زيارة رئيس مجلس السيادة القائد العام للحيش السوداني الجنرال البرهان لمعسكر نازحي الفاشر بمدينة الدبة الأبية ، كانت زيارة مؤثرة جدا ، وخاصة حين احتضنت إحدى عجائز الفاشر الفضليات الجنرال البرهان ، فسالت دموعهما معا .. انه صدق العواطف وأمل إنسان دارفور وإنسان السودان عموما في القوات المسلحة ( كتيبة الصدام الأولى والأخيرة ) لتعيد البسمة الى مدن الفاشر ونيالا والجنينة وزالنحي والضعين والنهود وبارا وسائر مدن السودان التي دخلها ( بوت ) الجنجويد ( العفن ) وإنها لقادرة بإذن الله على ذلك .
( 2 )
يصف صديقي فائز عبدالله كل شخص يدعي الورع ويغش في السوق من العاملين فيه كبيرهم وصغيرهم ، ويحتكر البضائع ويزيد أسعارها ويتدخل في النزاعات لحلها ولكنه يأزمها بأن يقول لكل طرف من طرفي النزاع كلاماً معاكساً ليكسب هو المقر أو الصفقة أو وسيلة النقل أو حتى يخرج بفض الشراكة بينهما ليخلو له ( الجو)- على أقل تقدير- وهو في ثوب مخادع منمق بدثار رجال الدين ، فإن فائز يصفه بـ( الماسوني ) ويبصق في الارض إن مر من أمامه بالسوق المركزي بحري ، ويعرف المفكرون الماسونية بحسب الوثائق المثبتة منذ عقود ، بأنها منظمة عالمية يهودية الأصل تعمل على تحويل وتسخير الاقتصاد العالمي لخدمة اليهود وطمس وتغريب الدين الإسلامي والمسيحي وتفكيك القيم والمثل والأخلاق في جميع المجتمعات غير اليهودية بصورة هادئة تحت ستار الإخاء والمحبة والسلام .
ولكن الماسونيون يصفون حركتهم بأنها مجموعة من العقائد الأخلاقية مثل الحب الأخوي والحقيقة والحرية والمساواة. واستناداً على الماسونيين فإن تطبيق هذه المبادئ يتم على شكل طقوس يتدرج العضو فيها من مرتبة مبتدئ إلى مرتبة خبير، ويتم التدرج في المراتب اعتماداً على قدرة العضو على إدراك حقيقة نفسه والعالم المحيط به وعلاقته بالخالق الأعظم الذي يؤمن به بغض النظر عن الدين الذي يؤمن به العضو .
ولكن هناك الكثير من الغموض حول رموز وطقوس وتعاملات الماسونية ، وفي السنوات الأخيرة أدرك قادة الماسونية أن كل هذا الغموض ليس في صالح الماسونية، وأن السرية التي كانت ضرورية في بدايات الحركة قد تم استعمالها لنشر الكثير من نظريات المؤامرة حول الحركة، فقامت الحركة بدعوة الصحافة إلى الاطلاع على بعض الأمور المتخفية وتصوير بعض الجلسات ولكن لم يسمح لوسائل الإعلام بتصوير أو مشاهدة جلسات اعتماد الأعضاء، واستناداً للماسونيين فإن الطقوس المستعملة والتي يصفها البعض بالمرعبة ما هي إلا رموزاً استعملها البناؤون الأوائل في القرون الوسطى ولها علاقة بفن العمارة والهندسة .
وتعتبر الزاوية القائمة والبرجل من أهم رموز الماسونية، وهذا الرمز موجود في جميع مقرات الماسونية إلى جانب الكتاب المقدس الذي يتبعه ذلك المقر. وعند اعتماد عضو جديد يعطى له الحق باختيار أي كتاب سماوي يعتبره ذلك الشخص مقدساً بالنسبة له وهنا تتكشف خيوط المؤامرة لأن الكتاب المقدس المعتمد لديهم هو التوراة.
ويحمد لجامعة السودان والعلوم والتكنولوجيا أنها عرت الماسونية عبر بحث جيد تدرسه لطلابها بالسنة الاولى عبر مادة الثقافة الاسلامية حتى لايضلوا وهم قد أتوها من الثانويات لايدرون عن خبث اليهود شيئاً .
ولكي يصبح الفرد عضواً في المنظمة الماسونية يجب عليه أن يقدم طلباً لمحفل فرعي في المنطقة التي يسكن فيها ويتم قبول الفرد أو رفضه في اقتراع بين أعضاء ذلك المحفل. ويكون التصويت على ورقتين: ورقة باللون الأبيض في حال القبول، وباللون الأسود في حال الرفض. وتختلف المقاييس من مقر إلى آخر، ففي بعض المقرات صوت واحد رافض يعتبر كافياً لرفض عضوية الشخص. ومن متطلبات القبول في المنظمة الماسونية هي أن يكون رجلاً حر الإرادة . وأن يؤمن بوجود خالق أعظم بغض النظر عن ديانة الشخص، ولكن هناك محافلاً للمنظمة ــ كالتي في السويد ــ يقبل فيها فقط الأعضاء الذين يؤمنون بالديانة المسيحية فقط . وأن يكون الشخص قد بلغ 18 سنة من العمر وفي بعض المقرات 21 سنة من العمر. وأن يكون سليماً من ناحية البدن والعقل والأخلاق وأن يكون ذو سمعة حسنة . وأن تتم تزكيته من قبل شخصين ماسونيين على الأقل . وأن يكون حاملاً للقب جامعي على الأقل . ويصر أعضاء منظمة الماسونية أن الماسونية ليست عبارة عن دين وليست بديلة للدين . بل إنها أخطر منظمة لتدمير صفوة المتعلمين في العالم الإسلامي وهي بالمناسبة لاتقبل النساء أبداً وهذه أيضاً أفكار اليهود الذين لايعترفون بعقل المرأة على الاطلاق .
خروج أول
بناء على ما تقدم وبعد 30 عاما من حكم الإنقاذ القابض وسنوات حكم حمدوك الفاشل ، كم عدد الماسونيين في بلادنا ؟ وكيف نتخلص منهم ؟ أو كيف نعيد صياغتهم مرة أخرى كسودانيين معافين من علل الطمع والجشع والغدر والخيانة وغش خلق الله بإسلوب ناعم جزل ؟ إنها أسئلة لا نملك لها إجابات وتبقى البلاد في مهب الريح إن لم تنصلح الأخلاق والقيم أولا .
خروج أخير
مخطئ من ظن يوماً أن للثعلب دينا
. الثعلب هنا هما المأفونان الماسونيان الهالك حميدتي والشيطان بن زايد الذان حولا سوداننا الى ( خرابة ) ولكن ( حننيهو البنحلم بيهو يوماتي ) .


