لم تكن تشكيلة الوفد المرافق للسيد رئيس الوزراء في زيارته لمصر، (مصادفة)، إذ جاءت التشكيلة من الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير الأمن والمخابرات رجل (المهام الصعبة) والعنوان المميز (للإدارة الأمنية) في هذا المنعطف الوطني (الحرج) حينما جعل من الجهاز (أداة فاعلة) في الساحة لاتخطئها عين، ثم وزير المالية د.جبريل إبراهيم الذي نجح في (التدبير المحكم) للإدارة المالية (الحصيفة) في وقت تتقاسم فيه إحتياجات (الشعب والحرب) مافي الخزينة العامة من (مال عام) أقل من المطلوب، ثم الوزير محي الدين سالم (الدبلوماسي الرفيع) وصاحب الخبرة في تدبير شئون السودان (الخارجية) والذي يجيد الصمت الفاعل، ثم السيد وزير الزراعة الذي يحمل (هم) إستعادة الزراعة (لعرشها) في وطننا الغني بالارض (الولود) والماء (الوفير العذب)…هذا يعني أن الزيارة (أحرزت) الكثير من (الأهداف) التي التي تتصدر (إهتمامات) الحكومة وعلاقات البلدين الشقيقين، ولم يبخل السيد رئيس الوزراء (بالإفصاح) عن جملة من الاهداف التي تحققت و(تبشيره) بإنجازات فخيمة قادمة..إضافة لما تحقق من مطالب الجالية السودانية في مصر..!!*
*بروف كامل إدريس بدأ (مرتاحاً) لنتائج الزيارة، الشئ الذي يفسر حرصه في كل جولاته الخارجية علي أن تأتي (بثمار يانعة) وقد حدث علي الأرض، وهو يزور عدة دول خارجية وبين يديه ملف (مبادرة الحكومة) الحاوية لشروط إيقاف الحرب وتحقيق السلام، وقد وجدت المبادرة الكثير من (الترحيب والتأييد) لدي المنابر الدولية والإقليمية وحكومات الدول التي زارها سيادته وبالطبع لم تكن مصر إستثناء حيث (اطلع) من الحكومة السودانية علي مانتج من أيجابيات لهذه المبادرة الوطنية وأعلنت مباركتها لها.. فهذا الصدي الأقليمي والدولي للمبادرة (يعظم) من مسؤولية السيد رئيس الوزراء في المضي قدماً نحو تحويلها من (نصوص مكتوبة) إلي واقع (يستجيب) لإرادة الشعب في (إنهاء) الحرب وبناء (الحكم المدني) وترسيخ الديمقراطية القائمة علي (الذاتية السودانية)، وهي بالضبط طموحات د.كامل إذ نراه يمضي (بخطي واثقة)، في إنجاز كافة مطلوبات الشعب بعد إسدال الستار علي الحرب، وعودة السودان لمكانته المرموقة في العالم بعون الأشقاء والأصدقاء في قيادة الدول المساندة للسودان وعلي رأسها السعودية ومصر وقطر والكويت ودول المنظومة الإفريقية التي تعاضد الشعب في مواجهة خطر الحرب..!!
*طاقم مكتب رئيس الوزراء..!!*
=================
*وألتقي باثنين من طاقم مكتب رئيس الوزراء هما الاخوين (الحفيان ونزار)، واكتشف فيهما الكثير من (الجهد) المصاحب لأداء السيد رئيس الوزراء، وأجد فيهما التجرد وإخلاص النوايا في العمل، ويقول لنا الاخ الحفيان نحن لانبتغي (مدحاً) من الإعلام ولانلتفت (لذم) يفتقر للحق قد يصدر من شخص ما، وكل مانرجوه أن يكون الإعلام في خدمة (الوطن والشعب ومن يقاتلون عن شرف الأمة…أما الأخ نزار فهو (المتابع النشط) لإيقاع عمل الحكومة ومايصدر من الإعلام ويمتلك ذات (الرؤية الوطنية) للعمل العام، حيث يري أن دور الإعلام أن ينقل نبض الشعب ويبصر الحكومة، وألا يظل (حبيساً) عند حالة الأداء السالب غير المؤسس الذي يفتقد (الحقائق) فلايفيد مسؤول في شئ ولايحل قضية عامة..فهموم الوطن والشعب (أولي) بأن يكون الإعلام في خدمتها لندفع بالوطن إلي الأمام…لكما التحية الاخ الحفيان والأخ نزار.. والتحية نسوقها للاخوين المستشارين السياسي محمد محمد خير والصحفي محمد عبد القادر ..والله ولي التوفيق..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*


