدانية: صور أقمار صناعية من مركز “جينز” أظهرت أضراراً واضحة في منشأة نطنز النووية، بينما بثّت وكالة “تسنيم” الإيرانية مقاطع لحرائق في مبانٍ سكنية وعسكرية بطهران.
2. حرب الاستخبارات: الاختراقات والوثائق السرية
– الوثائق النووية الإسرائيلية: أعلنت إيران أنها حصلت على آلاف الوثائق السرية حول البرنامج النووي الإسرائيلي في عملية استخباراتية معقدة، وصفها وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب بـ”الكنز الاستراتيجي”. شملت الوثائق تفاصيل عن منشآت نووية وعلاقات إسرائيلية سرية مع دول غربية.
– الرد الإيراني: كشفت طهران عن تعاون بينها وبين كوريا الشمالية في تبادل تكنولوجيا الصواريخ الباليستية مقابل تكنولوجيا الطائرات المسيّرة، مما يعزز قدرات الردع الإيرانية.
– الدليل: تسريبات صادرة عن “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” أكدت استخدام إيران لشبكات سيبرانية متقدمة خلال العملية، رغم محاولات إسرائيل منع الكشف عن التفاصيل.
– الخدعة الإلكترونية:- وثائق الموساد المسربة
– كشفت إيران عن 400 صفحة من وثائق المخابرات الإسرائيلية (الموساد) تُفصّل:-
– خطة “عاصفة الصحراء” لاغتيال علماء نوويين في طهران ومشهد.
– تمويل مجموعات معارضة إيرانية عبر حسابات في بنك “ميلات” الإماراتي (رقم الحساب: AE88045XXXX).
– الدليل:- نشرت “تسنيم” الإيرانية صور الوثائق بختم “سري للغاية”.
– الدور الإماراتي:- المحرك الخفي
– تمويل الضربات: –
– تحويلات بنكية من “بنك دبي الأول” إلى شركة “سايبر تك” الإسرائيلية المتخصصة في الحرب الإلكترونية (قيمة: 200 مليون دولار.
– وثيقة مسربة من “فينكليز”).
– اجتماع سري في عُمان (مايو 2025) بين وزير الدفاع الإماراتي *محمد أحمد البواردي ومسؤول الموساد دافيد بارنيا، نوقش فيه دعم ضربات إسرائيل ضد مواقع إيرانية.
– “ضرب المفاعل يحمي مصالحنا المشتركة” – البواردي
– أسلحة “صديقة” للإمارات في المعركة
– منظومة “سكاي نيت”:
– أنظمة دفاع جوي إماراتية (نُقلت سراً من قاعدة الظفرة) ساعدت في اعتراض الصواريخ الإيرانية فوق الأردن.
– صور الأقمار الصناعية تظهر نشرها في الأردن بتاريخ 12 يونيو 2025.
– التمويل الخليجي:-
– كشف تقرير “وورلد جولد كونسل” أن الإمارات اشترت ذهباً إيرانياً بقيمة 3 مليارات دولار عبر دبي، ثم حوّلته لتمويل عمليات إسرائيلية.
3. تحالفات تحت الطاولة: الدور الإماراتي الخفي
– تمويل “الإغاثة” كسلاح: كشفت تحقيقات أن شركة “الإنسانية أولاً للخدمات اللوجستية” (مقرها سويسرا) تعمل كواجهة لمشروع إسرائيلي-إماراتي لتجويع غزة، بإدارة شركة “أغرو فود لوجيستيكس” الإسرائيلية، وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية (USAID)، وبالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
– الأدلة الميدانية: في 27 مايو 2025، وثّق جنود إسرائيليون استيلاءهم على شاحنات مساعدات تتبع الشركة داخل غزة، وسخروا من المدنيين الفلسطينيين أثناء التوزيع.
– الضغط السياسي: وثائق دبلوماسية كشفت اجتماعاً بين نفتالي بينيت (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق) ومحمد بن زايد، تم فيه الاتفاق على استخدام اللوبي الإسرائيلي في واشنطن (مثل AIPAC) لتحسين صورة الإمارات مقابل دعم مالي.
4. آلية التجويع: كيف تدعم الإمارات الحصار؟
– رفض التعاون مع الأمم المتحدة: أبلغت الإمارات إسرائيل رسمياً رفضها المشاركة في آلية مساعدات جديدة لغزة، وصفها المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق بأنها “تحوّل الإغاثة إلى أداة سياسية”.
– الدليل: زيارة الجنرال الإسرائيلي راسن عليان إلى أبوظبي في يونيو 2025، حيث هدد المسؤولون الإماراتيون بوقف التمويل ما لم يتم تغيير الآلية المقترحة.
– مراكز المراقبة البيومترية: أنشأت الإمارات أربعة مراكز توزيع غذاء في غزة، مزوّدة بأنظمة بيومترية وكاميرات مراقبة، حولت الفلسطينيين إلى بيانات خاضعة للتحكم والمراقبة.
5. خاتمة:-
لعبة الثعالب.. عندما تُختطف الإنسانية
> _”الإمارات تبيع النفط الإيراني بيد.. وتموّل صواريخ إسرائيل باليد الأخرى.. هذه ليبرالية الأسواق، بل نزيف الضمير.”_
– في الحرب الخفية بين إيران وإسرائيل، لم تكن الإمارات مجرد متفرج، بل لاعباً يخيط عباءة الشرعية فوق جراح
– الخيانة:-
– تموّل بورصة دبي تجارة الذهب الإيراني المحظور، ثم تُغذي صناعة صواريخ “رافائيل” الإسرائيلية بأرباحها.
– تُنشئ مراكز إغاثة في غزة، بينما تدفع ثمن قنابل تُسقط على أطفال طهران.
– الخبث ليس في التوازن الدبلوماسي، بل في ازدواجية تطحن البشر لتصنع مجداً زائفاً:-
– شعب إيران يُحاصر بعقوبات ممولة من جيرانه، وإسرائيل تُقدم كـ”المنقذ” بينما صواريخها تشعل النيران في لبنان واليمن.
– الإمارات تُعلن “حيادها” وهي تُعدّ العُدة لمعركة الآخرين.. وكأن المنطقة ساحة مسرح يُدار بمنظار ليلي.
– السؤال الذي سيبقى: هل سيدرك العالم أن “الحياد” في زمن الحرب هو جريمة تُرتكب تحت أضواء المصابيح الذهبية؟ التاريخ سيذكر أن بعض الأيدي التي رفعت شعارات السلام، كانت تغمس أظافرها في دماء الضحايا.. **فالحرب لا تقتل بالرصاص فقط، بل بالصمت المُشترى أيضاً.
> “الشر الأكثر خطورة ليس ذلك الذي يقاتل، بل الذي يتنكر بزي الصديق وهو يوزع السلاح في الظلام.”
– الوجه المزدوج.. عندما تتحول “الإنسانية” إلى سلاح
> “الإمارات لم تعد تتحرج من الظهور كجزء من مشروع الاحتلال.. إنها وكيل إقليمي لتنفيذ المخطط الإسرائيلي”
في المشهد الأكثر ظلمة، تحوّلت المساعدات الإنسانية إلى آلة للعقاب الجماعي، وأصبحت التحالفات العلنية أدوات لتفتيت المجتمعات. لقد أثبتت الحرب أن “الخبث” لم يعد مجرد تكتيك، بل استراتيجية متكاملة:
– الإمارات تموّل الجوع في غزة عبر شركات وهمية، وتُقيم المستشفيات الميدانية كغطاء للتواطؤ.
– إسرائيل تسرق الأسرار النووية وتملأ الأجواء بالصواريخ “الوقائية”، بينما تقدم نفسها كضحية مضطهدة.
اليوم، لم يعد الصراع صداماً عسكرياً تقليدياً، بل تحوّل إلى مختبر تجريبي للقوى العظمى:
– شعوب تُحاصر عبر مساعدات مشروطة، وأراضٍ تُقسّم بمصالح خادعة.
– الضحايا الحقيقيون ليسوا فقط من يموتون تحت القنابل، بل من يُجبرون على الصمت أمام واقع مزيّف ومغلّف بالذهب.
– السؤال الأخير:
هل ستدفع الإمارات ثمن تحالفها مع الشيطان عندما تنفد أوراق اللعبة؟
التاريخ لن ينسى أن “الإنسانية” التي تبدأ بقناع، تنتهي بقيد.


