كسلا : عبق نيوز
عقدت وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا عبر الإدارة العامة للمرحلة الابتدائية والإدارة العامة للمرحلة المتوسطة، المؤتمر السنوي لمديري التعليم بالمحليات، وذلك بقاعة دار المعلمين بتشريف الأستاذ عثمان عمر عثمان مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلّف، وبحضور صلاح بابكر مدير المرحلة المتوسطة والاستاذ أبوالقاسم محمد الأمين مدير المرحلة الابتدائية والاستاذ حسن حمرون كبير موجهي المرحلة الابتدائية والأستاذ ناجي أحمد عبدالله رئيس الهيئة النقابية لعمال التعليم بالولاية، إلى جانب مديري التعليم بالمحليات المختلفة.
وأكد الوزير المكلّف في كلمته أن انعقاد المؤتمر يمثل “يوماً عظيماً من أيام التعليم”، حيث يأتي لمناقشة قضايا العملية التعليمية والاستعداد المبكر لبداية العام الدراسي الجديد 2025 – 2026، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها كل المحليات من أجل انطلاقة ناجحة للعام الدراسي. وأشاد بدور المعلمين والمعلمات الذين تجاوزوا التحديات خلال العام الماضي، وأسهموا في استقرار الدراسة وتحقيق نتائج مرضية في امتحانات الشهادة الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
كما ثمّن الوزير المكلّف دعم الأسر الكريمة التي ساندت العملية التعليمية، وأعرب عن شكره وتقديره للسيد والي ولاية كسلا اللواء الركن (م) الصادق محمد الأزرق لاهتمامه الكبير بالتعليم ومتابعته الدقيقة لقضاياه، بجانب الإشادة بجهود وزارة المالية لتوفير حقوق المعلمين، مؤكداً أن صرف المرتبات يسير بصورة طيبة، حيث سيتم خلال الأيام القادمة صرف ثلاثة أشهر من استحقاقات المعلمين.
وأشار الوزير إلى أن الأسبوع الأول من العام الدراسي، الموافق 21 سبتمبر الجاري، سيكون مخصصاً للمعلم لوضع الخطط وإعداد البيئة المدرسية، فيما ستبدأ الدراسة رسمياً في جميع مدارس الولاية في 28 سبتمبر.
وقد شهد المؤتمر مشاركة الدكتورة نازية من منظمة (LM إنترناشونال) والأستاذ عادل حسن محمد منسق برنامج التعليم بالمنظمة، حيث قدّما برنامج “التعليم العاطفي” وهو منهجية حديثة مدعومة من منظمة اليونسيف، تطبق حالياً في أربع ولايات من بينها كسلا، بهدف دعم الطلاب نفسياً وعاطفياً وتحقيق مخرجات تعليمية أفضل.
من جانبه، أكد الأستاذ صلاح بابكر مدير المرحلة المتوسطة بالولاية، أن الاستشارية تناولت قضايا مهمة تخص المرحلة المتوسطة، أبرزها معالجة النواقص في المعلمين والمدارس. بينما أشار الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين مدير المرحلة الابتدائية إلى أهمية المؤتمر في وضع الحلول للتحديات التي تواجه التعليم بالمحليات، متمنياً أن يكون العام الدراسي الجديد أكثر استقراراً.
وفي ختام المؤتمر، رفعت وزارة التربية والتوجيه خالص شكرها وتقديرها واحترامها لكل المعلمين والمعلمات، وأسر الطلاب، والقيادات التعليمية والتنفيذية بالمحليات، وللشركاء من المنظمات الدولية الداعمة للعملية التعليمية، مؤكدة أن التعليم هو خط الدفاع الأول لمستقبل الوطن، وأن الجميع شركاء في مسؤولية النهوض به.


