كان يوم امس الاربعاء 10 يونيو 2026 م باستاد الخرطوم يوما متميزا .يوما استعادت فيه الرياضة السودانية عافيتها وعادت جموع المشجعين الهادرة وهي تردد هلالنا فوق فوق ..مريخنا فوق فوق ….وحبيب الملايين والزعيم وهكذا من تراجيديا الملاعب ونشوة المشجعين.
كان يوما فاصلا في تاريخ الرياضة السودانية وكل الميديا السودانية تحتفي بهذا الحدث العظيم والانتقال الهستيري من اخبار الحرب واثارها التي امتدت لاكثر من ثلاثة اعوام حسوما ومن بين تلك الدموع والاحزان يلوح في سماء السودان فتح رياضي جديد وحدث يحمل البشارات واستعادة العافية واسترجاع جمهور رياضي بحجم نادي الهلال والمريخ طرفي القمة الكروية السودانية .
اصطف الشارع الرياضي وانتشرت التوقعات لنتيجة المبارة علي كل الميديا وخصوصا مواقع التواصل الاجتماعي social media وعاش الشارع الرياضي فرحة ممزوجة بالدعوات والامل والانتظار وكل ناصية تحكي وتحلل ماتحمله المباراة من فال وانتصار .
السودان ينهض ويتعافي من سؤات الحرب ويشق طريق الخلاص نحو الفجر والاشراق بمفاتيح الصبر علي البلاء واليقين بان الله موجود ومعبود واليه ترجع الامور . والخير في الشباب ومردوده الكبير ومستقبله المشرق كما ان الرياضة غدت سفارة انسانية علي المستوي الداخلي والخارجي ومدرسة رياضية اجتماعية فيها كثير من الخير والامل المرتجي.
هلال مريخ علامة رياضية سودانية خالصة واثبة واعدة ونتمني من خلالها ان نعي الدور الكبير والهام الذي تقدمه الرياضة ومصدرها الشباب من الجنسين حماة المستقبل وصناع المجد والتاريخ .
فوف فوق سودانا فوق نعم فاز الهلال فوز معنوي ولكن الفريقين فائزين بحكم الحدث وقراءة مابين السطور والفائز الاول هو السودان وشعبه الصبور والقابض علي جمر القضية واستعادة الحياة الي ديدنها الطبيعي حقيقة فتوحات هذا اليوم الرياضي والحدث الوطني لاتحصي ولا تعد
هلال x مريخ والتاريخ شاهدا ودليل والقومة لوطن القمارى والعرضة شمال والعرضة جنوب تحتفي وفوق فوق سودانا فوق .
كتب/محمد عبدالرحمن ادم… هلال x مريخ واستعادة التاريخ


