▪️إن إستعلاء خطاب التهكم والدعاوي المزيفة والتجريم العالم كمبرر للعدوان المطلق من قبل قيادات الحضارة الغربية وصهاينة العصر من دعاة الدين البديل كالإبراهيمية نظر للإسلام كمنظومة إختلال نسقي مشوه يخرج نماذج للإرهاب والعنفوان والتخلف والرجعية ومعايرة فيها لبس مزييف لكنه الحقائق التي رسم صورتها المستشرقيين في حالة حوارالمغاربة والمشارقة وأصبح ذلك كمسلمة مطلقة في من يرون أن حوار الأديان يبدٱ بإعادة بناء أسس فكرية جديدة والعالم الإسلامي في ظل تلاطم هذه الأمواج التي تستهدف مصير الأجيال في تلك الدول لتغيير هوية المعتقد السليم الذي يتصف به الإسلام كدين هداية خاتم ومتكامل وشامل للبشرية يتطلب النظر بعمق في دوائر التفكير الإستراتيجي في العالم الإسلامي للتعامل مع كل الإحتمالات والمهددات التي تستهدف كيان أمن وسلامة الأمة الإسلامية قاطبة بعد تحليل الراهن المشبع بالمتغيرات وتقلبات القوي المتصاعدة لزم علي أهل الإسلام الانتباهة الحكيمة والحذر العميق لكل تلك التحديات فلقد وضع الإسلام منظومة قيمية شاملة في كيفية إدارة السلطان من منظور الرحمة لامن قبيل القساوة والإرهاب والإذلال خاصة في طرح توازنات العادلة بين الخلق وحتي أشكال التعامل مع البيئة والموارد ناهيك عن الإنسانية كسنة كونية إلــهية (ورحمتي وسعت كل شئ) لذلك ذم الإسلام العسف والجور والظلم وإنتهاك الحقوق حتي علي مستوي الأخر المتعايش في رحاب جغرافيته وتحت سطوة سلطانه العادل ولقد جعل الله الإنسان مركز خلافةالأرض وعمارها إستخلافآ للهداية وعبودية له جل جلاله وسخر مخلوقاته له في نطاق ما أوكله له من أوامر في عدم الإفساد في الأرض وللموارد والبيئة والطبيعة والبيولوجيا في موازنة القسط والعدالة واللاإسراف وعدم الإنتهاك لهذا التوازن القيمي الكوني لذلك جاءت أمة الوسطية الأمة الإسلامية بهذا الميزان وسطآ بين كل المتقابلات والمتناقضات عدالة وأخلاق وتواضع وحكمة وخير ومنفعة وطيبة ورحمة للإنسانية بأثرها دليلها أسوةوقدوة حسنة يقودها النهج المحمدي عليه أفضل الصلاةوالسلام في قوامة الإمامة العادلة القائم علي إحقاق الحقوق وفرض شرعته ورعايته المتكاملة لكل المسؤوليات في إدارة الأرض والإنسان من باب حمل الأمانة بحقها أمام الله رغبة ورهبة منه وفبه تعالي لذلك يأتي مفهوم الإستراتيجية الإسلامية متوافق مع مفهوم إستخلاف الإنسان حيث بنيويتها المركزية تحقيق الهدف الغائي الإستراتيجي أمن وكرامة ورحمةالإنسان بلاذل ولامهانة ولاترهل تكريمآ له كما كرمه ربه جل وعلا ليقوم بعبادته الخالصة وخص أمة الإسلام بذالكم التكليف الدعوي والتي أنيط بها قيادة الأمم بتطبيق نموذج القدوة الحضارية الجاذبة في كل مناحي الحياة حتي لاتهزم صور الإسلام في مخيلة وعقول من يراقبون نموذج الإسلام رغبة في الدخول فيه بعمق التحليل والمحاصصة والمقارنة بين الديانات والأيدولوجيات الأخري ناظرين إلي نماذج الحاكمية السياسبة في الدول الإسلامية وما يجترحها من قياس لحالة رشاد ممارسة السلطةوفق مقايسهم الإنسانية وكمية معايير الرحمة والتجرد والشفافية والعدالة في تلك المنظومات ومدي تطابق أشواقهم في حتمية الوصول للحق والحقيقة لذلك شدد الإسلام في زواجر ومكبلات للنفس البشرية(القدوةالقائدة) سدآ للذرائع الفسادوالشبهات منهجآ وسطآ وقويمآ رفعآ للحرج عن عاتق المسلمين وعلي ذلك فإن الإستراتيجية الإسلامية مركزية نجاحها السند والنصرة الإلهية بعد توافر شروط الإستقامة علي المنهج الإسلامي في أصدق صور العدالة والشفافية والرحمة والمصداقية في سبيل تشكيل وصناعة مستقبل الأمة القوية والمقتدرة(بمرعاة حقوق الأجيال القادمة) وبإمتلاك عناصر قوة تمكنها من حماية محرماتها وأمنها من أي إعتداء وإنتهاك أو إستهداف في دائرة صراع الأيدولوجيات الإستراتيجية العدائية المخالفة فالصراع الإستراتيجي سنة كونية بين الحق والباطل لابد من إمتلاك إدواته وألياته ووسائله وإذاما تخلفت الأمة عن منهجها الإستراتيجي الإسلامي تداعت لحمتهاوهانت عزتها وخار عزمها وفقدت جوهر تمكينها وبوصلة مسيرها فإستبيحت هيبتها وإهتزت صورتهاو زاد حجم الإنقضاض عليها من كل حدب وصوب ومن قبل أعداء الواقع والمحتملين فتنهار ممسكات البناء الإستراتيجي لدولة الإسلام ووحدة إصتفافها في ظل الفرقة والإختلاف والتشظي والشتات فتصبح كغثاء السيل لاحول ولاقوة لها في معارك المصالح والبقاء الحضاري فأكبر تهديد لأمن الأمة بعد خسارة مساندة الله لها ونصرته بمجانبة منهجه وشريعته التي أرسل بها نبيه صلي الله عليه وسلم وهي مايميزها عن كافة الأمم والملل (فياقادتها) هذه أمة الخيرية فأوغلوا في أمرها برفق ورخاءورحمة ولاتشاققوا عليها وبذلك نجسرطريقآ مستقيمآ لإستراتيجينا الإسلامية نوعية التوجه ومميزة المنهج وسليمة المقاصد وسطية التوازن وأصولية المرجع كتابآ وسنة لتحقيق الإجماع بوحدة أهل القبلة لأمة قادرة أمنة ملتزمة و متحضرة كالبنيان المرصوص..! ؟
وبرغم التوقع … عبد المعز حسين المكابرابي #المنظومة الإستراتيجية للإسلام ومركزية كرامة وأمن الإنسان..!؟


