32.1 C
Khartoum
الجمعة, سبتمبر 4, 2026

مدير عام الصحة بالقضارف يؤكد الإلتزام بمعالجة قضايا باندغيو الصحية ودعم تأهيل المستشفى ومكافحة الكلازار

إقرأ ايضا

القضارف : عبق نيوز

أكد د. أحمد الأمين آدم، المدير العام لوزارة الصحة بولاية القضارف الوزير المكلّف، التزام الوزارة بمعالجة قضايا واحتياجات منطقة باندغيو في مجالات التنمية والخدمات الصحية، والعمل على تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين بالمنطقة.

جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه اليوم وفداً ضم قيادات الوحدة الإدارية باندغيو بمحلية القلابات الغربية، حيث بحث اللقاء الترتيبات والتفاهمات الجارية مع منظمة قطر الخيرية لإعادة تأهيل مستشفيي باندغيو وكساب، إلى جانب دعم الخدمات الصحية بالمنطقة.

وأشار المدير العام إلى الإتفاق على تشييد عنبرين ومكتب وحفر بئر بمستشفى باندغيو، فضلاً عن الدعم الذي تم بالأجهزة والمعدات الطبية التي تسهم في تطوير مستوى الخدمات الصحية، مبيناً أن المستشفى يمثل أحد أهم المرافق الصحية لتقديم الخدمات بالمنطقة، التي تضم نحو 24 قرية وتتميز بكثافة سكانية عالية.

وأكد الأمين إهتمام الوزارة بزيادة برامج التوعية والتثقيف الصحي الموجهة للمنطقة، ودعم أنشطة المرأة في مختلف المجالات، وتشجيع المشروعات الإنتاجية المرتبطة بالتصنيع الغذائي، بما يسهم في الحد من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية، إلى جانب مكافحة الأمراض المتوطنة، وفي مقدمتها الكلازار والملاريا، فضلاً عن دعم الجهود الرامية لإنشاء مراكز صحية جديدة بالمنطقة لمقابلة الزيادة السكانية.

من جانبه، قدّم وفد باندغيو تنويراً حول الأوضاع الصحية بالمنطقة، مستعرضاً الدور المجتمعي في دعم الخدمات الصحية، مشيراً إلى إسهام المجتمع في تشييد عنبر بمستشفى باندغيو بتكلفة تجاوزت 13 ألف جنيه.

وأعرب الوفد عن تقديره لاهتمام وزارة الصحة بالخدمات الصحية في المنطقة، ودعم المستشفى بالأجهزة والمعدات الطبية وتوفير عربة إسعاف جديدة، كما ثمّن الجهود المبذولة في عمليات الرش الجوي لمكافحة الكلازار والأمراض المتوطنة الأخرى.

وكان مدير الإدارة العامة لصحة البيئة بالوزارة، الأستاذ محمد أبكر داؤد،قد استعرض التدخلات التي نفذتها الوزارة لمكافحة الذبابة الرملية الناقلة لمرض الكلازار، مبيناً تنفيذ الجولة الأولى من أعمال المكافحة في يونيو الماضي،إضافة لتنفيذ جولة أخري ديسمبر المقبل، إلى جانب الإستفادة من عمليات الرش الجوي بالطيران.

وأوضح أن هذه التدخلات أسهمت في خفض معدلات الإصابة بالكلازار في المنطقة، التي تُعد من أكثر المناطق تأثراً بالمرض، مؤكداً إستمرار جهود المكافحة والتدخلات الوقائية للحد من إنتشار المرض وتعزيز صحة وسلامة المواطنين.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة