الأحداث تتسارع في كل البؤر المشتعلة في العالم وليس السودان إستثناءا ، منذرة بإندلاع حرب كونية ثالثة في القريب العاجل بحسب الإرهاصات على الأرض وما يقول به المتشاكسون والمحللون على حد سواء .
فأمس الأول وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”المجرم”، ، بسبب دعمه للاحتجاجات الأخيرة المناهضة للحكومة في ايران ، بحسب وكالة أنباء تسنيم التابعة للدولة الإيرانية .
وبالمقابل دعا الرئيس دونالد ترامب إلى تشكيل قيادة جديدة في إيران عقب تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، التي وصفه فيها بـ”المجرم”، بسبب دعمه للاحتجاجات الأخيرة المناهضة لحكومته .
وقال ترامب لموقع بوليتيكو السبت الماضي بحسب قناة ( سي إن إن ) : “حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران”.
فيما ألمح خامنئي إلى أن ترامب يتحمل مسؤولية “الخسائر البشرية” والأضرار التي لحقت بالبلاد خلال المظاهرات الدامية المناهضة للنظام، فضلاً عن كونه يقف وراء “الاتهامات” الموجهة ضد الشعب الإيراني، وفقًا لوكالة أنباء تسنيم الرسمية. وأُضيفت تصريحات خامنئي لاحقًا إلى حسابه الشخصي في منصة إكس.
فيما قال ترامب إن خامنئي مُذنب “بصفته قائدًا لدولة”، بـ”التدمير الكامل للبلاد واستخدام العنف بمستويات غير مسبوقة”.
وأضاف ترامب: “للحفاظ على استمرار عمل البلاد – حتى وإن كان هذا العمل محدودًا للغاية – يجب على القيادة التركيز على إدارة شؤون البلاد بشكل سليم، كما أفعل أنا مع الولايات المتحدة، وليس قتل الآلاف من الناس للحفاظ على السيطرة”.
وتابع ترامب: “القيادة تقوم على الاحترام، لا الخوف والموت”.
وخلال المقابلة، وصف ترامب خامنئي بأنه “رجل مريض” يجب عليه “إدارة بلاده بشكل سليم والتوقف عن قتل الناس”.
واستطرد ترامب أن “أفضل قرار اتخذه (خامنئي) على الإطلاق هو عدم إعدام أكثر من 800 شخص قبل يومين”، في معرض رده على سؤال حول احتمالية شنّ الولايات المتحدة عملية عسكرية في إيران.
وفي منحى ٱخر ، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، السبت، حزمة عقوبات جديدة تستهدف شبكات مالية رابطة بين إيران وجماعة الحوثي في اليمن.
وفي ما يجري في اليمن الٱن ، فقد أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ( الهارب ) في اليمن عيدروس الزبيدي عزمه على مواصلة العمل لقيام دولة مستقلة في الجنوب ، وذلك بعد دعوته لأنصاره بإشعال الاحتجاجات في عدن.
وكتب الزبيدي مساء الجمعة الماضية في منشور على منصة إكس: “لن نقبل بعد الآن بأي حلول تنتقص من حقنا، أو تفرض علينا واقعًا مرفوضًا”،
مُتوجهًا إلى أنصاره، في تدوينته التي جاءت عقب تظاهرة داعمة للمجلس في عدن: “بإرادتكم تُكتب الدولة القادمة”.
وأكد الزبيدي أن “هذه المليونية تمثل رسالة سياسية حاسمة، تؤكد تمسك شعب الجنوب بالبيان السياسي والإعلان الدستوري كمسار وطني جامع، يعبر عن تطلعاتكم المشروعة في استعادة دولتكم وبناء مستقبل يليق بتضحياتكم الجسيمة”.
وكان قد تجمّع آلاف المتظاهرين في عدن بجنوب اليمن دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي المحلول ، ورفعوا صورًا لزعيمهم، وهتفوا بشعارات مناهضة لرئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي .
فيما أعلنت قوات “درع الوطن” التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن، في وقت تتجهز فيه الحكومة للعودة إلى المحافظة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الإحتجاجات المؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ولرئيسه السابق عيدروس الزبيدي.
وكان مجلس القيادة الرئاسي المعترف به ، قد أعلن عن استقالة الحكومة وتكليف وزير الخارجية شائع الزنداني بتشكيل حكومة جديدة. كما قرر المجلس تعيين عضوين جديدين بدلًا من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي الذي فرّ إلى الإمارات ، وعضو آخر لثبوت عجزه الصحي وإخلاله بالواجبات الدستورية، بحسب وكالة “سبأ” اليمنية .
وأوضحت الوكالة أن الحكومة المستقيلة ستواصل تصريف الأعمال، باستثناء قرارات التعيين والعزل إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة.
وتتزامن هذه التطورات مع وصول وحدات عسكرية لقوات “درع الوطن” إلى العاصمة المؤقتة عدن لتعزيز الأمن، بينما بثت منصات تابعة للمجلس الانتقالي مشاهد لقطع طرق ومواجهات مع متظاهرين، تلبية لخطاب الزبيدي الداعي للتظاهر دعمًا لإعلانه الدستوري.
وفي السياق قالت مصادر حكومية يمنية ، انه تم تشكيل لجنة لمراجعة كل الاتفاقيات التي تم توقيعها مع شركات ومؤسسات إماراتية خلال الأعوام الـ11 الماضية.
وتوقعت المصادر إلغاء كل الاتفاقيات مع الإمارات ، من الـتأجير إلى الشراء والتوريد والاتصالات في جميع القطاعات.
وأكدت أنه ستصدر قرارات داخلية خاصة بالمنشآت المملوكة لقيادات في الانتقالي الجنوبي ومرتبطة عضوياً بمؤسسات إماراتية .
خروج اول
من قبل قال الرئيس الأمريكي ترامب انه أذا قتل مواطن إيراني واحد فإنه سيوجه ضربة جوية قاضية للنظام الحاكم في طهران ، ولكنه الٱن دخل مع المرشد الإيراني في دوامة شتائم متبادلة وعنيفة فهل تكون الحرب أولها كلام ؟
خروج أخير
في سوريا ايضا الأوضاع خارجة عن السيطرة تماما ولا تبشر بخير ، ومازالت قضية الرئيس الفنزويلي مادورو واختطافه مع زوجته الى نيويورك بواسطة المخابرات الأمريكية وقوات النخبة ، جرحا في قلب العملاقين الصيني والروسي ، غير أن الصين قد إتخذت عقوبات إقتصادية قوية وهادئة جدا ضد الإدارة الأمريكية وقد يصبح الدولار الأمريكي قريبا في خبر كان ، أما روسيا وبحسب الخبراء فقد تجتاح أوكرانيا اجتياحا كاملا إن تهور ترامب ووجه ضرباته القاتلة الى إيران ، وتابعوا مقدمات الأحداث .
سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب .. شتاء الكرة الأرضية الملتهب .. أمريكا وإيران واليمن واوكرانيا في صفيح ساخن .. وروسيا والصين تتحفزان !!


