الدبة : عبق نيوز
تم اليوم بمدرسة قنتي الثانوية بنين بمنطقة قنتي بوحدة التضامن محلية الدبة بالولاية الشمالية تدشين تغيير اسم مدرسة قنتي الثانوية بنين إلى مدرسة الدكتور عبد اللطيف محمد سيد أحمد ،في أجواء مفعمة بالوفاء والعرفان، بحضور رسمي وشعبي واسع ضم مدير وحدة التضامن الإدارية الاستاذشهاب الدين الإمام، ومدير منظمة الشهيد بالمحلية الأستاذ إبراهيم بيضاب، وعدد من المعلمين والمعلمات، ولجان التسيير، وكبار وأعيان المنطقة.
وفي كلمته خلال الحفل، عبّر الأستاذ شهاب الدين الإمام ، مدير وحدة التضامن الإدارية، عن سعادته بهذا الحدث الذي يأتي تخليدًا لذكرى رجلٍ أفنى عمره في خدمة المجتمع. وقال: خيركم خيركم لأهله، والدكتور عبد اللطيف كان بارًا بأهله، وقدّم الكثير في مجالات متعددة، وكان مهتمًا بالعلم والتعليم. وعلينا أن نرفع اسم هذه المدرسة عاليًا في التفوق والنجاح. كما قدّم شكره للجنة المنظمة التي بذلت جهدًا كبيرًا لإنجاح هذا الحدث، مؤكدًا أن المدرسة باتت تحمل اسمًا وطنيًا عظيمًا يجب أن يكون دافعًا لمزيد من التميز.
من جانبه، اكد مدير منظمة الشهيد بالمحلية الاستاذ إبراهيم بيضاب ان هذه لحظات تاريخية، سألاً الله أن يتقبل الفقيد في الصالحين. لقد كان من الذين اسهموا في ثورة التعليم العالي في السودان، ومبينا ان هذا التكريم إلا جزء يسير من حقه علينا.
وعبر الأستاذ عبد الحافظ ، ممثل المدرسة، عن فخره واعتزازه بهذا التغيير، مشيرًا إلى أن المبادرة جاءت بتوجيه من السيد المدير العام لوزارة التربية والتوجيه، الوزير المكلف الأستاذ التيجاني إبراهيم ، وبدعم كريم من أبناء منطقة قنتي، وفاءً لما قدّمه الدكتور عبد اللطيف من خدمات جليلة للمنطقة وللسودان عامة.
وفي كلمة مؤثرة، قال الاستاذ كمال العمدة ، ممثل أهالي المنطقة: في ذكرى خالدة، يصعب علينا أن نوفي هذا الرجل حقه. فقد كان معلمًا ومربيًا، وأسهم في مجالات التعليم والصحة والزراعة، وترك بصمة لا تُنسى في حياة الناس.
كما تحدثت الأستاذة انشراح محمد محمود ، مديرة مدرسة ست الجيل بنات، عن مآثر الفقيد، واصفة إياه بالمربي والمعلم الذي أحدث نقلة نوعية في التعليم، وكان مرجعًا تربويًا يُحتذى به.
بكلمة مؤثرة من الدكتور محمد عبد اللطيف ، ابن الفقيد، الذي عبّر عن شكره العميق للجنة المنظمة والمعلمين وأهالي المنطقة، متمنيًا أن يستمر هذا الصرح العلمي في أداء رسالته التعليمية، وأن يكون منارة للعلم والمعرفة.
وتخلل الحفل العديد من الكلمات من اهله وزملاء الفقيد الذي عدد مأثره سائلين الله عز وجل أن يجعل البركة في زريته وأن يسكنه فسيح جناته بقدر ما قدم لهذه المنطقة
ويُعد هذا التدشين خطوة مهمة في ترسيخ ثقافة الوفاء لأهل العطاء، وتأكيدًا على دور التعليم في بناء الأوطان، حيث باتت مدرسة الدكتور عبد اللطيف محمد سيد أحمد بمنطقة قنتي رمزًا للعلم والتميز في الولاية الشمالية، وامتدادًا لمسيرة رجلٍ ترك أثرًا لا يُمحى في وجدان المجتمع السوداني


