دنقلا : عبق نيوز
احتفلت الولاية الشمالية بحاضرتها دنقلا بفعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يوافق 26 يونيو من كل عام، بمشاركة رسمية ومجتمعية ورياضية واسعة تؤكد أهمية المناسبة وضرورة مكافحة المخدرات كآفة يجب محاربتها ووضع الآليات الناجعة لذلك.
وجاء الاحتفال بتشريف ممثل والي الشمالية، وزير الشباب والرياضة المكلف، اللواء دكتور عبد الرحمن فقيري، واللواء أسعد حسنين قائد قطاع دنقلا العملياتي، واللواء محمد علي حسن الكودابي مدير شرطة الشمالية، والجهاز التنفيذي للحكومة وزير الثقافة والإعلام المكلف الباقر عكاشة، ومدير عام الصحة المكلف د. ياسر عبد الود، ووزير الثروة الحيوانية المكلف د. الطيب حبيب الله، وممثل الأمانة الاجتماعية عثمان حسن، ومدير تنفيذي محلية دنقلا د. مكاوي الخير، ومنسق حكومة إقليم دارفور العمدة الطاهر والمقاومة الشعبية وقيادات الأجهزة العسكرية والشرطية والأمنية والعدلية والمجتمعية والرياضية والشبابية وجموع المواطنين.
وأكد ممثل الوالي خلال مخاطبته الفعالية أن الاحتفال بهذه المناسبة يؤكد الاستشعار بالمسؤولية الرسمية والمجتمعية في مكافحة هذا السرطان الذي بات خطراً داهماً على المجتمع، ناقلاً تبريكاته لفريق مكافحة المخدرات بفوزه على فريق أقجة، مشيراً إلى أن المكافحة لها عند حكومة الولاية خطة واستراتيجية شاملة.
وأضاف ممثل الوالي أن المكافحة تبدأ بمشاركة كل الحكومة، وتوسيع نطاق العمل، مؤكداً أهمية تحصين الشباب عبر توجيههم نحو الأنشطة والبرامج التي لابد أن تشملها مراكز الشباب، والحفاظ على عقول الشباب، والاتجاه نحو القرآن وتعاليم الدين الحنيف، وذلك بتكاتف الجميع، محيياً اللجنة الفرعية لمكافحة المخدرات بالولاية.
إلى ذلك أوضح مدير شرطة الولاية اللواء محمد علي حسن الكودابي، أهمية الاحتفال بهذه الفعالية بتفعيل آليات المكافحة وسبل معالجة الظاهرة في الإطار الجماعي في الحكومة والشرطة والمجتمع، لكونه التعاطي أصبح له أشكال وألوان.
ودعا الكودابي للارتقاء بأساليب المكافحة وحصر الشباب على ما يفيدهم واستغلال الوقت في التوعية والإرشاد، ممتدحاً مشاركة ناديي المكافحة وأقجة على هذا الأداء الرياضي الراقي، ممتدحاً جهود المكافحة في محاربة المخدرات بشتى السبل والطرق، خاصاً دكتور فقيري ودكتور مكاوي بالتحية والتقدير على جهودهما في هذا الإطار وصعود فريقي دنقلا للدوري الممتاز.
من جانبه دعا المدير التنفيذي لمحلية دنقلا د. مكاوي الخير، لتعزيز آليات الرقابة وتطوير سبل المكافحة وبث الوعي المجتمعي خاصة في المحور الوقائي، مشيراً إلى أن العمل على مكافحة هذه الظاهرة لا تقل أهمية عن حرب الكرامة، مؤكداً وقوف المحلية مع كافة الجهات المعنية لمحاربة هذا الداء العضال.
وأشار نائب رئيس اللجنة الفرعية لمكافحة المخدرات بالولاية وليد عبد الرازق، أن العدو ما يزال يتربص عبر الحرب المعلنة وحرب المخدرات، مشدداً على ضرورة تعلم أساليب العدو في سبيل التصدي للمخاطر من تجارة وتعاطي المخدرات، لما لها من خطر داهم على المجتمعات.
وأبان مدير مكافحة المخدرات بالولاية مقدم شرطة أمجد عوض أن الحرب عبر المخدرات باتت هي الوسيلة لذوي النفوس المريضة، مشيراً إلى أن سهام فتك المجتمعات تأتي عبر المخدرات، لافتاً إلى أنها أصبحت حرباً عابرة للقارات.
وأضاف أن المخدرات خطر داهم، داعياً المجتمعات وكل الشركاء العمل على القضاء على هذه الآفة الخطيرة، مؤكداً أهمية وقوف الجميع مع الأجهزة الشرطية والأمنية حتى القضاء على كافة أشكال المخدرات.
د


