39.6 C
Khartoum
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026

المفوضية القومية لحقوق الإنسان قطاع النيل الأزرق تصدر بيان تضامن

إقرأ ايضا

الدمازين : عبق نيوز
الطيب محمد عبد الله

أصدرت مفوضية القومي لحقوق الإنسان قطاع النيل الازرق بيان بشأن القصف المروّع على مدينة كلوقي، حاضرة محافظة قدير ولاية جنوب كردفان.
وقالت المفوضية إنه مشهد يقطّع نياط القلب، ويدمي ضمير البشرية، امتدت يد الحرب الآثمة لتطال الطفولة في مهدها، حيث تعرضت مدينة *كلوقي*، حاضرة محافظة *قدير* بولاية *جنوب كردفان*، لقصف عنيف من مليشيا الدعم السريع وشركائها ، طال *روضة نبع الحنان*، ومستشفى المدينة، وعدد من الأحياء السكنية التي تعج بالمدنيين العزل.

وقال مفوض الحقوق الإنسان بالاقليم الاستاذ/ حسن نصر أن الذي حدث يعد انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والمواثيق الدولية، واستهداف غادر لأماكن آمنة، من بينها المستشفى الرئيسي الذي يقدم الرعاية للمرضى، ورياض الأطفال التي كانت تأوي أرواحاً بريئة لا تعرف سوى البراءة والابتسامة.
وقال ان
*الضحايا في مشهد مروّع* قتلا من الاطفال فقدوا أرواحهم.
بالاضافه قتلا رجال من المدنيين فقدوا ارواحهم على الفور.- نساء قضين نحبهن في القصف.
عدد من رجال أُصيبوا بجروح متفاوتة.
وأطفال جرحى ما زالوا بين الحياة والموت.
وإصابات من نساء أُصبن بجروح بالغة.

وأشار البيان أُصيب عدد من *الكوادر الطبية* بالمستشفى أثناء أداء واجبهم، وتعرض طاقم الإخلاء الطبي لقصف مباشر أثناء إنقاذ الجرحى، مما شكّل جريمة مزدوجة ضد القانون الإنساني.

*وقال المفوض في البيان إن ما حدث يتنافى تماماً مع كل المواثيق الدولية،* وعلى رأسها *اتفاقية حقوق الطفل*، والبروتوكولات الملحقة بها، واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المدنيين، وبشكل خاص *المنشآت التعليمية والطبية ، إن حياة الأطفال ليست هامشاً في النزاعات، بل هي الخط الأحمر الذي لا يُسمح بتجاوزه تحت أي ظرف*.

وقال مفوض المفوضيه القومي الحقوق الإنسان
ندين بأشد وأغلظ العبارات هذا الاعتداء، ونحمّل الجهات المتورطة( مليشيا الدعم السريع وشركائها) في هذه الانتهاكات كامل المسؤولية القانونية والجنائية، ونذكّر بوضوح أن *وأشار إلى أن الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المحمية دولياً* يُعد *جريمة حرب* لا تسقط بالتقادم، ولن يُفلِت مرتكبوها من العقاب.
وقال المفوض
نقف بإجلال وإكبار أمام الجيش الأبيض من الكوادر الطبية، والمُسعفين، وفرق الإخلاء الذين واجهوا الموت لإنقاذ الأرواح، وصرخاتهم في مواقع القصف ستظل تهزّ ضمير هذا العالم الصامت.
مؤكدا تضامنه بخالص المواساة والعزاء لأمهات وأسر الضحايا، ونتعهد بأن تظل المفوضية صوتاً لهم، وحاملاً لقضاياهم، حتى يُنصفهم العدل، ويجبر كسرهم القانون.
ووصف المفوض قائلا إن
هذه الكارثة الإنسانية لن تمرّ بصمت. مطالبا أن يصحو، ونحث علي إمعان التدابير الدستورية الدولية بالانضمام لإعلان المدارس الآمنة، لحماية لأطفالنا من الموت داخل فصولهم.

وقال وعدنا أن نحاسب الجناة، ونُعيد الاعتبار لأرواح بريئة ارتفعت في لحظة غدر، ونؤكد أن العدالة قادمة لا
محالة ووقال أن *الكرامة الإنسانية ليست خياراً، بل حقٌ لا يُنتزع*.
*تبكي المفوضية مع الأمهات الثكالى والآباء المنكسرين، وتُرثي بصوت الحقوق أرواح الأطفال التي صعدت للسماء، وترفع راية الوجع على ضحايا لا ذنب لهم. لكن في وسط الحزن، يبقى الأمل قائماً في عدالة قادمة،* وفي مستقبل تُحمى فيه المدارس لا تُقصف، وتُرعى فيه الطفولة لا تُدفن

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة