36.9 C
Khartoum
الأربعاء, يوليو 15, 2026

#وبرغم التوقع عبد المعز حسبن مكابرابي…✒️ # الشعب السوداني كتلة الأزمات الحرجة….هل تجسد سيناريو فيلم (ستمون في العشرين)…!؟؟

إقرأ ايضا

▪️وضح بمالايدع مكان للشك (أكذوبة الثورات ) وتحرير إرادة الشعوب وان كل نهضة وإرتقاء وتقدم كان محركه ثورات شعوبية قوية من واقع النظرة لتجربة الدول المتطورة والتي وجدت مستقر لنظام سياسي في إدارة شأنها فالثورة السودانية كان بمثابة سوء الطالع في الزمان الخطأ يجسد إستمرار اللاحظوظ فألت أوضاع الشعب إلي الحضيض هاهم قيادات ثورة ديسمبر إلغمو حجرٱ وهم يبثون الأمل والضوء الأخضر في عقول الشباب ناشدي التغيير أن المستقبل سيكون أجمل ولكن ليس بإلإمكان أحسن مماكان فالتاريخ لن يرحم من أحالو واقعنا لكتلة أزماتية مريرة تجرعها كل فئات المجتمع بكل أطيافه ما لايعلمه مفجري الثورة السودانية هو أن التغيير يحيل الكتلة التنظيمية للدولة لسيولة كامنة في خارطة السلطة وهذه الحالة تجعل من تصفير الأمن والإقتصاد والسياسية والمجتمع صيرورة للبناء الجديد حيث يدفع الشعب السوداني ثمن قربان التغيير للنظام السياسي في البلاد حالة الأزمات الأمنية والإقتصادية وهزة في مصير الوحدة الوطنية وعتمة الخلافات السياسية الطاحنة بالإضافة أجندة الخارج الدولي فهل غدي عسل التغيير النشود إلي علقم وحنظل في تذوق الشعوب لواقع يبحثون عنه لاتلوح في الأفق أمل في الوصول إليه نبدأ ليس الجانب النظري للديمقراطية والحقوق والحريات الإنسانية، ولا الواقع الفعلي للشعوب والبلدان الإفريقية، هو المنطلق في طرح سؤال الأوساط الغربية عن دعم التغيير باتجاه ديمقراطي مدني أو الامتناع عن دعمه، أو عن احتضان الاستبداد المحلي أو التخلّي عنه.ولعلّ عدم أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار بما يكفي هو ما يؤدي في كثير من الأحيان في المنطقة الإفريقية إلى اختزال تقويم السياسات الغربية تجاه أنظمة الحكم المحلية في نطاق توقعات غير واقعية وخيبات أمل محتمة بالنظر لتحقيق المصالح الإستراتيجية لهذه الدول.فعندما يدعم بعض الساسة الغربيين مواقفهم بذكر الديمقراطية والحقوق والحريات، فغالبا ما يكون ذلك من قبيل الخطابة وليس السياسة، أو يقتصر على عبارات تجميلية لإخراج المضمون الأهمّ في تلك المواقف، أي المرتكزات الفعلية التي تتبناها الحكومات الغربية منفردة ومجتمعة، لتثبيت رؤاها السياسية الإستراتيجية على المدى البعيد وخطواتها التطبيقية على المدى القريب تجاه “الجوار” السوداني السوداني وبالأمس نفت بريطانيا عدم التدخل في إرادة التغيير في السودان فالدول الغربية لها ثلاثة أهداف ومرتكزان
تقوم الأهداف الغربية الأساسية -والمثبتة في وثائق الاتحاد الأوروبي مثلا على صعيد أهداف “سياسة الحوار” – على ثلاثة محاور معروفة في هذه الأثناء، لا يزيد من أهميتها أو ينقصها أن بعضها يتناقض مباشرة مع ما تقتضيه الديمقراطية والحقوق المادية والمعنوية.. وهي(- تأمين الطاقة والمواد الخام.و مكافحة “الإرهاب”.و التصدي للهجرة البشرية نحو الغرب.) هذه هواجس تجعل من الغرب التدخل لتنصيب نظام سياسي يحقق هذه الأهداف حتي لو علي حساب إرادة الشعوب إن دعاوى أن الشعب هو أول أركان الثقل في العملية الديمقراطية مقولة هلامية في ظل التلاعب بالشعوب لصالح رغبات هذه الدول التي تدعو للديمقراطية كمسلمة أيديولوجية مطلقة لذلك تسعي لتحقيق مقولة “موات الشعوب” و”استقرار الاستبداد”.فقد لقد شاع على مستوى النخبة السياسية الغربية ما تعبر عنه –كمثال من أمثلة عديدة- مقولة المستشار الألماني الأسبق هلموت شميدت في كتابه “خارج الخدمة” أنه لا يمكن حكم الشعوب بالديمقراطية بل يتطلب أنظمة حكم شمولية.والواقع أن ما تعنيه هذه العبارة وأمثالها في الغرب، ممّا يتكئ عليه الساسة في تعليل دعمهم للاستبداد وتسويقه على صعيد الرأي العام، هو –ببساطة- أن ممارسة الديمقراطية على صعيد الشعوب لا توصل إلى أنظمة حكم تحقق المصالح الغربية بالأسلوب الراهن الذي تضمنه أنظمة استبداد وفساد، وهو الأسلوب القائم على هيمنة سياسية وأمنية واستغلال اقتصادي ومالي.وبغض النظر عن مآل الأحداث الآنية، أسقط الشعب السوداني –وفيما سيليهما حتما- مقولة “موات الشعوب واستقرار الاستبداد”.. وسيبقى السؤال المفتوح من بعد ذلك، هل يمكن أن يوصل مآل الأحداث إلى أوضاع أخرى جديدة، بحيث يسقط من خلالها على أرض الواقع الربط التقليدي بين تقويم أوضاع المنطقة ودرجة الارتباط بالغرب وسياساته، وقبول الغرب ورفضه، بما في ذلك ما جعله هو من “ثوابته” كاستمرارية الوجود الإسرائيلي وتفوقه والخوف المرضي من الإسلام وإقصائه.. كي تحل مكان ذلك الثوابت الذاتية المعبرة عن الإرادة الشعبية، التي لا ترفض “الاستبداد” فقط، ولا تعمل على سقوطه فحسب، بل ترفض أيضا ما صنعه وما لا يزال يصنعه على هذين الصعيدين وسواهما.فسقوط الاستبداد المحلي لا يتحقق على الوجه الأمثل إلا مع سقوط ما أنتجه من انحراف في التعامل مع “الاستبداد الدولي”، لتكون الأولوية المطلقة لصالح خدمة المصالح العليا المشتركة والتطلعات المشروعة المشتركة للشعوب هكذا هي معطيات الصراع الإستراتيجي في دائرة المصالح للدول الكبري علي حساب أمال وتطلعات الشعوب المغلوبة علي أمرها وهي تنشد واقع حياة كريمة تتمتع فيها بحقوق إنسانية في خارطة وجودها الوطني ولكن ذلك أصبح ضرب من ضروب المستحيل بالنظر لحالة الكتلة الأزماتية المتطاولة ثورة..ثم حرب ..ثم.. هذا الواقع جسد في مخلية الشعب ضخامة فعل التغيير وكابوس الخروج عن الحكام وماسيلي من أحداث وسنايرهات ربما تكون بمثابة سماري فليم (ستموت في العشرين،).!؟

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة