نساء بلادي الرائعات
اقتحمن كل المجالات
بكل عزيمه واصرار وثبات
وتجرد ونكران ذات
هن القدوة والنبراس الذي يضئ حياتنا.
ونحن نستشرف العام الجديد 2026 نذكر احدي النساء الرائدات المبدعات التي سطرت اسمها باحرف من نور في جانب فني هام في تاريخ سوداننا الحبيب الرحيب هو التصميم الفني المتقن الرائع لعلم السودان انها
المغفور لها باذن
الاستاذة السيدة /السريرة مكي عبد الله الصوفي.
حياتها مليئه بالانجازات وسيرتها عطره عطرت كل ارجاء ريف وحضر السودان بانجازاتها الثرة فهي الشاعرة المميزة تقرض الشعر وترسل المعاني الوطنيه الساميه عبر شعرها الاصيل واحساسها الوطني العميق.
حيث نظمت القصيده تعبر عن فرحتها بالاستقلال
(ياوطني العزيز تم جلاؤك)
وهي معلمة الاجيال صانعي مستقبل السودان ساهمت في تعليم البنات في الحقب التاريخيه المختلفه لتدفع بتعليم البنات للامام .
وهي الفنانه التشكيليه التي صممت علم السودان بالوانه الزاهيه ليصبح هديه للسودان علي مر الدهور والازمان
ولدت السيدة والاستاذة الفاضله بامدرمان (بحي الهاشماب )في العام ١٩٢٨
والدها السيد مكي عبد الله الصوفي
ووالدتها السيدة نفيسه الحسن الملك عوض الله من اوائل النساء المتعلمات بمدارس بابكر بدري
وزوجها العميد شرطه محمد عوض الله الحسن (ابن خالها)
وانجبت ابناء ساهموا ولا زالوا يساهمون في بناء ورفعه السودان
الابنه الكبري المرحومه
الاستاذة والمعلمه فاتن توفت في الخامس من اكتوبر ٢٠١٨.
المرحوم طارق كان مدير مراسم مجلس الوزراء توفي في التاسع من نوفمبر ٢٠٢٣.
الدكتورة مولانا هند كانت رئيس قطاع
بوزارة العدل والان مقيمه بيوغندا .
دكتور معاويه حاليآ مقيم بالقاهرة
(بمدينتي)
دكتور هويدا صحفيه مقيمه الان بامريكا ولايه (ايوا )
البروفيسير الدكتور عمر ضابط بقوات الشعب المسلحه السودانيه ( متقاعد)
حاليآ مدير عام وزارة البنيه التحتيه والنقل واستاذ حامعي
وعميد اكاديميه( السريرة) لعلوم الاتصال والدراسات الدبلوماسيه والتنميه البشرية.
ورئيس اكاديميه (منار )للعلوم والمعرفه بالسودان
ورئيس اكاديميه( الصفاء )لدعم البحث
العلمي في الوطن العربي.
ورئيس( اكاديميه الشرطه للعلوم العسكريه)
باتحاد العلوم المعرفيه باليمن الشقيق .
في يوم ١٩ ديسمبر ١٩٥٥ اعلن البرلمان استقلال السودان من داخله حيث رفع النائب البرلماني عن دائرة( البقارة) بجنوب دارفور يده وطلب فرصه من اعضاء مجلس النواب وقدم اقتراح قائلآ.:
(نحن اعضاء مجلس النواب نعلن باسم الشعب ان السودان اصبح دولة حرة مستقله كامله السيادة )
وقد ثمن واكد تثنيه الاقتراح بواسطه
( السيد الناظر جمعه سهل) من دائرة المزروب ريفي ام روابه بشمال كردفان
وبذلك تم الاعلان عن استقلال السودان من داخل البرلمان في ذلك اليوم ١٩ ديسمبر ١٩٥٥
صممتت السيدة السريرة علم السودان الذي رفعه الزعيم اسماعيل الازهري
والسبد محمد احمد محجوب في الاول من بناير ١٩٥٦.
ايذانآ باعلان استقلال السودان حيث انزلا العلمين البريطاني والمصري معلنين ان السودان اصبح دوله مستقله ذات سيادة ومعترف به من قبل الامم المتحدة.
ذكرت السيدة السريرة قصه تصميم العلم موضحه انها دفعت بتصميمها للعلم في مصروف للاذاعه السودانيه عبر شقيقها (السيد حسن مكي) ولم تصفح عن اسمها الحقيقي وقتها واكتفت ان ترمز له (س مكي الصوفي)
ياله من حياء وياله من ادب جم وتواضع غير مسبوق .
وتضمنت رسالتها الوان العلم موضحه قالت خلاله
الاخضر رمز الزراعه المهنه الرئيسيه لاهل السودان .
والاصفر رمز الصحراء التي تعد جزئآ اصيلآ من السودان .
والازرق رمز الماء والنيل .
العلم الذي صممته السيدة السريرة تظهر به الهويه السودانيه التي تزاوج بين افريقيا والعرب الذي يربط بينهم نهر النيل العظيم .
واوضحت السيدة السريرة لمجموعه الموثقين والكتاب السودانيين في مطلع عقد الستينات الذين طرحوا( الغابه والصحراء ) لحسم جدل الهويه السودانيه التي تستمد قوتها بتحالف الصحراء وليس تنافرها .
في ذلك اليوم الوطني وقفت السيدة السريرة مكي شامخه شموخ نخيل بلادي امام وزير المعارف الانجليزي وقالت
(امنيتي ان اري الحاكم سودانيآ وان يتمتع بلدي بحكم ذاتي)
وكان ميلاد قصيدتها
(ياوطني العزيز الليله تم جلاؤك)
وقد تم تكريمها من رئاسه الجمهوريه بوسام الامتياز من الطبقه الاولي
في احتفالات البلاد بالعيد (58 )لاستقلال السودان المجيد
ووثقت مسيرة حياتها بكتاب باسم
(المراة الرقم ام السودانيين )
تمت طباعته بواسطه منظمه (اوسكار).
السيدة السريرة مكي هي من نساء وطني الحبيب وطن الكرامه والعزة والصمود
هي رمز من وموز وطني المعطاء
هي من شرفاء السودان ماضنوا ولا بخلوا عليه بخبراتهم ومبادراتهم الوطنيه وقدموا كل جليل ونفيس ليسطر تاريخ السودان لهم اروع ما قدموا للسودان واهله .
اللهم ارحم واغفر للسيدة السريرة مكي واجعل جنات الخلد والنعيم المقيم مقرها ومستقرها .
ودام السودان حرآ ابيآ .
رائدات ومبدعات سودانيات السيدة /السريرة مكي عبد الله الصوفي١٩٢٨—–٢٠٢١ …. كاميليا انيس


