يعتقد البعض خطأ أن الحرب مع مليشيا آل دقلو الإرهابية يقتصر فقط على المواجهة العسكرية، فى حين أن الصراع فى جوهره شامل لكل أوجه الحياة، من استهداف ممنهج لمقدرات الشعب السوداني من مرافق حيوية وبنيات تحتية تخدم حياة الشعب السوداني، ما إحوجنا اليوم الي معرفة العدو الذي يتربص بنا بأسلوب يناسب مع خبث المؤامرة التي تقودها دولة الشر الإمارات المستمر في قتل وإبادة الشعب السوداني، وأخطر أدواتها أذنابها من الخونه والعملاء عبر ما يسمى (بتأسيس) مسنودة بالجناح العسكري مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة والتي اجرمت إجراماً كبيراً في حق الوطن والمواطن معاً، حيث ارتكبت فظائع وجرائم لا إنسانية لا حصر لها مطلقاً فهي تزداد مع كل وتيرة اي هجوم، مسنود بدعم إماراتي كبير وصل بها الأمر إلى استخدام المسيرات الاستراتيجىة لضرب المناطق الأمنة استهدفت من خلالها والمرافق الحيوية والخدمية المتعددة من (محطات الكهرباء_ المواني البحرية_ والمطارات_ مستشفيات…إلخ ) عليه نحن دولة حره مستقله لا نسعى للحرب ولكن لن نسمح بالعدوان علينا أو أي تهديد لأمننا القومي أو الاعتداء على أرضنا، ونعلم يقيناً أن مسلسل المؤامرة مستمر ومتنوع ومتجدد، وحتى لا يكون هنالك فراغ لوعى فى العقول لعدو خبيث مترصد يجيد فن التزييف والتلاعب (بالعقول) ويجد من يسانده ويدعمه بكآفة أشكال وأنواع الدعم المقدم بغرض تخريب مقدرات الوطن ، عليه لا بد من الوعى بأن قوتنا فى وحدتنا، واصطفافنا الوطنى حتمي وضروري لمجابهة هذه المؤامرات الخبيثة، بعدم الانقسام ومن ثم ثقتنا فى قواتنا المسلحة الباسلة التي تحمينا وتحمى مقدرات وثوابت الوطن… لا يخفى على الكل بأن المؤامرة مازلت مستمرة على الوطن والسؤال الآن ماذا نحن فاعلون إزاء هذه المؤامرة القذرة تجاه السودان…؟؟؟ أعتقد أن الوعى الذى من به الله على الشعب السوداني هو السلاح الأهم فى تلك الحسبة، الوعى بأن قوتنا فى وحدتنا بالإصطفاف الوطنى وعدم الإنقسام ومن ثم الوقوف في خندق واحد مع القوات المسلحة الباسلة التي تحمينا وتحمى الوطن من أي تهديد يمس الأمن القومي، والتجارب من حولنا أعطتنا دروساً لم تكن مجانية وإنما دفعت ثمنها شعوب كاملة من دمها الحى وتوشك أن تزول معها بلادها من الوجود، مآسي لعبت فيها المؤامرات الخارجية، أدوار البطولة لتفكيك الجيوش العربية الوطنية واستبدالها (بمليشيات) مسلحة ولاؤها فقط لمن يمولونها ويسلحونها ويدفعون لها.
لقد علمتنا التجارب أن بقاء أى دولة رهن ببقاء قواتها المسلحة، وأن الجيوش الوطنية إذا وقعت فالنتيجة الحتمية هى انهيار الدول وتفككها.
• السودان، الآن، يحتاج إلى تضامن عربى دولى من أجل إخراج المرتزقة من الحياة السودانية والقضاء على وجودهم تماماً، ومن ثم تتم إعادة بناء الدولة من جديد بإعادة إعمار المدن المدمرة وإصلاح ما دمر في هذه الحرب.
لا شك أن الوطن مطمع للكثير من الدول الغربية، ومطمع لإسرائيل والصهيونية العالمية. ما يحدث فى السودان يؤكد نظرية القوة النظامية الواحدة المسيطرة على حدود الدولة…!!! أما نظام القوى المتعددة فى الدولة الواحدة فإنه يحقق مصالح الأعداء فى تقسيم وتفتيت الدول. وهو ما نراه فى لبنان واليمن والعراق وسوريا وليبيا.
• المدهش فعلاً جراء كل الإنتهاكات التي حدثت بفعل هذه المليشيات المتمردة المجرمة هو الصمت المطبق والمريب الذى أصاب المنظمات الحقوقية الدولية، والتى تتباكي على الدوام بحقوق الإنسان، وهي تعلم بحجم كل هذه الفظاعات المجازر والقتل على اللون والعرق من إبادات جماعية ترتقي الي جرائم حرب مكتملت الأركان وفق التقارير التي تم رفعها تؤكد ان دولة الأمارات هي من تساهم في (قتل وإبادة الشعب السوداني) وهي للأسف الشديد جزء من ما يسمى ب( الرباعية ) فكيف لخصم ان يكون عدل..!!! ما تقوم به من دعم (لوجستي ومادي) لا شك عمل ضد الإنسانية، وفى هذا السياق فقد نشرت كبريات الصحف العالمية تقارير موثوقة تؤكد ذلك الدعم المقدم حيث نقلت مختلف المنصات الإعلامية والمواقع الإقليمية والدولية من يقف وراء استهداف السودان، ما يعرف بالرباعية وهو بلا شك فصل جديد من الإستهداف الأمر الذى يعنى بكل وضوح أن هذه المؤامرة معد لها بواسطة قوي دولية تسعى لتفتيت الوطن ونهب خيراته والسعى لتقسيمه ولكن حتماً سوف تذهب أحلامهم ادراج الرياح.


