33.1 C
Khartoum
الخميس, أغسطس 13, 2026

موازنات الطيب المكابرابي الخميس 13 اغسطس 2026 ساعتان مع وزير وحديث خطير

إقرأ ايضا

بترتيب من اعلام وزارة الزراعة ولاية نهر النيل حاورت مؤسسة إعلاميون من أجل الإستقرار امس السيد وزير الزراعة والثروة الحيوانية والري بولاية نهر النيل المهندس عبد الوهاب سليمان عمر بمكتبه بالدامر بحضور ومشاركة كافة المنصات التابعة للمؤسسة والمراسلين المنضوين تحت لوائها وحضور متميز لإذاعة القوات المسلحة..
الوزير حديث العهد بالمنصب ورغم تاكيده أنه مهندس ميكانيكي تحدث حديث العالم والخبير والملم بتفاصيل كافة الملفات الواقعة ضمن مهام واختصاصات وزارته..
تحدث عن واقع الحال والعطش الذي أصاب عددا من المشاريع الزراعية وتلف كثير من المزروعات مع وجود وابورات تعمل بالحازولين في كل المشاريع معاتبا إدارات ومجالس إدارات تلك المشاريع وعدم تحركها نحو المصارف لإيجاد تمويل لشراء الحازولين حفاظا على ماتبقى من المزروعات والثمار مبينا أن نهاية العام الحالي ستشهد نهاية الاعتماد الكلي على الكهرباء العامة بالتوجه نحو الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي قال إن نسبة نجاحها في نهر النيل أقل من ولايات اخر …
تناول الوزير قضايا الاستثمار الزراعي وعدم جدية عدد من المستثمرين وضرورة مراحعة هذا الجانب كما تناول الاستعدادات للموسم الشتوي معلنا أن شهر سبتمبر القادم سيشهد اكتمال الاستعدادات بما في ذلك مشروع الأمن الغذائي بالدامر عدا الترعة (5) والتي قال إنها تحتاج ضعف مساحتها ثلاث مرات لتنحل المشاكل الموجودة فيها والتي تسببت فيها أخطاء وسنعمل على معالجتها هذا بجانب مشاكل مشابهة في الترعة (13) بالأمن الغذائي عطبرة..
تناول الحوار قضايا الثروة الحيوانية حيث أشار الوزير إلى الاعداد الكبيرة من القطعان والتي دخلت نهر النيل على إثر الحرب فضلا عما هو موجود بالولاية مشيرا إلى الاهتمام بالقطيع والجوانب الصحية مؤكدا اهمية أن يكون كل مزارع مرب لبعض الحيوانات لتتضاعف فوائده ..
كما تحدث عن الغابات واهميتها واسهامها في حفظ حياة الناس ايام الحرب وانعدام الغاز وتوقف الكهرباء كما أشار إلى نثر البذور في المراعي الطبيعية بالولاية..
تحدث الوزير عن المحاصيل وميزات الولاية التفضيلية في بعضها حيث أنتجت (8) قناطير من السمسم في الفدان الواحد هذا بجانب الإنتاجية العالية في الارز الهوائي والقمح..
اخطر ماقاله الوزير في حديثه أن تغيرا مناخيا بدأ يحدث منذ سنوات بسبب كثرة المسطحات المائية واثار سد النهضة وان الأمطار لم تعد كما كانت وان فيضان النيل الذي كانت ذروته في الثامن من أغسطس لم تحدث حتى اليوم وذلك باسباب التغيرات البيئية والمناخية والتي تحتاج إعادة النظر في التركيبة المحصولية وفي مواقيت الزراعة بخلاف ماكان عليه الحال في السابق..
هذا الحديث الاخير للسيد وزير الزراعة بولاية نهر النيل يحتاج وقفة عنده ويحتاج تشكيل لجان بحث من اكفاء يعكفون على دراسة هذا الواقع الجديد ويخرجون بتوصيات تفيد الناس فالحقيقة الماثلة هي أن التمسك بمواقيت الزراعة كما كانت في السابق لم يعد مجديا وان كل من تمسك بالمواعيد والمواقيت القديمة كان حصاده صفرا وكانت النتائج غير ماتوقعه وماتمناه وعمل له ولهذا وجب ثم وجب إعادة النظر في التركيبة المحصولية وفي مواقيت زراعة كل محصول…

وكان الله في عون الجميع

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة