لقد أرست قوي اليسار الحزبية القحتية إرث سياسي بغيض ووجه قبيح في الساحة السودانية حيث تمظهرات الخروج في الشوارع بمواجهات مطلبية وإحتجاجية ضد الحكومات حيث تتجلي صور من صور العسف والعنف والخراب أورثنا المهالك عتمة الظلام الدامس في راهننا والحروب والفتن برغم إدعاءات السلمية و شرعنة الممارسة وحضارية السلوك بشتي الحجج وبإسم الديمقراطيات الكذوب وهذا السلوك قد حرمه ديننا الحنيف ومعتقداتنا والفقهية الراسخة في السماحة وحسن الخلق والسلام الإجتماعي حيث حرم الإسلام مبدأ الخروج علي الحاكم مطلقٱ بشتي الأشكال والمبررات مخافة الفتن وإراقةدماء المسلمين التي هي أشد حرمة عند الله وفي ظلال زمن أزمة الحرب الخراب تصر بعض الجهات والتكتلات علي دعوي الخروج السلمي للشوارع من أجل الحقوق والمطالب الحياتية حيث لم نشهد يومٱ خروج سلمي يطالب بفرائض أو واجبات أو تحس علي تعديل سلوك إسلامي في المجتمع بل كلها دنيويات زائلة ولطالما أبواب الحكام مفتوحة ونوافذهم مشرعة وتقبل المذكرات المكتوبة وخاصة بتوافر وسائل التواصل الحالية وشتي الطرق لتوصيل المطالبات فلا داعي للخروج في الشوارع ذلك لتجنب الإضطرابات والبلبلة والعنفوان ممايؤثر علي الأمن المجتمعي والإستقرار لطبيعة الحياة لكل الأسر والمجتمعات الأمنة وكذلك يعمل الخروج علي التدهور الإقتصادي والإستثمار وتحريك الطاقات والإنتاج ويقف عجلة البناء والنهضة وحيث تعاني حكومات الأزمات من محاصرة كثير من التحديات خاصة المحافظة علي أركان الدولة أمام العواصف والحروب ونزيف الصرف علي المعارك فلايوجد عاقل ووطني يدعو للخروج المطلبي بتحريض الشعوب وتعبئتهم للسير علي شالكة هذا السلوك القبيح المستورد خاصة ونحن نواجه خطر التشظي والتفكيك والانقسامات المجتمعية والقبلية المشينة بزيادة التوترات بين مختلف الجهويات والإثنيات والفئات الإجتماعية المتنوعة فهناك وسائل مشروعة بديلة مثل تكوين اللجان الخاصة الموكلة من قبل المجموعات الشعبية الممثلة لها يمكنها بمبدأ الحوار أن تتطالب السلطات بتلك المطالب المشروعة عبر القنوات الرسمية أو الحوارات والتواصل ولكن لابد لجميع الأطراف إحترام حقوق الإنسان والتسامح مع الآخرين بالإضافة لإستمرار الإصلاحات الإقتصادية والسياسية والإجتماعية لتلبية المطلوبات الشعبية حفاظٱ علي الأمن حيث يجب علي حكومات ضمان الإستقرار للمواطنين في شتي ضروب الحياة من تعليم وصحة ومعاش وتنمية مجتمعية مستدامة تبعث الامل لهذه المجتمعات و الأمل في النهضة بمستقبل أكثر إشراقٱ وإزدهارٱ برغم كل هذا التحديات العواصي التي تقف من أمامنا وخلفنا فهناك رحمات كثيرة ستشملنا في الأرض وفي السماء بحسن الظن والتجرد والتسامي فوق الجراحات والظروف والصعوبات فنحن لقد التحدي والمثابرة من أجل الخروج بالبلاد والعباد لبر الأمان وهذا نراه قريبٱ .
#وبرغم التوقع..عبد المعز حسين المكابرابي … تمظهرات الخروج المطلبي للشعوب ..وصور تصفير الامل و الأمان..!؟ المجتمعي..!؟


