29.3 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

السودان باق رقم الدسائس والمؤمرات كتب محمد عبدالرحمن ادم

إقرأ ايضا

استمرار الحرب والمؤامرة في السودان شارفت الثلاث سنوات ولايزال السودان حكومة وشعبا متماسكين متوحدين الا من ابي .حرب الوكالة والحقد الدولي والتامر المفروض علي السودان وعلي منفذي هذه الحرب ويبقي حبل الصبر وصد العدوان ودحره والتدافع مشروع وطني فرضته الظروف والواقع المازؤم علينا كامة مسالمة والعالم من حولنا يتفرج الا المكتوين بنار الحرب والمستهدفين بهذه الحرب من جيراننا .
العالم يتغير والحرب في كل يوم تاخذ اشكالا جديدة مركبة في تجهيزاتها وتنفيذاتها وارادة الله المتعال ان نكون شعبا وارضا ووطنا لهذه التجربة الغذرة والتحالف المشؤؤم. وليعلم وهم يعلمون بان السودان وطنا ابيا شامخا فيه من العزة والشهامة مايمكنه ان يصد العدوان ويحمي حدود الدولة والحمد لله هانحن كل يوم في فتح جديد وفتك متواصل لبوق المليشيا وتشكيلاتها مع تدمير الكثير من الامدادات والتشوينات العسكرية العابرة للحدود والمتسللة عبر المتعاونين والمتخاذلين من السودانيين وغيرهم من دول الجوار وللوافدين من ماوراء البحار العساكر العاطلين وتجار الحروب والسلاح واشرار البشر الذين تاهت معالم ضمائرهم وتبدلت المسلمات عندهم وتجردوا من الفهم السليم .
السودان لايزال يمتشق حواجز الصد لكل اوجه العدوان من خلال الميدان في ملامح بطولية حيرت العدو والصديق مع استعادة المناطق والبلدات المحتلة اضافة الي الحملة الاعلامية الرسمية والشعبية علي امتداد كل المنابر والاثير كما تمازجت الحملة الدبلوماسية وهي ترفد الراي العام العالمي بماهية الحرب وداعميها ومناصبوها ومناصروها .بحمد الله وتوفيقه نجحنا كشعب صاحب تاريخ وحضارة في ان نوصل راينا وفهمنا ونفضح كل مجريات الحرب حتي تشكل راي عام عالمي وبدا يتشكل اتجاه مناصر لشعبنا ولظلمنا .
الحمد لله انتصرنا وتفذنا خطط حربية وملاحم بطولية سوف تصبح نظريات في العلوم العسكرية والتكتيك الحربي والحمد لله علي الاصطفاف الوطني .
ربما تطول ايام وسنوات الحرب وربما..وربما لكننا باوقون متسلحين بايماننا باننا لها ولغيرها جحافل عزة وهامات من شجاعة وكبرياء الخزى والعار للمتامرين والمجد والخلود لشهدائنا الابطال وعاش السودان وطنا حرا مستقلا

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة