اشاد نائب والي كسلا وزير التنمية الاجتماعية المكلف الأستاذ عمر عثمان ادم بالجهود المشتركة بين المؤسسات الصحية والجهد المجتمعي والشبابي الذي أسهم في إعلان خلو منطقة قلسا من وباء الكوليرا والتعاون الذي أسهم في مكافحة المرض وحصره حتى لاينتشر لبقية المناطق المجاورة بالمحلية
وقال لدى مخاطبته بقرية قلسا بمحلية ريفي كسلا الإحتفال بخلو قرية قلسا من وباء الكوليرا بحضور المدير التنفيذي لمحلية كسلا الأستاذ إدريس محمد علي مداوي وعدد من الإدارات بوزارة الصحة والمحلية والادارة الأهلية
وقال نائب الوالي ان النفير وتسير قوافل الإسناد الصحي من كافة مكونات مجتمع كسلا والمنظمات كان له الدور الكبير في احتواء الوباء بالمنطقة بجانب التحوطات التي وضعت لمجابهة الوباء من قبل وزارة الصحة والكوادر الطبية أسهم في القضاء على مرض الكوليرا داعيا الى اهمية وضع التحوطات والاستفادة من الدروس والعمل الايجابي للوقاية من الأمراض الوبائية خاصة مع نهاية موسم الأمطار والتي تتطلب تضافرالجهود والعمل الجماعي لمكافحة النواقل الحشرية
واشار الدكتور عمر سليمان مدير الإدارة العامة لصيدلة والسمؤم بالولاية ممثل وزير الصحة إلى أن خلو منطقة قلسا من مرض الكوليرا جاء نتيجة جهد مقدر من الكوادر الصحية وتعاون المجتمع بوعيه والتزامة بالموجهات الصحية والبرتكول العلاجي من قبل الكوادر الطبية المشرفة على المركز الصحي الذي تحول لمركز العزل من اجل تعزيز الصحة وشكر علي سليمان جميع مكونات المجتمع الذي دعم جهود الوزارة في توفير المطلوبات للمركز العزل
من جانبه عبر الأستاذ مختارحسين رئيس تجمع شباب البنى عامر والحباب بالولاية عن تقديره لدعم حكومة الولاية لجهود احتوى الوباء ووقوف مكونات مجتمع كسلا بكافة اطيافه لدعم جهود الكوادر الصحية والمتطوعين والتي أظهرلنا المعادن الأصيلة والمتجزرة من إنسان كسلا في التعاون والتكاتف حتى وصلنا إلى هذا الإحتفال بخلو منطقة قلسا من الوباء وشكر مختار كافة الاتحادات والروابط الشبابية التي كان لها الفضل في احتواء الوباء
وثمن ممثل مجتمع منطقة قلسا الأستاذ محمد عامركشه دعم كافة الجهات الرسمية والمجتمعية والشبابية والمنظمات الذين كان لوقفتهم الدور الرائد في توفير العلاجات والتغذية للمطبخ بمركز العزل وطالب ممثل المجتمع بزيادة التغطية بتوفير مركز صحي اخر وتزويده بمعامل حديثة لتوطين العلاج بالمنطقة


