كسلا : عبق نيوز
برعاية والي ولاية كسلا المكلّف اللواء ركن معاش الصادق محمد الأزرق، وإشراف مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلّف بولاية كسلا الأستاذ عثمان عمر عثمان، انطلقت بولاية كسلا امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم – الدفعة الثانية، التي ينظمها مجلس المهن التربوية والتعليمية.
وشهد انطلاق الامتحانات بمركز مدرسة الأهلية النموذجية المتوسطة بنين بمدينة كسلا، الأستاذ عثمان عمر عثمان مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلّف بالولاية، برفقة البروفيسور حاج حمد البشير عميد كلية التربية بجامعة كسلا، والأستاذ محمد الحبر محمد علي ممثل مجلس المهن التربوية والتعليمية الاتحادي، والدكتور حسن تكروري إدريس مدير مجلس المهن التربوية والتعليمية بولاية كسلا، إلى جانب ممثل جهاز الأمن والمخابرات العامة بالولاية، وممثل مؤتمر البجا – القيادة الموحدة بكسلا، وعدد من القيادات والجهات ذات الصلة.
وأكد الأستاذ عثمان عمر عثمان أن الوزارة سعيدة بالمشاركة في هذا اليوم، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرة تنظيم مهنة التعليم والارتقاء بها، وقال إنهم سعداء بأن يشهدوا انطلاق الدفعة الثانية لامتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم بولاية كسلا.
وأشاد بالدور الكبير الذي يضطلع به والي ولاية كسلا المكلّف اللواء ركن معاش الصادق محمد الأزرق في رعاية التعليم بصورة عامة، ومجلس المهن التربوية والتعليمية بصورة خاصة، من خلال دعمه ومساندته لبرامج المجلس، مؤكداً أن المجلس “وُلد بأسنانه عملاقاً ويسير بخطى ثابتة” نحو تحقيق رسالته وأهدافه.
ووجه مدير عام وزارة التربية والتوجيه التحية لكل الجهات والأفراد الذين يعملون سنداً ودعماً للتعليم، مشيداً بصورة خاصة بكلية التربية بجامعة كسلا، ممثلة في عميدها البروفيسور حاج حمد البشير، لما تبديه من اهتمام بقضايا التعليم والتربية، وسعيها المتواصل للارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية علماً وعملاً.
كما ثمّن الشراكة المستمرة مع جامعة كسلا وكلية التربية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل رافداً مهماً لتطوير العملية التعليمية، وتدعم الجهود الرامية إلى تأهيل المعلمين ورفع كفاءتهم المهنية.
وأشاد كذلك بدور الأجهزة الأمنية بالولاية، مؤكداً أنها ظلت شريكاً أصيلاً في مختلف الفعاليات والبرامج التعليمية، من خلال المشاركة والتفعيل والتأمين، معرباً عن تقديره لكل الجهود التي تبذلها من أجل إنجاح العملية التعليمية.
ووجه التحية إلى مؤتمر البجا – القيادة الموحدة بكسلا لمشاركته وحضوره، مشيراً إلى أن الحضور اللافت في هذه المناسبة يعكس أهمية رخصة مزاولة مهنة التعليم، خاصة أن الدفعة الثانية تضم ممتحنين من شرائح وتخصصات متنوعة، من خارج الحقل التعليمي، بما في ذلك الشباب والرياضة واتحاد الطلاب وقطاعات من المجتمع والسوق، الأمر الذي يؤكد اتساع دائرة الاهتمام بمهنة التعليم وضرورة تنظيمها وفق أسس مهنية.
وفي ختام حديثه، تمنى الأستاذ عثمان عمر عثمان لمجلس المهن التربوية والتعليمية التوفيق والنجاح في أداء رسالته، مؤكداً أهمية مواصلة الجهود من أجل تطوير المهنة وترسيخ المعايير المهنية التي تسهم في تحسين جودة التعليم.
من جانبه، أعرب الأستاذ محمد الحبر محمد علي، ممثل مجلس المهن التربوية والتعليمية الاتحادي، عن سعادته بزيارة ولاية كسلا والمشاركة في عقد امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم للدفعة الثانية، مشيراً إلى أن هذه الدفعة تضم 150 ممتحناً وممتحنة بمركز كسلا، من مختلف التخصصات.
وأكد أن الامتحان يسير بصورة طيبة، مشيداً بحسن الترتيب والتنظيم، ومقدماً الشكر لمدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلّف الأستاذ عثمان عمر عثمان وحكومة ولاية كسلا، لما قدموه من استقبال طيب وتوفير للمعينات اللازمة لإنجاح الامتحانات، متمنياً التوفيق والنجاح لجميع الممتحنين.
بدوره، أوضح الدكتور حسن تكروري إدريس، مدير مجلس المهن التربوية والتعليمية بولاية كسلا، أن امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم للدفعة الثانية انطلقت اليوم بصورة رسمية، بعد اكتمال كافة الترتيبات والتجهيزات قبل موعد الامتحان بيومين.
وأشار إلى أن الامتحانات تُجرى عبر مركزين بالولاية؛ الأول بمدينة كسلا في مدرسة الأهلية النموذجية المتوسطة بنين، ويضم 150 معلماً ومعلمة، فيما يستضيف المركز الثاني بمحلية حلفا الجديدة بمدرسة الأوائل الخاصة الثانوية بنات نحو 100 معلم ومعلمة، ليبلغ العدد الكلي للمتقدمين للامتحان 250 معلماً ومعلمة.
وأوضح الدكتور حسن أن الامتحان يتكون من شقين؛ الأول تحريري، ويشتمل على 100 سؤال في التخصصات التربوية والتعليمية والتخصصات المشتركة، فيما يتمثل الجزء الأخير في المقابلة الشخصية من خلال تقديم حصة نموذجية لكل معلم ومعلمة، باعتبارها جزءاً أساسياً من عملية التقييم المهني.
وكشف مدير مجلس المهن التربوية والتعليمية بولاية كسلا عن تطلع المجلس إلى أن تشهد الدفعة الثالثة من امتحانات رخصة مزاولة مهنة التعليم انتقالاً إلى نظام الامتحان الإلكتروني باستخدام أجهزة الحاسوب المحمول (Laptop)، بما يواكب التطور التقني ويعزز من كفاءة ودقة إجراءات الامتحانات.
وفي ختام حديثه، تمنى الدكتور حسن تكروري إدريس التوفيق والسداد لجميع المعلمين والمعلمات، وأن يحققوا أعلى الدرجات وينالوا رخصة مزاولة مهنة التعليم، معرباً عن شكره وتقديره لكل الجهات والقيادات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح امتحانات الدفعة الثانية، مؤكداً أن المجلس ماضٍ في أداء رسالته نحو تنظيم المهنة والارتقاء بها وتعزيز مكانة المعلم وتأهيله وفق المعايير المهنية.


