مدني : عبق نيوز
متابعه : محاسن عثمان نصر
في احتفالٍ امتزجت فيه الهتافات بذكريات الميدان، كشف العميد ركن أيمن أحمد عثمان، قائد متحرك المناقل الغربي، أن قواته خاضت خمسًا وعشرين معركة إبان سيطرة مليشيا آل دقلو على مدينة ود مدني، مؤكّدًا أنها خرجت منها جميعًا منتصرة دون أن تتكبد هزيمة، وموقعةً في صفوف المليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وجاء حديثه خلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة بالتعاون مع المقاومة الشعبية بمنطقة الوراق أبوسنينة وإمارة المجاهدين والمستنفرين، حيث أوضح أن 40% من قوام المتحرك الغربي كانوا من أبناء الجزيرة ومنطقة الوراق والقرى المجاورة، مشيرًا إلى أنهم التحقوا طوعًا بصفوف القوات المسلحة دفاعًا عن الأرض والعِرض، رغم قلة خبرتهم القتالية، غير أنهم قدّموا نماذج مضيئة في الشجاعة والبسالة والإقدام.
وأكد قائد المتحرك أن المحور الشرقي، إلى جانب متحرك سنار وبقية المتحركات، لعب دورًا محوريًا في مسار العمليات، مبينًا أن المعارك المفصلية انطلقت من كبرى الوراق حتى كبرى البوليس واستمرت ثماني ساعات متواصلة، قدّمت خلالها القوات المسلحة والمجاهدون والمستنفرون بطولات كبيرة انتهت بسحق المليشيا وكسر شوكتها، لتُتوَّج بتحرير مدينة ود مدني.
وأعلن أن المتحرك الغربي ما يزال متماسكًا وجاهزًا للمشاركة في تحرير كل شبر من أرض الوطن، خاصة في ولايتي كردفان ودارفور، مثمنًا وقفة منطقة الوراق والمناطق المجاورة، واحتضانها للمتحرك وتقديمها الدعم والسند.
من جانبه، أكد اللواء معاش صالح الطاهر حسن، ممثل رئيس المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة، أن الشعب السوداني أصبح اليوم مقاومة شعبية واعية وقادرة على التعامل مع مختلف أنواع الأسلحة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تدريبًا نوعيًا للمستنفرين والمجاهدين على الأسلحة المتطورة والطائرات المسيّرة الاستراتيجية.
بدوره، أعلن المجاهد النيل الفاضل، ممثل إمارة المجاهدين والمستنفرين بولاية الجزيرة، أن المجاهدين ماضون في تقديم التضحيات، وأن سلاحهم جاهز في كل وقت للدفع بهم إلى أي من مناطق العمليات في كردفان ودارفور، مؤكدًا التزامهم بأوامر القوات المسلحة، وعدم انصياعهم لما وصفهم بالمرجفين والمشككين، وأنهم لا يبتغون مكاسب دنيوية أو مناصب، بل تحرير كامل التراب السوداني.
وفي السياق ذاته، قال المجاهد أحمد حق الله أحمد الحسن من منطقة الوراق إن تكريم قادة المتحرك الغربي يأتي وفاءً وعرفانًا لدورهم في معركة الكرامة وصمودهم في حماية المواطنين وممتلكاتهم حتى تحرير الجزيرة، مؤكدًا أن منطقة الوراق والمناطق المحيطة بها اصطفّت إلى جانب القوات المسلحة، ولم تتعاون مع المليشيا المتمردة، وقدّمت شهداء في سبيل ذلك.
ويأتي هذا الاحتفال ليجدد العهد بين الميدان والحاضنة الشعبية، ويؤكد أن معركة التحرير – بحسب المتحدثين – ماضية حتى استعادة كامل الجغرافيا من قبضة المعتدين.
Post Views: 1
FacebookWhatsAppTwitterانشر
Editمن كبرى الوراق إلى قلب ود مدني… 25 معركة تُتوَّج بالنصر وتعلن جاهزية الزحف نحو كردفان ودارفور


