41.6 C
Khartoum
السبت, مايو 30, 2026

بالواضح …فتح الرحمن النحاس …راهن الحرب وأشواق المستقبل….الملامسة الحذرة للسطح الساخن….ومطب العبور والخارطة المفقودة….وعندما تصبح السياسة ترفاً..!!*

إقرأ ايضا

*حربا الجنوب وأختها حرب المليشيا الحالية يشتركان في (تشابه) الشكل والأجندة (الخفية)، فكلاهما يحملان فيروس (المسخ الشامل) للأمة بكامل مافيها من قيم إنسانية ودين وموروثات وتأريخ مع إستخدام عامل إثارة (العنصرية الجهوية) لإحداث التباعد بين مكونات المجتمع، وظل ذلك العامل هو (الأخطر) في الحربين..لكن من وقفوا وراء (هندسة) المؤامرتين، وجدوا أن إستخدام (القوة المسلحة) ماعاد (مجدياً) فحرب الجنوب اقتربت بالتمرد وقتذاك إلي (نهايته) علي يد الجيش، فرأوا أن يرموا (بطوق النجاة) له عبر التفاوض، وقد كان وكانت نيفاشا..والٱن والمليشيا في (أنفاسها الأخيرة) يطرحون خارطة (الرباعية وبولس)، ليس من باب الإنسانية كما قلنا من قبل، بل (لأنقاذ) المليشيا من الزوال…والٱن يكثرون من (الضغوط) علي قيادة الجيش لقبول (خارطة الحل) التي أعدوها..!!*
*والحل الذي يرجوه المتٱمرون، بدأ حاملاً لجرثومة (فنائه)، فهم مايزالون غارقون في (جاهلية إقصاء) الشرفاء الفاعلين في الساحة الوطنية تحت ذريعة أنهم من (الاسلاميين والمؤتمر الوطني)، وقد توهموا بأن إقصائهم سيوفر لهم بذلك (ضمانات) لأنفاذ مخططاتهم (الخبيثة) فلا تتعرض لأي (عصف) من قبل شرفاء الوطن.. فأي (غباء) ياتري يوحل فيه هؤلاء الجهلاء فلايتذكرون أن هذه (الحيل) فقدت صلاحيتها..؟!! أو لعلهم لم يستوعبوا بعد أن الحرب منحت الإسلاميين (قوة إضافية) في المجتمع وهود يعايش (تضحياتهم وذودهم) عن وطنهم بالدماء والأرواح، ومثلما قدموا في حرب الجنوب (عشرات الٱلاف) من الشهداء، فهاهم اليوم في ذات (الجاهزية) يقاتلون ويستشهدون بالٱلاف، ولديهم من الأستعداد لبذل المزيد…. والأهم أن الفريق أول البرهان يجدد العزم بأن الحرب ماضية لأنهاء التمرد، وعليه يكون الحديث عن التفاوض والحوار السياسي مجرد (ترف) لاقيمة له مالم تضع الحرب أوزارها..!!
*سطح وباطن الراهن الوطني مايزال (ساخناً) وأي ملامسة سياسية له يجب أن نتجنبها الٱن حتي لايحترق هذا النصر الذي حصدناه..فليس من السهل أن نعبر نحو حلول سياسية والحرب مشتعلة وجرائم التمرد (متجددة)، ولن يستطيع أي كائن يأنس في نفسه (العبقرية السياسية) أن يضع خارطة طريق لحل سياسي، فكل ماهو مطروح من أفكار وتمنيات ماهو إلا تعبير عن (رغبات ذاتية) وعلي أصحابها الإحتفاظ بها ثم (تقديمها) في مرحلة لاحقة يكون فيها الشعب قد (انكب) علي النقاش حول كيفية الحل السياسي..فدعونا الٱن ننصرف نحو (إكمال) إبادة التمرد مع استمرار حكومة د.كامل إدريس في أداء (مهامها الإنتقالية) الموكولة إليها..ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة