متابعات : عبق نيوز
اختُتمت أعمال الملتقى الثامن والأربعين لمديري فروع الصندوق القومي للتأمين الصحي بالولايات بتوقيع بروتوكول شراكة استراتيجية بين الصندوق القومي للتأمين الصحي والصندوق القومي للإمدادات الطبية، في خطوة تستهدف إحكام التنسيق المؤسسي وضمان استقرار الإمداد الدوائي، بما يعزز استدامة الخدمات الصحية ويخدم شريحة المؤمن عليهم على مستوى البلاد.
وأكد البيان الختامي للملتقى أن الشراكة تمثل محوراً أساسياً في دعم منظومة التأمين الصحي، إلى جانب جملة من التوصيات التي شددت على ضرورة ترسيخ الرؤية التكافلية للصندوق، والتوسع في إدخال جميع المواطنين تحت مظلة التأمين الصحي، مع الالتزام بتقديم رعاية طبية ذات جودة عالية، مستدامة وعادلة، تسهم في تحقيق الأمن الاجتماعي.
ودعا الملتقى إلى تنويع مصادر التمويل الصحي، وتعزيز كفاءة آليات التحصيل، وتحديد اتجاهات استراتيجية وطنية للتمويل الصحي، فضلاً عن التوسع في الشراكات والتغطية السكانية، واتخاذ التدابير الفنية والإدارية الكفيلة بضمان استمرارية الصندوق وتطبيق هيكله التنظيمي بكفاءة.
كما تناولت جلسات الملتقى عدداً من الأوراق المتخصصة، شملت تقييم أداء الصندوق للعام 2025، ومشروعات خطة وموازنة العام 2026، وحزمة الخدمات الطبية الإضافية، ودور الشركاء في دعم أهداف الصندوق، إلى جانب قضايا الإمداد الطبي والدوائي والمخيمات العلاجية، مع استعراض أداء فروع الصندوق بمختلف ولايات البلاد.
وفي كلمته الختامية، قال المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي، الدكتور فاروق نور الدائم عمر، إن الملتقى شكّل منصة لتوحيد الرؤى وتبادل الخبرات بين المركز والولايات، مؤكداً التزام الإدارة العليا بتحويل مخرجات الملتقى إلى سياسات وبرامج عملية تُسهم في تطوير الأداء وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وكان الملتقى قد انعقد خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر 2025، بمحلية سنكات بولاية البحر الأحمر، تحت شعار: «التأمين الصحي مظلة تتمدد وخدمة تتفرد»، ضمن سلسلة الملتقيات الدورية التي ينظمها الصندوق لتعزيز الحوكمة وتحسين جودة الخدمات الصحية.


