ربك : عبق نيوز
متابعة :- بخيت بقادي
دعا الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى والي ولاية النيل الأبيض الشعب السوداني للتمسك بالقرآن الكريم لانه يمثل مصدر قوتنا ووحدتنا وقال إن حفظة القرآن الكريم هم الفائزون في الحياة والأخرة، جاء ذلك لدى مخاطبته ظهر اليوم بقاعة جمعية القرآن الكريم بربك ختام منافسات جائزة الإمام المهدي لحفظ القرآن الكريم والتي نظمتها جمعية القرآن الكريم بولاية النيل الأبيض وذلك بحضور الأستاذ عبد الرحمن ساتي أمين أمانة الولايات بجمعية القرآن الكريم والشيخ موسى محمد علي ابو الريش امين جمعية القرآن الكريم بالولاية وعدد من أعضاء حكومة الولايه وقيادات الاجهزة الأمنية ورئيس المقاومة الشعبية والمؤسسات الدعوية والمشائخ وحفظه القرآن
ووجه الوالي وزارة المالية ولجنة الاختيار للخدمة العامة بأن تعطي الاولويه في الاختيار للوظائف لحفظة القرآن الكريم وتبرع الوالي للفائزين الثلاثة وامهاتهم بحجة في موسم حج العام الف وأربعمائه سبعه وأربعين هجرية ،كما وجه وزارة المالية بشراء عربة جديدة لأمين جمعية القرآن الكريم ووعد بانارة مراكز جمعية القرآن الكريم في المناطق التي ليس بها كهرباء بالطاقة الشمسية كما أعلن الوالي عن رعايته الكامله لجمعية القرآن الكريم وانشطتها المختلفة ، واكد ان السودان لن ينهزم وسينتصر بدعاء اهل القرآن الكريم وخاصته
من جهته قدم الشيخ عبد الرحمن ساتي امين أمانة الولايات بالأمانة العامه لجمعية القرآن الكريم التهنئة لجمعية القرآن الكريم بالنيل الأبيض على تنظيم هذه المسابقة، وأعلن عن اعتماد الفائزين في هذه الجائزة لجائزة الخرطوم لتحفيظ القرآن الكريم وأشاد ممثل الأمانة العامة بالمشاركة الكبيرة في جائزة الإمام المهدي في نسختها الأولى وأضاف أن عدد المشاركين تجاوز عدد المشاركين في جائزة الخرطوم الدولية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى، كما أمتدح الدعم الكبير الذي وجدته جمعية القرآن الكريم من حكومة النيل الأبيض والخيرين بالولاية وأضاف أن نشاط الجمعيه في التحفيظ كان أكثر عطاءا من قبل فتره الحرب.
وفي ذات السياق استعرض الشيخ موسى محمد علي ابو الريش أمين جمعية القرآن الكريم بالولاية أنشطة الجمعيه في تحفيظ الحفظه بمراكز الجمعيه المنتشرة بكل محليات الولاية ، وقال إن الجمعيه لعبت دورا كبيراً في معركة الكرامة وإسناد القوات المسلحة بسلاح الدعاء والتضرع في خلاوي القرآن الكريم ، وأضاف أن الجائزة شارك فيها أكثر من خمسة عشر الف مشارك وان عملية التنافس بدأت من الخلاوي ومراكز القرآن الكريم ومن ثم الوحدات الإدارية والمحليات والتصعيد للولاية


