ود مدني : عبق نيوز
محاسن عثمان نصر
شهدت الأستاذة حنان يوسف، مديرة الإدارة العامة للرعاية الاجتماعية بولاية الجزيرة، برنامج توزيع السلال الغذائية للأسر المتعففة بمدرسة الشرقية الابتدائية بنات بمدينة ود مدني، والذي نفذته منظمة اللايت ضمن مبادرات الدعم المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة التي خلفتها الحرب.
وأكدت حنان يوسف أن البرنامج نُفذ بدعم من منظمة اللايت وبمشاركة وزارة الرعاية الاجتماعية ومفوضية العون الإنساني، مشيرة إلى أن السلة الغذائية مكتملة وتضم المواد الأساسية التي تعين الأسر المستفيدة على تلبية احتياجات رمضان، خاصة بعد الظروف الصعبة التي مرت بها الولاية جراء الحرب.
وأشادت بالدور الإنساني الذي تضطلع به منظمة اللايت في دعم الشرائح الضعيفة، مبينة أن تكلفة السلة الواحدة تبلغ نحو (200) دولار، الأمر الذي يعكس حجم الجهود المبذولة لمساندة الأسر المتعففة وتخفيف أعباء المعيشة عنها.
وأضافت أن وزارة الرعاية الاجتماعية تواصل جهودها في رعاية الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، بما يشمل الفقراء والمساكين والأرامل والمطلقات وذوي الإعاقة، وذلك بالتنسيق مع المحليات وعلى رأسها محلية ود مدني الكبرى، مؤكدة أن تنفيذ المشروع تم في وقت قياسي بدءاً من مرحلة التسجيل والتقصي وحتى التوزيع استجابة للحاجة الملحة لمثل هذه المبادرات.
من جانبه، عبّر الأستاذ إسماعيل عبدالله كامل، مدير قطاع الشرق والجزيرة بمنظمة اللايت، عن شكره وتقديره لمفوضية العون الإنساني وكافة الجهات التي أسهمت في إنجاح المشروع، موضحاً أن السلال الرمضانية جاءت بتمويل من منظمة إنسانية في بريطانيا بهدف إيصال الدعم الغذائي للأسر الأكثر تضرراً بولاية الجزيرة جراء تداعيات الحرب.
واستهدفت المبادرة (105) أسر من الفئات الأكثر احتياجاً، حيث احتوت السلال على مواد غذائية أساسية تسهم في توفير احتياجات الأسر خلال الشهر الفضيل وتعزز روح التكافل والتضامن داخل المجتمع.
ويأتي هذا البرنامج ضمن الجهود الإنسانية الرامية إلى تعزيز التكافل الاجتماعي وتقديم العون للأسر المتعففة خلال شهر رمضان المبارك.


