الخرطوم : عبق نيوز
قال عضو مجلس السيادة الانتقالي مساعد القائد العام رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم الفريق مهندس إبراهيم جابر إن التعليم يمثل القاعدة الأساسية لرفع الوعي ووضع المسار الصحيح لتحقيق التطور الشامل بالبلاد.
وأشار خلال ترأسه إجتماع اللجنة العليا رقم (27 ) بحضور عضو مجلس السيادة الانتقالي د.نوارة أبو محمد محمد طاهر وعدد من الوزراء ووالي الخرطوم، أشار إلي أن التعليم في السودان مر بمنعطفات عديدة أدت إلي تدني جودته مما يتطلب إجراء تدخلات قوية لتحقيق التقويم المطلوب معلنا أن العام 2026 سيكون عام التعليم بولاية الخرطوم.
ووجه سيادته بتكوين لجنة لإسناد قطاع التعليم بولاية الخرطوم تحت إشراف عضو مجلس السيادة د.نوارة أبو محمد محمد طاهر ورئاسة وزير التعليم والتربية الوطنية الاتحادي وعضوية والي الخرطوم وآخرين تعمل على تقديم مقترحات عملية لتطوير قطاع التعليم و إستنهاض همم الشعب السوداني وإستقطاب جهود النافذين والخيرين لدعم العملية التعليمية.
موجها السلطات المحلية بمضاعفة الإهتمام الحكومي لتحسين بيئة التعليم بالولاية.
كما أكد الفريق إبراهيم جابر إستمرار دعم اللجنة العليا لمشروعات التعليم بالتركيز على برنامج التأهيل التربوي وإعداد المعلمين من أجل المواكبة والتطوير ، مشددا على أهمية إدخال مهارات إستخدام الحاسوب ضمن شروط الخدمة في التعليم ، كما وعد سيادته بمتابعة متأخرات المعلمين.
الي ذلك إقترح إجتماع اللجنة العليا توجيه بند المسئولية المجتمعية لدى الشركات لخدمة قطاع التعليم وتوفير إحتياجاته الضرورية.
و إستمع الإجتماع إلى تنوير قدمه وزير الشباب والرياضة الاتحادي حول تنظيم مهرجان الخرطوم الرياضي لعكس إستقرار الأوضاع بالخرطوم لعودة المواطنين.
معلنا عن قيام المهرجان يوم الخميس الأول من يناير 2026م .
كما وجه عضو مجلس السيادة وزارة الشباب والرياضة بتفعيل الإستادات والميادين وتأهيلها لإستقبال الدوريات الرياضية.
الى ذلك قدم مدير شركة مطارات السودان الفريق سر الختم بابكر تقرير حول سير خطة تطوير مطار الخرطوم الدولي ومعالجة الأضرار التى أحدثتها الحرب. مشيرا الى منح مطار الخرطوم الدولي شهادة التشغيل الآمن وتمضي الجهود بخطي حثيثة لنيل رخصة التشغيل الدولي .
و أعرب رئيس واعضاء اللجنة العليا ، أعربوا عن تقديرهم لجهود شركة مطارات السودان والعاملين بمطار الخرطوم. داعين إلى ضرورة تسريع وتيرة العمل لإستكمال المراحل النهائية وفتح المطار أمام الرحلات الخارجية .


