كسلا : عبق نيوز
التقى الأستاذ عثمان عمر عثمان، مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا، بمكتبه، بالبروفيسور فكري كباشي الأمين ممثل الهيئة الوطنية لإدارة التنوع في السودان، والدكتور محمد آدم أتيم مدير مركز السودان للدراسات الاستراتيجية وحقوق الإنسان والاستشارات، والمشرف على منبر الهيئة الوطنية لإدارة التنوع.
وخلال اللقاء، قدم الدكتور محمد آدم أتيم تنويراً متكاملاً حول أهداف الزيارة، موضحاً أنها تأتي في إطار انطلاقة فعاليات الحملة الوطنية الكبرى للتوعية الشاملة في السودان، والتي تهدف إلى تعزيز المشترك الوطني وترسيخ الخصوصية الثقافية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار وبناء السلام، انطلاقاً من إدارة التنوع باعتبارها منحة إلهية ينبغي استثمارها إيجاباً.
وأشار إلى أن الحملة تتضمن حزمة من الأنشطة المتنوعة، تشمل المحاضرات، والدورات التدريبية، واللقاءات الإعلامية، إضافة إلى الورش والملتقيات، لتسليط الضوء على أهمية التنوع الثقافي وتعزيز دوره كعامل وحدة، مؤكداً أن المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها تمثل محوراً أساسياً في المرحلة المقبلة لترسيخ هذه المفاهيم.
من جانبه، أكد البروفيسور فكري كباشي الأمين التزام الهيئة الوطنية لإدارة التنوع بتنفيذ ثلاث دورات تدريبية لصالح وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، في إطار دعم جهود الإدارة العامة لضمان جودة التعليم، وتشمل دورات في التخطيط الاستراتيجي، ومخاطر آفة المخدرات على الفرد والمجتمع والدولة، إلى جانب دورة متقدمة في الحاسوب وأمن المعلومات والأمن السيبراني.
وأوضح أن الحملة تمثل مشروعاً استراتيجياً نحو تعزيز الوحدة الوطنية والتمازج الاجتماعي، كاشفاً عن مقترح السيد الوزير لإطلاق برنامج “صيف الإبداع والتميز” تحت شعار “قيمنا تصنع مستقبلنا”، باعتباره برنامجاً قومياً تتبناه الهيئة ليشمل مختلف ولايات السودان.
بدوره، رحب الأستاذ عثمان عمر عثمان بالوفد، مثمناً هذه المبادرة، واصفاً إياها بالخطوة المهمة التي تعزز الشراكة الذكية بين الوزارة والهيئة الوطنية ومركز السودان للدراسات الاستراتيجية، مؤكداً حاجة الوزارة الماسة لمثل هذه البرامج والمبادرات الداعمة للعملية التعليمية.
كما عبّر عن سعادته بالتعاون المشترك، مؤكداً التزام الوزارة بتقديم كافة أوجه الدعم لإنجاح هذه الجهود، مشيداً في الوقت ذاته بأهمية تطوير المناهج التربوية والخطاب الإعلامي، الذي وصفه بغير المواكب للتحديات الراهنة، داعياً إلى ضرورة توحيد الجبهة الداخلية عبر تكامل الأدوار الرسمية والشعبية والمجتمعية.
وفي ختام اللقاء، قدم الوزير شكره وتقديره للوفد الزائر، متمنياً أن تسهم هذه المبادرات في تعزيز الاستقرار وترسيخ قيم الوحدة الوطنية.


