إلى أبطال الدفاع المدني السوداني، حماة الحماية المدنية، وإلى شعبنا السوداني العظيم في كل مكان
في رحاب هذا الشهر الكريم، شهر الرحمة والغفران والعتق من النيران، نتوجه إليكم بأصدق التهاني وأطيب الأماني. تحية إجلال وإكبار تسابق نسيم الإيمان إلى قلوبكم يا من تجسدون أسمى معاني التضحية والفداء. كل عام وأنتم درع الوطن وسيفه في وجه الشدائد، تحمون الأرواح وتصونون الممتلكات في أقسى الظروف. إن وقوفكم الباسل على ثغور الخير جعل منكم أيقونة للعطاء، ونماذج مشرّفة تضاف إلى بطولات قواتنا المسلحة الباسلة وقوات الشرطة، جنود القانون والنظام، الذين يكتبون بدمائهم أروع ملاحم الكرامة. كل الشعب السوداني، من أقصاه إلى أقصاه، يفخر بكم ويترحم على شهدائكم الأبرار، سائلاً الله أن يعيدكم جميعاً إلى ذويكم سالمين غانمين، وأن يبلغكم الشهر وقد أعادكم إلى دياركم وأحبابكم.
إلى الأهل والأحباب في كل بقعة من بلادنا الحبيبة..
تحية خاصة تفيض شوقاً وحنيناً إلى جيرانا وأهلنا بالجريف غرب الحارة الثالثة رمضان كريم ، جيران الأمس والذكريات، نستحضركم في دعائنا في هذه الليالي المباركة. وإلى كل من وقف معنا في محنة النزوح، في قرية سنيبرا سرحان التي آوتنا، وفي مدني أم القرى، القرية 23 التي احتضنتنا، وفي مدني حي عبد العزيز الذي يحمل في ثراه الطاهر أغلى ما فقدنا. هناك، في ذاك الحي، ودّعنا أمي الحبيبة، نسأل الله الغفور الرحيم أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهمنا وإياكم الصبر والسلوان. وتمتد التهاني لتشمل أهلنا في قرية ود النعيم والقضارف قرية غبيشة، حاملين لكم أريج هذه الأيام المباركة. أسأل الله أن يجمعنا بكم على الخير والعافية، وقد بدّل خوفنا أمنا، وحزننا فرحاً، وأن يجعل هذا الشهر فاتحة خير على السودان وأهله، وكل عام وأنتم بخير.


