36.1 C
Khartoum
الإثنين, مارس 16, 2026

بالواضح فتح الرحمن النحاس بيننا وبين الحكم الراهن…تعضيد الشراكة العسكرية المدنية…مناخ الحرب لايتيح كل المطلوب…والحكومة تعمل في ظرف عصيب…خطورة النقد الإنطباعي للحكومة..!!*

إقرأ ايضا

*ويظل التعريف الأفضل لحقبة قحت مابعد التغيير المشؤوم، أنها كانت بداية خطوات (مردة شياطين) العالم المعروفين أعداء الإنسانية والسلام، ثم (توابعهم الشراذم) من أبناء وبنات البلد، لمنع السودان.. من أخذ (مقعداً مرموقاً) في العالم، وكانت (ملامح) المقعد ظهرت بوضوح خلال حكم الإنقاذ أوحكم الإسلاميين..لكن (مردة الشياطين)، لايريدون أن يروا شعباً (مسلماً) وقد (أعتق) نفسه من (تبعيتهم) ومضي يبني نفسه (بإرادته الحرة)، فهذا الجمع من شياطين الإنس يريدون أن يظل الدين تابعاً ومتخلفاً و(خائفاً) يرجو رحمتهم ويخاف كيدهم..لذلك كان كيدهم لنظام الإنقاذ نابعاً من أجندتهم (الملوثة) بالحقد علي الإسلام، فكان لاغروا أن يتآمروا عليه ويسقطوه…لكن كأن الله أراد بسقوط الإنقاذ أن يعرف الشعب أي (زبد) حمله التغيير المشؤوم تمثل في حكم قحت (الأعجف)… ولاحول ولاقوة إلا بالله حينما يذكر الناس تلك الحقبة..!!*
*رغم سوءآت التغيير ورغم ما خرج من بطون المتآمرين علي الوطن والشعب، فإن رحمة الله بهذا الشعب هيأت له الشرفاء من (حماة) الارض والعرض في جيشه (المتين) والقابضين علي (جمر الحق)، من الفصائل الأخري المساندة، فكان أن عدولوا (إنفلات البوصلة) إلي وجهتها الصحيحة، فاضحوا هم (الإمتداد الطبيعي) لإرادة الأمة، حيث تخطوا حقبة (الموات) وركلوها وراء ظهورهم، و(تسيدوا) الحكم قيادة (عسكرية ومدنية) ولكل دوره المنوط به، في تكامل (وطني راسخ)، وشراكة خالصة في كل ضروب العمل العام…فهذه الشراكة تتطلب من الجميع أن (يلتفوا حولها) ويعضدوها (بالنصح) والآراء المفيدة، و(النقد البناء) فالمناخ مناخ حرب وهو مناخ يحتمل نقص المطلوبات..فإن منعت (صعوبات) الحاضر ، الحكومة من (تلبية) كل المطلوبات العامة فليس ذلك معناه أنها حكومة لاقيمة لها..ولامعني لإثارة (نغمات الإحباط) بين الناس، فالحكومة تعمل وتجتهد وفق مايتوفر من إمكانيات ومن تحرك داخلي وخارجي (ميسور)، فالأمل مايزال (باقِ)، ولانظن إن تغيرت الحكومة وجئنا بغيرها أن يتحقق مالم يحققه (الأوائل)، فذات الصعوبات (باقية) مابقيت (آثار الحرب) المتمثلة في نقص المال وتشتت الكفاءآت وعدم الوصول لحالة (الإستقرار التام) في البلد..!!
*المطلوب أن يتركز كل الهم علي إنهاء الحرب بهزيمة التمرد وقطع دابره وأذنابه، فتلك هي (المعركة الأم)، فدعوا الحكومة تعمل عملها وفق مايتوفر بين يديها من إمكانيات، وألا ننصرف لشغل الرأي العام (باليأس والقدح) في رئيسها ووزرائها، فهم بشر يخطئون ويصيبون، وهانحن نراهم (مجتهدون) ولكل نصيبه من النجاح والفشل ولاعيب في ذلك في إطار العمل العام، فأكثر مايضر العمل العام في هذا (الظرق الحرج)، هو التبخيس والإنتقاص من اداء الحكومة (بالنقد الإنطباعي) غير المؤسس..فدعم بندقية الحرب (يتكامل) مع دعم الحكومة المدنية بالرأي السديد والنقد المفيد، فلاتفتحوا (النوافذ) ليدخل منها أعداء استقرار الوطن والشعب..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة