وصفت الدكتورة نوارة أبو محمد عضو المجلس السيادي ، حضورها في مبادرة ناظر عموم قبائل الهدندوة محمد الأمين ترك بأنه حضور تاريخي ، مؤكدةً أن التحديات الراهنة تفرض على الجميع تحمل المسؤولية .
جاء ذلك خلال كلمة لها في فعاليات المبادرة ، حيث قالت ان الهدف الكبير هو سودان واحد موحد مستقر بشعبه . وأشارت إلى أن هذه المبادرة المباركة تؤكد أن الحلول تبدأ من الداخل ، بعيداً عن الفرقة والإقصاء .
معلنة عن منهجية شاملة للمتابعة ، حيث قالت : أي كيان لم يحضر سوف أذهب إليه في مكانه حتى نقطع كل المسائل ، ونؤكد أن الشرق كله متماسك ، كما وجهت دعوة واضحة لأي حركة مسلحة للانضمام تحت لواء القوات المسلحة ، أسوة بالحركات التي انضمت مسبقآ ، في خطوة تهدف إلى توحيد الصف الوطني .
وأكدت على أولويات المرحلة القادمة ، قائلة : أؤكد دعمي الكامل لمعالجة كل القضايا الخدمية والتنموية المتراكمة ، وتعزيز السلم الاجتماعي . ووصفت المبادرة بأنها نواة تكميلية لكل الجهود السابقة ، وضمان مشاركة عادلة ومنصفة في مسيرة الوطن ، مقدمة شكرها لكل المساهمين .
واختتمت كلمتها بتأكيد الرؤية التنموية كأساس للاستقرار ، حيث أشارت إلي أن التنمية المتوازنة هي السبيل لاستقرار السودان ، معربة عن أملها في نجاح المبادرة .


