الدبة : عبق نيوز
أطلقت مفوضية العون الإنساني بالشمالية النداء العاجل بشأن مجابهة تحديات النزوح من الفاشر بشمال دارفور إلى الدبة بالولاية الشمالية، جراء اعتداءات مليشيا الدعم السريع على المدينة.
وتوقعت المفوضية قدوم آلاف الأسر النازحة، فرارا من ويلات الحرب نحو الولايات الآمنة، حيث تعتبر محلية الدبة الأكثر استقبالا للنازحين من كل السودان، خاصة نازحي دارفور.
ودعا مفوض العون الإنساني بالشمالية د. وائل محمد شريف خلال الاجتماع الطارئ بعدد من المنظمات الوطنية، لتلبية النداء الوطني والاستجابة الإنسانية لمجابهة التدفقات البشرية من النازحين وهم في طريقهم إلى الدبة.
وجدد المفوض، النداء العاجل لكل المنظمات الدولية والوطنية والمحلية والخيرين والداعمين والمجتمع لتقديم ما يلزم لاستقبال النازحين والعمل على إدماجهم والوقوف بجانبهم في هذه الظروف الاستثنائية الطارئة.
وابانت مسؤولة جمعية الهلال الأحمر بالشمالية، د. عائشة عبد الله قيقر، أن الجمعية لها غرفة طوارئ بواقع (٥٥٠) متطوعا في الإسعافات الأولية بشكل متكامل تعمل في حالات الطوارئ والحرائق والتدخل السريع.
وأضافت د. عائشة أن متطوعي الجمعية موزعين على كل مناطق الهسََاشة بالولاية، بالتركيز على محلية الدبة، مشيرة إلى جاهزية (١٥) متطوعا من كل محلية للتوجه فورا إلى الدبة تم تدريبهم وتجهيزهم بصورة طارئة، منوهة إلى تنفيذ التدخل الطارئ من قبل متطوعي الهلال الأحمر في امتحانات الشهادة الابتدائية مؤخرا.
وقدمت عائشة رؤية الهلال الأحمر بالولاية للتعامل مع التدفقات القادمة من الفاشر نحو الولاية الشمالية محلية الدبة بالتنسيق مع الشركاء خاصة الصليب الأحمر، وإدماج النازحين القادمين في الفاشر في مشروعات إنتاجية طارئة، وتقديم ما يلزم لاستقبال الأسر النازحة، مؤكدة الشروع فورا في عمليات استقبال النازحين. وتفعيل برامج الحماية والطوارئ.
واستعرضت ممثلة منظمة تنمية الأطفال بالولاية، فتحية عبد الله، ملامح التدخل الطارئ للمنظمة، مشيرة إلى إمكانية التدخل عبر معينات وحقائب صحية، خاصة حوش مليط، بجانب الدعم النفسي والاجتماعي وتوفير الميسرين علاوة على إمكانية التدخل في مجال الأطفال بتقديم لوازم الطفولة، وتجهيز متطوعين لمجابهة الطوارئ مع الشركاء من المنظمات والخيرين.
وأضاف مسؤول منظمة بناء د. محمد جابر، أن المنظمة ستقدم كميات من اللوازم الصحية، بجانب تعزيز دورها في دعم المراكز الصحية، وتوفير متطوعين للبرامج الطارئة، والاندماج مع المنظمات الأخرى في الرؤية الكلية في عمليات الدعم والإسناد.
وأشار ممثل منظمة صدقات محمد إبراهيم. إلى إمكانية تقديم المنظمة للوازم صحية، والجاهزية لتقديم ما يلزم لدعم النازحين، والبحث مع الشركاء لمضاعفة المساهمات الإسعافية، وتوجيه جهود المنظمة لمحلية الدبة، بجانب السلال الغذائية والدعم النفسي والاجتماعي
وأبدت ممثلة منظمة بتقدري المجتمعية ميسون عبد الله، المساهمة الفورية في مجال الدعم النفسي والاجتماعي، والمواد الغذائية، مشيرة إلى الجاهزية التامة في سبيل إسناد النازحين القادمين من مدينة الفاشر والمناطق المجاورة المتأثرة بالحرب جراء هجمات مليشيا الدعم السريع.
وأكدت مسؤولة منظمة صحاري للتنمية. د. إنصاف عبد الله، جاهزية المنظمة لتقديم الإعانة والدعم في مجال السلال الغذائية ودعم البيئة الصحية، ومستلزمات تعقيم المياه، ودعم الجانب الصحي حسب الحوجة في علاج الأمراض بالتركيز على أدوية وعلاجات الأطفال، علاوة على برامج الدعم والإسناد التي تتبناها المنظمة بمحلية الدبة.
هذا وتبنى الاجتماع الطاري عبر النداء الإنساني لمفوضية العون الإنساني، التوجه إلى مدينة الدبة برفقة المنظمات واستقبال النازحين وتقديم اللازم. وحمل المواد الإنسانية، والاستجابة النداء الوطني، والوقوف على أحوالهم على أرض الواقع.


