القضارف : عبق نيوز
الطيب محمد عبد الله
اختتمت الأستاذة سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني الاتحادي، زيارتها إلى ولاية القضارف، بعد أن قامت بزيارة ميدانية لمعسكرات النازحين والتقت بالحكومة والمنظمات العاملة في مجال العون الإنساني.
وحثت المسؤولين على ضرورة العمل على تسهيل عملية العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم الأصلية، خاصة بعد أن أصبحت بعض المناطق آمنة وتحت سيطرة الجيش .
وقامت مفوضية العون الإنساني الاتحادية من ضمن جولاتها الولائية بزيارة إلى ولاية القضارف لتفقد الأوضاع في معسكرات النازحين و لتقييم الوضع الإنساني للوافدين.
و اضحت الاستاذة سلوى آدم بنية مفوض العام لمفوضية العون الإنساني الإتحادي أن الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو الوقوف على الاحتياجات الحقيقية للنازحين وتحديد حجم التدخلات في القطاعات المختلفة، مثل الخدمات الصحية والمياه والتعليم.
وقالت في تصريح صحفي ان هناك عمل حقيقي موجود، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الجهد والتنسيق مع المنظمات لتحسين الوضع الإنساني.
وكشفت عن انه تم الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي وهذا بمثابة فرصة الي انتقال الى مرحلة جديدة وهي العودة إلى الديار، والتي تتطلب مزيدًا من الجهد لتحسين الخدمات وتوفير مزيد من دعم العودة الطوعية للنازحين.
وقالت إن الولاية تستضيف عددًا كبيرًا من النازحين، مما يشكل ضغطًا كبيرًا على الخدمات والموارد المحلية.وأشار إلى أن هناك حاجة إلى التركيز على المشروعات الخدمية والتنموية لتحسين الوضع الإنساني و المعيشي للنازحين.ووجت قائلا لابد من مناشدة النازحين من قبل المسؤولين وحثهم للعودة إلى مناطقهم الأصلية التي أصبحت آمنة وتحت سيطرة الجيش والحكومة، مع الالتزام المفوضيه بتقديم كل الاحتياجات والمساعدات الإنسانية.
و أكدت على أهمية توفير الدعم اللازم للنازحين، سواء خلال فترة وجودهم في المعسكرات أو عند عودتهم إلى مناطقهم حتى يتمكنوا الاطفال من المدارس والتربية الجيدة.
و شددت على ضرورة التعاون بين الحكومة والمنظمات والجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم للنازحين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
و العمل على تنفيذ خطة العودة الطلوع للنازحين، مع توفير الدعم اللازم لهم.
والعمل على توفير الخدمات الأساسية، مثل المياه والتعليم والصحة، للنازحين في المعسكرات وفي مناطق العودة معا.
وأشار إلى أن لابد من تعزيز التنسيق بين الحكومة والمنظمات والجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم للنازحين وتحسين أوضاعهم المعيشية.


