بمبادرة كريمة من ثنائي الزومة وعدد من رجال ونساء واطفال الزومة بوحدة الشهداء محلية مروي قاموا بزيارة لاطفال مرضى السرطان بمروي باستراحة منظمة كلنا قيم التي ترفع شعار جوانا امل وبالامل يكون التفاؤل والعمل ، وتاتي الزيارة تزامنا مع اليوم العالمي للسياحة 27 سبتمبر ، فكانت سياحة وفد الزومة مع اطفال السرطان بمروي
سياحة في الله سبحانه وتعالى
وكان في استقبال وفد الزومة قيادات منظمة كلنا قيم وامهات واطفال مرضى السرطان ، حيث وجدت الزيارة استحسانا وصداً طيبا من الاطفال وذويهم ، الجدير بالذكر ان استراحة منظمة كلنا قيم تشمل كل اطفال السودان الذين اصيبوا بهذا الداء من شرقه الى غربه ومن شماله لجنوبه ، فقد جمعت اطفال السودان وحققت رتق النسبج الاجتماعي ، ووحدت وجدانهم وانصهروا في بوتقة واحدة واصبحوا كالأسرة الواحدة ، راضين بقضاء الله مطمئنين بوجودهم بمروي ارض الحضارات ، التحية لمنظمة كلنا قيم التي هيات لهم هذا المكان والجو المناسب من حيث التنظيم الترتيب خاصة النظافة بالاضافة لتنظيم الوجبات المغذية.
وبعد الترحاب والضيافة ، بدا البرنامج بآت من القرآن الكريم تلاها الاستاذ محمد عبدالله سهل كما القى كلمة مشيدا بالداعمين والمنفقين من رجالات ونساء الزومة ، مستعرضا الايات الكريمة والاحاديث النبوية عن الصبر والابتلاء مشيرا لاطفال السرطان وذويهم ، مبشرا ان االعلم تطور واصبح السرطان من الامراض التي يتم الشفاء منها ، داعيا لهم بالشفاء العاجل ، ودعا الفنان ثنائي الزومة مرتضى حسن صالح المسؤولين والخيرين لدعم اطفال السرطان ، واكد على ان الدعم سيتواصل ،
واوضحت ممثلة امهات الاطفال ان زيارة وفد الزومة غرس فيهم القوة ودفعة معنوية كبيرة معربة عن شكرها للوفد نيابة عن امهات الاطفال
كما قدم كل من الشاعرين عبدالعظيم الحسن الفخري ومجدي سيداحمد تركي فاصلا شعريا ، بالاضافة لفاصل غنائي من ثنائي الزومة
وفي الختام قام نفر كريم من وفد الزومة بتقديم مواد عينية ، مبالغ مالية ، هدايا ولعب اطفال بالاضافة لهدايا اطفال الزومة لاقرانهم بالاستراحة
يذكر ان هذه الفكرة تبلورت من قروب منتدى ثنائي الزومة حتى نزلت لارض الواقع ، ومن هنا نرسل رسالة للسيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ، والسيد رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس ، وولاة الولايات ، والمنظمات والخيرين ان يتدافعوا لمساندة اطفال السرطان وان يكونوا عونا لهم وبجانبهم .
لتقديم الدعم النفسي والرعاية لهم بعتبارهم يعانون من تحديات صحية ونفسية كبيرة. يمكن لهذه الزيارات أن تساهم في تحسين حالتهم النفسية وتخفف من شعورهم بالوحدة.
بالاضافة للتشجيع، مما يساعدهم على مواجهة تحديات المرض.
، تقديم الرعاية للأطفال، مثل تقديم الهدايا أو المشاركة في الأنشطة الترفيهية،
وترفع من روحهم المعنوية وتجعلهم يشعرون بالدعم والمحبة.
فضلا عن تمويلهم وعلاجهم
ادعموا اطفال السرطان بمروي يرحمكم الله


