دنقلا : عبق نيوز
قال العميد مدثر عثمان حسن، نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياءٌ عند ربهم يُرزقون﴾،
مؤكدًا أن الشهداء أحياء عند الله، وأن تضحياتهم ستظل مصدر فخرٍ وعزة، ودافعًا لمواصلة طريق البذل والعطاء من أجل الوطن.
وأشار إلى أن الشهيد محمد تيه كان مثالًا للرجل الصالح، إذ سبقت سيرته العطرة حضوره، مبينًا أنه منذ دخولهم إلى المحلية كانت سيرته تتحدث عنه بين الناس، مؤكداً أن الله يصطفي الشهداء، وأن كل من يدافع عن وطنه مخلصًا فهو شهيد بإذن الله. وأضاف أن زيارة أسر الشهداء تمثل أحد أهم واجبات المقاومة الشعبية، تجسيدًا لمعاني الوفاء والعرفان لتضحياتهم، مشددًا على أن المقاومة الشعبية ستظل سندًا لأسر الشهداء، وأن تضحياتهم ستبقى نبراسًا يهدي الأجيال القادمة ويعزز قيم الوحدة الوطنية.
ومن جانبه قال الطيب سركتي، مسؤول التعبئة والاستنفار بالولاية الشمالية، إن الموت مصيبة كما قال الله عز وجل، غير أن مصيبة الموت في الشهادة تُعد جائزة للميت وأهله، مشيرًا إلى أن ما سمعوه من أهل المنطقة يُعد شهادة صادقة في حق الشهيد، مؤكداً أن الله قد اصطفاه، وأن الشهادة منزلة عظيمة لا ينالها إلا القليل، فكم من مقاتل قاتل ولم ينلها. وأضاف أن من أعلى مراتب الدفاع الدفاع عن العرض والوطن والدين، مرجحًا أن الشهيد قد جمع بين هذه المقامات، سائلاً الله تعالى أن يجعله من الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
كما أكد رئيس المقاومة الشعبية بمحلية دلقو، سعادة اللواء أمن (معاش) حمدي موسى، أن زيارة أسرة الشهيد تأتي وفاءً لتضحيات الشهداء وتقديرًا لما قدموه من فداء في سبيل الوطن، مشيرًا إلى أن الشهداء سيظلون رمزًا للعزة والكرامة، وأن الوقوف مع أسرهم واجب وطني وأخلاقي. وأضاف أن المقاومة الشعبية بالمحلية ماضية في أداء دورها المجتمعي والوطني وتعزيز روح التكاتف والتلاحم، مستلهمةً قيم التضحية والصبر التي جسدها الشهداء بدمائهم الطاهرة.
إلى ذلك قال معاوية شرف الدين، مسؤول الإحصاء والمعلومات بمحلية دلقو، إن تضحيات الشهداء ستظل محل تقدير واعتزاز، مؤكداً أن ما قدموه من فداء يعكس عمق الانتماء الوطني ويجسد معاني التضحية من أجل الوطن، مشيراً إلى أن رعاية أسر الشهداء واجب وطني وأخلاقي لا يمكن التفريط فيه.


