28.8 C
Khartoum
السبت, سبتمبر 5, 2026

موازنات الطيب المكابرابي السبت 5 سبتمبر 2026 مستشفى الدامر ووالي نهر النيل

إقرأ ايضا

نهاية الأسبوع المنصرم وبالتزامن من حادثة وفاة امرأة بمستشفى الدامر التعليمي أصدر السيد والي ولاية نهر النيل دكتور محمد البدوي عبدالماجد قرارا بحل مجلس ادارة مستشفى الدامر بكامله وهو قرار وجد من الارتياح ماوجد برغم وجود آخرين لم يروا فيه إلا قرارا لتغيير أشخاص مع بقاء السياسات…
قبل أكثر من عام وأنا ازور قريبا بذات المستشفى وجدت الاخ الوالي يحادث مواطنين من داخل سيارته وقد تجمعوا حوله بعد أن زار مريضا بذات المستشفى…
وقفت وصورت المشهد وكتبت خبرا مفاده أن الوالي أكد توفر موارد مالية بالولاية وان من حق المواطن أن ينعم بها وأن المطلوب في حال هذا المستشفى أن يتواصل معه وأجهزته مجلس إدارة المستشفى لبحث والنظر في إمكانية توفير المطلوبات…
مر أكثر من عام وأنا ازور هذا المستشفى ولا تغيير أو جديد …
مستشفى بهذا الحجم والاسم والحكومي الوحيد في عاصمة الولاية ويخدم مئات الأحياء والقرى والفرقان لا تتوفر فيه اقسام النساء والتوليد . الأسنان..الأنف والاذن والحنجرة.. العيون.. التصوير الاشعاعي المتقدم ..وينحصر اداؤه فقط في قسم الباطن وحوادث وعناية وقسم للعمليات والأمراض النفسية إلى حد ما…
قبل صدور قرار الوالي بساعات التقيت مصادفة بمدير عام وزارة الصحة د امل ووجهت لها اسئلة عن هذا المستشفى بالتحديد وكانت إجاباتها أنها تعمل بمبدأ أن يتحدث العمل عن نفسه لا أن يتحدث عنه المسؤول وأن القريب العاجل سيشهد بداية العمل في عدد من الأقسام وعلى رأسها النساء والتوليد إلا أنهم يفضلون تأهيل الموجود أصلا وتمكينه من أداء دوره على أكمل وجه قبل البدء بجديد والقديم معطوب…
ما ينتظره المواطن وهم مواطنون كثر وبمئات الآلاف أن يكون مجلس الإدارة الجديد على قدر التحدي وعلى قدر هذا المستشفى الذي يفترض فيه ان يكون الاكثر استعدادا من كافة النواحي والاكثر بل الأوحد في امتلاك كافة أنواع الأجهزة والمعدات الطبية وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية في الولاية وليس المستشفيات الخاصة التي بدأت تغزو الولاية كلها وتستاثر بمعظم المرضى قادرين وعاجزين. لامتلاكها أجهزة لم تستطع توفيرها موارد الدولة الوفيرة بحسب حديث السيد والي نهر النيل..
مطلوب ثم مطلوب اختيار كفاءات للمجلس الجديد وقبل كل شئ أشخاص متجردون للخدمة وموجودون داخل وحول المستشفى باستمرار يلاحظون ويدرسون ويلاحقون ماهو مطلوب والعمل على توفيره ومن ثم تغيير هذا الواقع المؤلم الذي تالم وتاذى منه الناس كثيرا…
وكان الله في عون الجميع

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة