39.7 C
Khartoum
الثلاثاء, أغسطس 25, 2026

ممثل والي الجزيرة يدعو المزارعين للانتقال من الزراعة التقليدية إلى الميكنة والتقانات الحديثة لرفع الإنتاجية

إقرأ ايضا

مدني : عبق نيوز
محاسن عثمان نصر

أكد الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، أمين عام حكومة ولاية الجزيرة ممثل الوالي، أن المزارعين والمزارعات يمثلون الركيزة الأساسية لنهضة الولاية ودعم الاقتصاد الوطني.

وأشار لدى مخاطبته صباح اليوم بدار المزارعين بمدني، الجلسة الافتتاحية لمؤتمر تكوين مجلس مهن الإنتاج بمشروع الجزيرة، إلى أن استعادة عافية القطاع الزراعي تبدأ بوحدة المجتمع وتكامله، وبناء عقد اجتماعي جديد يقوم على التنمية وإعادة الإعمار وتغليب المصلحة العامة.

وقال إن مجتمع الجزيرة ظل نموذجاً للتسامح والتعايش السلمي ونبذ الكراهية والجهوية والعنصرية، مشيراً إلى أن تنوعه الثقافي والعقدي والعرقي يمثل مصدر قوة ووحدة، مؤكداً أن مشروع التنمية بالولاية لن ينعكس أثره على الجزيرة وحدها، وإنما سيمتد إلى الولايات المجاورة ويسهم في استعادة عافية السودان.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف خدمة أكثر من 133 ألف مزارع ومزارعة، داعياً إلى الانتقال من الممارسات الزراعية التقليدية إلى الميكنة والتقانات الحديثة، وتوسيع برامج الإرشاد والتوعية، وتطوير الممارسات الزراعية بما يرفع الإنتاجية، مثمناً استكمال إجراءات تكوين الجمعيات الزراعية بعد سنوات من الانتظار، باعتبارها مدخلاً لتنظيم النشاط الزراعي وتعزيز قدرة المنتجين على الإنتاج.

من جانبه، دعا قائد قوات درع السودان أبو عاقلة كيكل مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل إلى توحيد الصف وتجاوز القبلية والجهوية والتجاذبات السياسية، مؤكداً أن إنقاذ المشروع يتطلب قيادة رشيدة تضع مصلحة المزارعين والإنتاج فوق المصالح الشخصية والحزبية.

وقال إن مشروع الجزيرة ظل «عصب السودان»، وإن استعادة دوره الإنتاجي تتطلب توحيد جهود أهله، مشدداً على ضرورة توطين التصنيع الزراعي داخل الولاية وعدم تصدير المنتجات الخام، بما يحقق القيمة المضافة ويدعم الاقتصاد المحلي.

وأكد المنسق القومي لمجلس تنسيق مهن الإنتاج الزراعي بوزارة الزراعة والري، المهندس عمر طه، أن اكتمال تكوين مجلس إدارة تنظيم مهن الإنتاج الزراعي والحيواني يفتح الطريق أمام الزراعة الحديثة وتوسيع استخدام التقانات وتطوير سلاسل القيمة.

ودعا إلى محاربة الوسطاء والسماسرة وتمكين المنتجين من الوصول المباشر إلى الأسواق، إلى جانب دعم صغار المزارعين بالتمويل والتدريب ونقل الخبرات والتقانات الحديثة، مؤكداً أهمية قيام تنظيمات زراعية قوية قادرة على تمثيل المنتجين والدفاع عن مصالحهم بعدالة ودون تمييز.

وأعلن مسجل تنظيمات المنتجين تسجيل 1,982 جمعية قاعدية و128 تنظيماً نوعياً، إلى جانب تسجيل الجمعيات المتخصصة تمهيداً لتكوين 18 تنظيماً متخصصاً من أصل 21 قسماً.

الجدير بالذكر أن الجمعية العمومية لتكوين مجلس إدارة تنظيم مهن الإنتاج الزراعي والحيواني انعقدت بمشاركة 147 عضواً، ويضم المجلس 21 عضواً، في خطوة جاءت بعد غياب دام ثماني سنوات، لتفتح صفحة جديدة في تنظيم المهن الزراعية وتمثيل المنتجين.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة