38.1 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

النفاق الترامبي. دكتور عباس طه حمزة صبير جامعة الخرطوم….

إقرأ ايضا

ورد فى بعض التسريبات الإخبارية أن المجرم القاتل الدولي دونالد ترامب رئيس دولة امريكا وهي اكبر قاتل ومنتهك لحقوق الإنسان فى العالم والتي اي امريكا ما دخلت بلدا أو مدينة أو قرية الا دمرتها وقتلت اهلها وجعلت أعزة أهلها اذلاء وجعلتهم فريسة سهلة للثالوث القاتل المتمثل فى الفقر والجوع والمرض ولن تنسى ذاكرة ضحاياها ما فعلته بهم امريكا من لدن شعوب الهنود الحمر وفلسطين وفيتنام وكوريا وافقانستان والصومال والعراق والسودان ودول الخليج حيث دمرت وقتلت ونزحت ونهبت ثروات الشعوب فى تلك البلدان… ورد فى الاخبار بأن المجرم دونالد ترامب سيعلن عن مبادرة له لإيقاف الحرب فى السودان …

رغم كل ذلك التاريخ الدموي والاجرامي والماساوي لأمريكا وحكامها لا يخجل حاكم امريكا الحالي بان يخرج علينا بعد ان وضع كثير من المساحيق التجميلية وأجرى عددا من جراحات التجميل لتغيير صورته القبيحة التي علقت باذهان ضحاياه وضحايا بلاده فى كل بلدان العالم وآخرها السودان …لم يخجل ذلك الحاكم المتغطرس خريج مدرسة فرعون بامتياز…. لم يخجل وهو مرعوب من انتصارات الشعب السوداني وقواته المسلحة على المؤامرة الكونية على السودان وشعبه التي تقودها بلاده من وراء نقاب عبر ربيباتها اسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة … ليخرج على الشعب السوداني مثل الثعلب مكرا ودهاءا بمبادرة لإيقاف الحرب أو بالأصح العدوان على السودان وشعبه مجسدا المثل المصري الذي يقول عن أمثاله… يقتلون القتيل ويمشون فى جنازته ولكن هيهات فالشعب السوداني اذكى اوعى من كل اعدائه والمتامرين عليه لأنه ومن بداية الطاقة الاولي فى حرب العدوان الكوني عليه تعرف الشعب السوداني ومن خلال مواقف الدول والحكام تعرف على من هم اشقاؤه واصدقاؤه ومن هم إعداؤه الظاهرين منهم والمستترين…

من بداية العدوان فطن الشعب السوداني إلى حقيقة المعركة التي يخوضها وأنها ليست حرب بين طرفين كما يروج لها الأعداء وعملاؤهم من خونة الداخل والخارج بل مؤامرة كونية على السودان وشعبه والذي ينفذها ميدانيا الدعم السريع التابع لمليشياء ال دقلو الإرهابية بدعم كامل بالمال والرجال والعتاد من دويلة العمارات العبرية المنتحرة وبمشاركة وبالأصالة من وراء نقاب من ثلاثي الشر العالمي أمريكا وبريطانيا وفرنسا وعملاؤهم من حكام دول الجوار وربيبتهم اسرائيل… المؤامرة التي تصدت لها قوات شعبنا المسلحة والقوات المساندة لهاوبتلاحم وببسالة لا تعبر عنها الحروف ولا تحتويها الجمل والكلمات الأمر الذي افشل كل احلام وخطط الضالعين فى المؤامرة بحيث بدأت تلوح فى الأفق بوادر اعلان الانتصار الكاسح على مليشيا الدعم السريع وإعلان فشل المخطط الإجرامي العالمي على السودان رغم انف وكل جبروت الضالعين فى المؤامرة الكونية بقيادة امريكا من وراء حجاب ورغم كل الدعم والسند المالي واللوجستي وبارتال من المرتزقة الأفارقة والاجانب….

ذلك الانتصار لقواتنا المسلحة الذي احتفل به كل شرفاء العالم واحراره الذين تظاهروا فى كبرى مدن اوربا واستراليا وكندا وآسيا وأفريقيا وحتى امريكا منددين بجرائم الامارات العربية وحلفائها التي ارتكبت فى حق السودان وشعبه قتلا ونزوحا ولجوءا وتدميرا لكل الممتلكات الخاصة والعامة الأمر الذي أجبر أغلبية البرلمانات والإجسام التشريعية فى أمريكا والدول الأوربية بالاستجابة هي الأخرى للضغوطات الشعبية الأمر الذي أرغم الحكومات على توجه جديد للتبرؤ من اي دعم أو مساندة لدويلة الشر دولة العمارات العبرية المنتحرة لتعلن ضمنيا عن بداية اعترافها بانتصارات قوات شعبنا المسلحة المتلاحمة مع شعبها….وتأتي كل تلك التحولات فى المواقف الدولية كثمرة وجائزة مستحقة لا مستجداة دفع ثمنها ابطال قوات شعبنا المسلحة والقوات المساندة لها وكل الشعب السوداني فى المدن والقرى والحضر …دفع ثمنها شعبنا أرواحا ودماءا واشلاءا لشهداء صدقوا ما عاهدوا الله منهم من قضى نحبهم ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا….. وحدثت كل تلك التطورات بعد أن تم الكشف عن كل الوثائق والأدلة والمستندات التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك تورط دويلة الامارات العربية المتحدة بل وتصنيفها على أنها القاتل الاول للشعب السوداني والمدمر لكل ممتلكاته الخاصة والعامة…

باستصحاب ما ذكرته اعلاه من حقائق سوف تواصل معركة الكرامة زحفها وفقا لخطة القيادة وعلى رأسها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ستواصل زحفها وانتصارتها على المؤامرة الكونية التي تستهدف إبادة كل شعب السوداني وسرقة موارده فوق الارض وتحت الارض بواسطه دول الإمبريالية العالمية التي يقودها ثلاثي الشر العالمي أمريكا وبريطانيا وفرنسا ولن تلتفت قوات معركة الكرامة السودانية لأي شكل من اشكال المبادرات ومشتتات الانتباه من ترامب وغيره من مجرمي العالم الوالغين فى دماء الابرياء في بلدان العالم العربي والإسلامي والافريقي من الذين يحاولون فاشلون أن يجدوا لهم موطئ قدم ويبحثون عن دور لهم حتى لو كان دورا مجهريا في حفل انتصارات الشعب السوداني وقواته المسلحة والقوات المساندة لها فى معركة كرامة الشعب السوداني…

فاليبادر المبادرون ويذرون الرماد على العيون ولتستمر كلابهم فى النباح وليواصل جمل معركة الكرامة المسير بخطوات محسوبة وراسخة وواثقة من نصر الله وهى اي معركة
الكرامة يقترب جملها من وصول محطة النصر المبين باذن الله وعونه وتوفيقه وما النصر الا من عند الله ..

ويقيننا أن الشعب السوداني مسنودا من كل احرار العالم على وشك اعلان الانتصار الكاسح على المؤامرة الكونية على السودان لتبدأ معركة الكرامة 2 لخوض معركة الكرامة القانونية لإجبار دويلة الامارات العربية المتحدة لدفع ثمن تامرها على الشعب السوداني وارغامها على دفع كل التعويضات المالية والعينية المجزية عن كل جرائم القتل والرعب والنزوح واللجوء وتدمير كافة الممتلكات الخاصة والعامة تعويضا مجزيا ووافيا كما ونوعا بما يكفي لافلاس ومسح دويلة الشر من خارطة العالم لتكون مثلا وعظة وعبرة لكل بلد ترتمي قيادتها فى أحضان الصهيونية والماسونية العالمية واجنادها من حكام الامبريالية العالمية فى اوربا وامريكا وتفكر مليون مرة قبل أن تجاري مكرهم ليتم توريطها فى معارك مدمرة وخاسرة كما فعلت من قبل مع صدام العراق وكرزاي افقانستان وغيرهم وحسبنا الله ونعم الوكيل…. وما النصر الا من عند الله…..

.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة