▪️..يري فلاسفة علم الإستراتيجيات أن من يسيطر علي الإطار.. يتحكم في التفاصيل.. علي خلفية حالة التأهب قصوى، للجيوش الإيرانية والأمريكية والإسرائيلية، تحسبا لانهيار وقف إطلاق النار، بعد أن اغلقت إيران مضيق هرمز بالكامل. فهذه قراءة اقتصاديةلإغلاق هرمز و “تأميم الإطار الاقتصادي العالمي” بالقوة فإغلاق المضيق ليس عملاً عسكرياً فقط.بل هو أكبر عملية “احتكار للوسيط” في تاريخ الاقتصاد العالمي الحديث فإيران حوّلت نفسها من دولة إلى “بواب” على 30% من اقتصاد الكوكب. هذه هي ادارة إستراتيجية الحرب الاقتصادية بأخطر صورها. فخريطة المضيق تطرح تساؤلا لماذا “إطار هرمز” الحوار لأنه يساوي “إطار العالم”؟
والدلالة الاقتصادية ماذا يعني إغلاقه بالكامل حيث أن21 مليون برميل نفط في اليوم بنسبة 30% من تجارة النفط العالمي ولا يوجد بديل ينقل هذه الكميةبالإضافة ل 18% من الغاز المسال العالمي وكل غاز قطر و الإمارات يمر من هرمز فأوروبا وآسيا ستختنق شتاءًٱ حيث تمر20-30 ناقلة بحرية يومياً فهناك ناقلة كل 40 دقيقة فسلاسل الإمداد تنقطع و مصانع بتروكيماويات آسيا ستتوقف وعرض 50 كم فقط و 3 كم ممر ملاحي لكل اتجاه فلغم واحد يساوي إطار خوف يكفي يكفي لرفع التأمين 500%
والنتيجة: (إيران لا تحتاج تطلق رصاصة. مجرد “إطار الإغلاق” يفرض ضريبة على الكوكب كله). هذا هو “العقل الاستراتيجي” في أنقى صوره: تتحكم بالتفاصيل”سعر برميل النفط” عبر السيطرة على “إطار المضيق”. والتداعيات الاقتصادية المباشرة: 5 صدمات في 72 ساعةفالصدمة الآلية الأرقام المتوقعة المتضرر الأكبرفصدمة النفط 21 مليون برميل خارج السوق خام برنت يقفز إلى 130-150 دولار. كل 10 دولار يساوي 0.4% تضخم عالمي إضافي الصين، الهند،أوروبا-مستوردون صافون أخرون وصدمة التأمين شركات التأمين تلغي P&I Cover قسط التأمين: من 0.05% إلى 2% من قيمة السفينة بالإضافة ل500 ألف دولار بدل “خطر حرب” فالسلعة تزيد 3-7% قبل تصل الميناءإضافة لصدمة الشحن 70% من السفن توقفت فوراً أجرة الناقلة العملاقة VLCC: من 30 ألف إلى 400 ألف دولار/يوم فالدول الحبيسة الأوغتدا، إثيوبيا، تشاد
وصدمة الغاز فقطر لا تصدر LNG سعر الغاز في TTF الأوروبي يقفز 200% ومصانع الأسمدة و الكهرباء في العالم وصدمة الدولار طلب عالمي على الدولار للتحوط و هروب للملاذات على دواء، والقمح يطير سعره فإغلاق مضيق هرمز يعني ضرائب حرب يدفعها 8 مليار إنسان بلا تصويت ولا مشاورة.فحالة التأهب القصوى” يعني اقتصاد حرب بلا إعلان حرب فالجيوش الثلاثة في تأهب لأن “رجع الصدى الاقتصادي” أخطر من الصاروخ الدولة التكلفة الاقتصادية للتأهب الهدف من “إطار التأهب”فإيران تعلم أن كلفة الحرب 300 مليون دولار يوم خسارة تصدير نفطهاباستنزاف صواريخ وتبيع “إطار الخوف لترفع سعر النفط فتعوض خسارتها و تبتز رفع عقوبات
أمريكا بتحريك أسطولين يساوي 1.2 مليار دولار في شهر بالإضافة ضغط تضخم **تحمي “إطار النفط فلو لا يُباع بالدولار، تموت أمريكا اقتصادياً
وإسرائيل تعطيل ميناء إيلات زائد كلفة ذخائر تفرض “علي الضحية”: تسوق أن إيران تهدد الملاحة لتبيض أي ضربة نوويةوالنتيج “التأهب” بحد ذاته سلاح اقتصادي. مجرد خبر التأهب يجعل مدراء المشتريات في العالم يخزنون سلع، فيخلقون التضخم الذي تخشاه أمريكا.
وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابى ..غلاق كامل لهرمز ..إيران ورقة تهديد الإقتصاد العالمي …(إستراتيجية الصدمات..هل تجدي الأظافر..!؟)*


