▪️لم تعد الولايات المتحدة الأمريكية هي المتربع علي عرش القرار الدولي بنزعاتها الهيمنة لمصادر إرادة الدول في السيطرة علي المجتمع الدولي وتمرير إستراتيجيتها في خارطة الكوكب ويري الخبير الإستراتيجي البروف محمد حسين أبوصالخ (أنه من البديهيات المعروفة أن البشر في هذا العالم ظلوا عبر التاريخ في حالة تنافس يحكمه القوي، وامتداداً لهذا الإرث البشري ظهر في القرن الماضي النظام العالمي المعروف بنظام القطبية الثنائية، حيث انقسم العالم ما بين السوفيت والولايات المتحدة، هذا الوضع قاد لحدوث شيء من التوازن دولياً انعكس في تحقيق قدر من الاستقرار والسلام الدولي)، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي تبلور نظام القطبية الأحادية المتمثلة في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن حينها دخل العالم في حالة من عدم الاستقرار، فحدثت الفوضى المالية والفوضى الثقافية والفوضى الأخلاقية مع دمار هائل في البيئة واستنزاف حاد للموارد، ولم يهدأ العالم خاصة في الشرق الأقصى والأوسط حيث تم تطبيق منهج الفوضى الخلاقة، لنشهد تبعاً لذلك موجات من الحروب التي قادت لتدمير دول بأكملها تحت ذرائع وهمية مع إحداث دمار نفسي هائل وعمليات واسعة لتحقيق الهيمنة، كان من أدواتها المهمة صناعة الأنظمة الموالية والحروب الإعلامية وتأسيس التنظيمات المتطرفة والتنظيمات المسلحة بجانب استخدام نظام العقوبات الآحادية. وقد وقع السودان ضحية هذه العقوبات التي مثلت نوعاً من أنواع الإرهاب حيث تم استخدام مبدأ تطبيق عقوبات جماعية على السكان المدنيين، حيث تجاوزت العقوبات الحكومة وأثرت على المواطن السوداني في مناحي الحياة كافة، كما أدت لإضعاف الأداء الكلي للدولة ومهدت بالتالي لوضع الدولة في دائرة الابتزاز والامتثال للشروط الغربية، وهو المغزى الأساسي لمبدأ العقوبات.فلقد ظلت أمريكا تتبني تقديم مقترحات لقرارات ضد السودان في مجلس الأمن الدولي فهي دائرة موجعة ومرلم في ذاكرة الشعب السوداني منذ أكثر منذ أربعون عامٱ فهي تسعي لتنفيذ إستراتيجيتها في السودان ليظل دولة مشتعلة ومضطربة وضعيفة لتأمين موارده كمخزون إحتياطي لأجيال أمريكية قادة وضح ذلك جليٱ في سياساتها وتعاملها مع السودان في قضاياه المنية وللأمنية والسياسية فمن أسباب تطاول الأزمات علي الشعب السوداني هي الولايات المتحدة الأمريكية وهي تدعي حق الشعوب في التنمية والعدالة والديمقراطية كشعارات ظاهرية ونسخة كذابة تزين بها أجندتها الخبيثة والمستترة في أطماعها ونزواتها في الإستيلاء علي مقدرات وموارد الشعوب النامية بإضعاف دولها وبمخططات الإبتزاز والهيمنة الإستعمارية وصناعة الحروب والعنف ومشروعات التقسيم فملامح السياسات الأمريكية في السودان وتأثيراتها على مسارات الحرب فالسياسة الأمريكية من أبريل 2023 لحد أغسطس 2026 اتحولت من “وساطة وضغط خفيف” لـ “عقوبات و مقترحات حظر”. هدفها المعلن ضاهرهالرحمةبوقف الحرب والسلام وحماية المدنيين وباطنها فيه العذاب النظر لتحقيق خطة مصالحهاالإستراتيجية في السودان فالمقترح الأمريكي الجديد – أغسطس 2026 في جلسة مجلس الأمن 24 أغسطس 2026 تحتوي بنوده علي
(توسيع الحظر:من دارفور فقط ليشمل كامل السودان ويشمل مناطق سيطرة القوات المسلحة والدعم السريع معٱ
وحظر الطيران بفرض حظر طيران كامل على كل السودانوإدراج المسيّرات إضافة الطائرات المسيرة ومكوناتها وأنظمة الطيران العسكري ضمن الأسلحة المحظورةوتشديد المراقبة بزيادة عدد خبراء فريق المراقبة التابع للجنة عقوبات السودان وتعزيز التنسيق بينهم ويبرز الهطل في المقترح حيث لاتثبت أمريكا شرعية ودستورية القوات المسلحة في حق حماية مواطنيها وهي تريد تجريده من الأسلحة لإستراتيجية من طائرات وطائرات مسيرة بدعوي حماية المدنيين وهي تساوي عنوة بين متمردي المليشيا والجيش السوداني كل الحقيقة أن القوات المسلحة إنتصرة ونكجت في هزيمة المليشيا وفي طريقها لإزالتها من الوجود خاصة وتميزه الجيش في إستخدام المسيرات وإسقاط مسيرات العدو فالمعركة في نهايتها ويردون أن يصنعوا للعدو توازن في العودة لقوته الأولي في بداية الحرب ولكن هيهات .فمنطق القوة هو السلاح القوي في توازنات العلاقات الدولية وإمتلاكها هو صمام أمان السودان ومستقبله بكل السبل وبالتحالفات الإستراتيجية مع روسيا والصين وباكستان وتركيا وقطر حيث يمثل ن محور التوازن العقلاني الدولي لكسر جدار القلب الأخادية التي أفسدت العالم بسيستها الرعناء والهوجاء وزادت من معاناة الشعوب والمدنيين في شتي البقاع والدول برغم إدعاءها حمايتهم ورعاية حقوقهم في التنمية والعدالة والديمقراطية ..!!؟؟
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي #أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ)..!؟


