الدبة : عبق نيوز
في احتفال رسمي وشعبي مهيب، افتتح صباح اليوم وزير الصحة الاتحادي الدكتور هيثم محمد إبراهيم مستشفى التضامن للطوارئ والإصابات بوحدة التضامن بمحلية الدبة، وذلك بحضور والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد، ووزير الصحة بالولاية الدكتور ساتي حسن ساتي، ووزير الشؤون الاجتماعية، ومدير التأمين الصحي، والمدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر محمد أحمد، إلى جانب لجنة أمن المحلية، ومدير الشؤون الصحية ونائبته، ومدير وحدة التضامن، وأعضاء لجنة التطوير والإصلاح، ولفيف من أعيان ومواطني المنطقة.
وفي كلمته خلال الافتتاح، حيّا وزير الصحة الاتحادي الحضور بمختلف مقاماتهم، مهنئًا الشعب السوداني بأعياد الاستقلال، ومشيدًا بالقوات المسلحة السودانية. كما عبّر عن سعادته بافتتاح هذا الصرح الصحي الذي يُعد ثمرة لتكاتف الجهود الرسمية والشعبية، مثمنًا دور لجنة التطوير والإصلاح في دعم المشروع حتى اكتماله.
وأكد الوزير أن افتتاح المستشفى يمثل بداية حقيقية لتأهيل وتعمير المؤسسات الصحية في المنطقة، مشيرًا إلى أن الوزارة ستعمل على تنفيذ كافة المطالب المتعلقة بتطوير الأجهزة والمعدات الطبية، وتوفير الطاقة الشمسية، وترفيع المستشفى ليشمل التخصصات الأساسية الأربعة: طب الأطفال، النساء والتوليد، الجراحة العامة، والباطنية. كما أعلن أن المستشفى سيكون محطة رئيسية للإسعاف القومي في السودان، متمنيًا أن يصبح منارة صحية تخدم أهالي المنطقة وكل العابرين عبر الطرق القارية.
من جانبه، عبّر والي الولاية الشمالية الفريق ركن عبد الرحمن عبد الحميد عن فخره بهذا الإنجاز، مشيدًا بأعيان وكبار المنطقة الذين كان لهم الدور الأبرز في إتمام المشروع، ومؤكدًا التزام حكومة الولاية بتنفيذ كافة المطالب التنموية في مجالات الزراعة والتعليم والصحة.
أما وزير الصحة بالولاية، الدكتور ساتي حسن ساتي، فقد أعرب عن سعادته بافتتاح المستشفى الذي يقع عند تقاطع ثلاث طرق رئيسية، معتبرًا إياه نواة لمستشفى تخصصي كبير يخدم المنطقة والمناطق المجاورة.
وفي ذات السياق، ثمّن المدير التنفيذي لمحلية الدبة الأستاذ محمد صابر محمد أحمد الجهود التي بُذلت من قبل الحكومة والمواطنين، مؤكدًا أن المستشفى جاء ليسع الجميع،وأوضح ان مستشفى التضامن للطوارئ والإصابات هوإضافة نوعية للبنية التحتية الصحية في الولاية الشمالية، ومن المتوقع أن يسهم بشكل كبير في تحسين الخدمات الصحية وتقليل معاناة المرضى في التنقل إلى مراكز بعيدة لتلقي العلاج.ومهنئًا الحضور بأعياد الاستقلال المجيد.
كما رحّب المدير الطبي لمستشفى التضامن للطوارئ والإصابات، الدكتور محمد عبدالله ، بالضيوف، مشيرًا إلى أن افتتاح المستشفى جاء نتيجة لتضافر الجهود الرسمية والشعبية، وموجهًا شكره لأبناء المنطقة الذين قدموا الغالي والنفيس لتحقيق هذا الحلم.
وعبر رئيس لجنة التطوير والإصلاح بالمنطقة، الباشمهندس إبراهيم شمعون، عن شكره لكل من حضر وشارك في هذا الحدث التاريخي، مؤكدًا أن المستشفى يمثل خطوة مهمة نحو توطين العلاج بالمنطقة، ومطالبًا الجهات الحكومية بالاهتمام ببقية القطاعات الحيوية كالتعليم والزراعة.
وتخلل الاحتفال تكريم لبعض الشخصيات الحكومية والشعبية.


