يتساءل مواطنو محلية أم رمتة بحرقة: متى تبدأ عملية تنفيذ ردميات الطرق الحيوية التي طال انتظارها؟
*طرق مصيرية متوقفة*
طريق “قوز بيض – حلة العبيد” الذي يربط المحلية بمحلية الدويم، وردمية “ود الكمن – ودنمر”، وغيرها من الطرق التي تتجاوز الـ 15 كيلو متراً، ليست مجرد طرق إسفلت. هي شرايين حياة تربط إنسان أم رمتة بمراكز العلاج، والأسواق، والتعليم، وبقية ولايات السودان.
*أمل تبخر مع أول خريف*
فرح المواطن كثيراً حين زارت المحلية وفود هندسية عقب زيارة والي النيل الأبيض الفريق قمر الدين محمد فضل المولى. رفعت تلك الوفود التقديرات المطلوبة، ووعدت بحلول جذرية قبل هطول الأمطار. لكن مع اقتراب فصل الخريف وحلول أيامه الأولى، لم ير المواطن على الأرض سوى الوعود.
*الخريف = عزلة وموت*
يعرف أهل أم رمتة جيداً معنى انقطاع الطريق. انقطاع الطريق يعني:
. *ارتفاع جنوني للسلع*: ما يدخل بالدرداقة سعره يتضاعف 3 مرات.
*توقف الحياة*: المريض لا يصل المستشفى، والطالب لا يصل مدرسته، والتاجر لا يصل سوقه.
*استغاثة متكررة*: كما حدث في الأعوام السابقة، تصبح أم رمتة “جزيرة معزولة” تستغيث ولا مجيب إلا بعد فوات الأوان.
*نداء عاجل للوالي*
يناشد مواطنو محلية أم رمتة السيد الوالي الوفاء بوعده وتنفيذ ردميات الطرق قبل أن تحاصرهم المياه والطين. فالوقت ليس وقت دراسات وتقديرات جديدة، الوقت وقت آليات وحجر وتراب.
الطريق اليوم عائق.. وغداً سيصبح كارثة. وحان الوقت لنرى إنجازاً على الأرض، لا حبراً على ورق.
*أم رمتة تستحق طريقاً آمناً في كل الفصول.*


