▪️عندما يتمظهر الرويبضة بالحكمة ويتدثر بثياب الواعظين ذلك المغمور السياسي الذي يقوده فكر النيوليبرالية أو الرأسمالية المتوحشة وتسوقه نزوة الغني السريع بميكافليته التي تبرر الوسائل حرامها وحلالها وهو يتمشدق في سوق السياسة الرخيصة ظهورٱ ديماجوجيٱ أعلي شأنه إعلام الجهلاء وسطحيي المعرفة في إعلام صمود والمليشيات وتم تصويره العوام كأنه أحد نبغاء الإقتصاد أوعباقرة إدارة الأعمال في السودان لقد إستشرت في الفترة الإنتقالية حالات ظهور الفئران وأصبحت تري نفسها في مرأة المخادعة أنها أسود وعملاء يرون في أنفسهم وطميين كأنهم أزهري وعبود وعبد اللطيف وصحبه أو كمالقرشي أشباه الرجال وأنصاف الوطنيين في الفترة الإنتقالية فأزكموا أنوفنا بخيانة والإرتزاق والعمالة المنبطحين بدولار والرجل الغربي والعلمانيين من سكاري السفارة والليالي الحمراء سفهاء الرؤي والحلم الخبيث وهم يهاجمون الإسلام والدعاة وينتقدون ثوابت أعل السودان بدعاوي التغيير الجذري لهوية الشعب السوداني وتدينه ومن هؤلاء السحرة والدهماء من يدعي فارس النور و خايب العتمة هو أحد مستشار ب الهالك قائد قوات الدعم السريع، دقلو .وقد عمل حاكماً لإقليم الخرطوم وعضو المجلس الرئاسي بتحالف تأسيس التابع للدعم السريع. في وقت سابق، وأعلن فارس النور استقالته من منصبه ككبير مفاوضي الدعم السريع بمنبر جدة، دافعاً عن ضرورة وقف الحرب في السودان ولقد إخطت فارس النور في مقال نشرته “الشرق الأوسط” هاجم فيه-الإسلاميون وأكد انهم بحاجة لفك أي ارتباط تنظيمي بمؤسسات الدولة والقوات النظامية والخدمة المدنية كان الإسلاميم يحكمون دولاب الدولة بعد أن إقتلعتهم لجنة تمكين قحت وشردت كل الموارد المؤهلة في المؤسسات الحيوية والتي تعاني الأن من إختلالها في الخدمات الأساسية للمواطن بسبب هجرة الكوادر وإقتلاعهم لأسباب سياسية بحتة إن لإستبدال الفساد بالخراب نتيجة إحدى وهي تدمير الواقع القائم بلا بناء ففارس النور يعلم تمامٱ بأن القحاتة لأعلم والدراية لهم بإدارة الدولة ومؤسساتها فهم في طفولة معرفية وتخبط فكري لايستطيعون أن يحكموا أنفسهم ناهيك عن السودان ثلة من الفاشلين الفاشست أوردنا المهالك وفارس النور يسكع بقلمه يفتي في قراءاته العرجاء يبين أن- المعادلة أمام الإسلاميين هي الخروج من الدولة العميقة والقبول بقواعد الدولة المدنية مقابل العودة الطبيعية إلى السياسة ونسأل فارس الحوبة ماهي المعايير التي تجعل من طبيعة العمل السياسي لحكومة تأسيس القحتاوية بعد إنقسامها الشرنقي وهي تمارس الديكتاتورية السلطوية بذات منهج التمكين في فترة حكمهم للإنتقالية أين أسس الدولة المدنية وأين العدالة والعقل في عمل لجنة إزالة التمكين وهي تمزق أسس مؤسسات البلاد لتحيلها لأصنام في الخدمة المدنية بإبلاغ خبرة واللا معرفة فالدولة المدنية هذه صورة ميتافيزيقيا في عقولكم الخربة ويدافع فارس النور عن الجيش ويؤكد أنه ليس من مصلحة السودان تفكيك الجيش ولا من مصلحة الجيش أن يبقى مسؤولاً عن الحكم والاقتصاد والسياسة ولكن ينسي فارس أنه أحد أعضاء منظمة إرهابية لمليشيا الدعم الصريع كانت تريد تدمير البلاد برمتها إنسانها وإقتصادها وحكامها من الوجود فلولا الجيش أمسك بزمام الحكم والإقتصاد والسياسة لما كنا علي قيد الحياة فقد وقفوا لمشروعكم بقوة الرجال وعزم المجاهدين الوطنيين في معركة الكرامة واكتب فارس انه ـ لا يمكن افتراض بقاء الدعم السريع جيشاً مستقلاً كما لا يمكن تصور اختفاء عشرات الآلاف من المقاتلين بمجرد توقيع اتفاق ومحيط فارس علمٱ أن عشرات ألالاف المقاتلين من الدعم السريع لابد أن يتم دفنهم في أرض السمر إقتصاصٱ لما فعلوه من قتل وسحب وإغتصاب للحرائر من الشعب السوداني وتلك المجازر تقف شاهدٱ عليكم جيل بعد جيل دائرة سوداء في سجل سيرتكم النتنة والكريهة عبر التاريخ تلاحقكم لعنات الشعب أين ماحللتم ويكتب فارس العتمة أنه – ينبغي قبول التدرج في استعادة الحكم المدني كطريق واقعي فهل جعلتم من الحكم المدني واقعٱ جاذبٱ في تصورات المواطنيين لقد لوثتم المدنية وحكمها فأصبحت وجع مؤلم في ذاكرة الشعب السوداني حتي كرهوا عودتكم المشؤومة في سدة الحكم والسلطة نقول لفارس النور الذي النور له والضوء يهتدي به لا أعادكم الله لحكم البلاد وأشباهكم الخونة والعملاء فالبلاد طوت صفحاتكم السوداء في كتاب الألم الكبير والوجع الخرافي لماضي يكره كل سوداني أم يستعيد صوره القبيحة ولو لحظة من عمر الثواني..فإلي فجر جديد لايوجد فيه قحت ولا تأسيس ولاصمود بل نهضة وشروق وأمل وبناء لمستقبل سودان أفضل لاكمايريد فارس النور..!!؟؟
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي #فارس النور..في عتمة بصيرته السياسية كأيقونة للرويبضة في صمود..!؟


