نظمت اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بمحلية مروي ملتقي الأئمة والدعاة الجامع بالمحلية بقاعة فرع جامعة أم درمان الإسلامية بمروي تحت شعار 🙁 دور المنبر في التعبئة والإستنفار معاً من أجل مجتمع مجاهد ومقدام)
بحضور المدير التنفيذي لمحلية مروي المشرف العام علي المقاومة الشعبية الأستاذ دفع الله محمد صديق وقائد قيادة الفرقة (19) مشاة مروي بالإنابة قائد قطاع دنقلا العملياتي اللواء ركن أسعد حسنين وعدد من قيادات الفرقة وقائد ثاني قيادة الفرقة السادسة مشاة الفاشر، وأعضاء لجنة أمن المحلية، ونائب رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالشمالية العميد ركن م. مدثر عثمان ورئيس لجنة التنسيق والمتابعة باللجنة الولائية د. عبد اللطيف فضيلي ورئيس لجنة التعبئة والإستنفار بروفيسور الطيب سوركتي ونائب رئيس المقاومة الشعبية بالمحلية العميد ركن م. هشام حسن وقائد قوات درع النخيل العميد مهندس أبوبكر طه يس ومدير الشئون الدينية بالمحلية الأستاذ عطا المانجيل إلي جانب قيادات العمل التنفيذي والشعبي والطرق الصوفية بالمحلية.
وحيّا المدير التنفيذي للمحلية مجهودات المقاومة الشعبية في تنظيم الملتقي
الذي يمثل أهمية بالغة في تعزيز دور الأئمة والدعاة في التعبئة والإستنفارالعام ونشر القيم الفاضلة ومحاربة خطاب الكراهية و الشائعات وتقديم الدعم والإسناد الكامل للقوات المسلحة والقوات المساندة لها حتى دحر التمرد.
من جانبه أشاد قائد ثاني قيادة الفرقة (19) مشاة مروي بالأدوار المتعاظمة للأئمة والدعاة في دعم معركة الكرامة، داعياً إلي أهمية إستمرارية دور المنابر في تقديم الدعم المعنوي، وتعزيز وحدة الصف، ومحاربة خطاب الكراهية، فضلاً عن التصدي للشائعات والأخبار المضللة ونشر قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.
بدوره رحب نائب رئيس اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية بالشمالية بالملتقي الذي يمثل الحصن الحصين في توجيه طاقات الأمة نحو البناء والدفاع عن مكتسبات الوطن
داعياً لأهمية توحيد وتمتين الجبهة الداخلية لمجابهة التحديات الماثلة.
من جهته وصف رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بالشمالية الملتقي بأنه يمثل خطوة إستراتيجية نحو توحيد الخطاب الدعوي بالمحلية.
إلي ذلك
رَحّب نائب رئيس المقاومة الشعبية بالمحلية بالحضور والمشاركين في الملتقي مبيناً أن الملتقي يهدف إلي تعزيز دور الأئمة والدعاة في رفع الوعي، والحفاظ على الثبات المجتمعي وضرورة الإسناد المستمر لرفع الهمم وشحذ الطاقات لإسناد حرب الكرامة.
ممتدحاً جهود المدير التنفيذي للمحلية وإدارة الشئون الدينية بالمحلية والأئمةوالدعاة في تنظيم و إنجاح الملتقي.
وأشار مدير الشئون الدينية بالمحلية لأهمية الملتقي في بلورة الرؤى والأفكار التي تسهم في توجيه رسالة المسجد نحو الإصطفاف الوطني وخدمة قضايا المجتمع.
هذا وقدمت خلال الملتقي ورقتان متخصصتان الأولي حول (دور الأئمة في الوعي المجتمعي والتنبيه بخطورة العادات السالبة) قدمها د. محمد النضيف وعقب عليها د. عبد اللطيف فضيلي والثانية حول (دور المنبر في التعبئة والإستنفار والإسناد الوطني) تقديم المهندس محمد عثمان الدوش وتعقيب بروفيسور الطيب سوركتي وإداراة الجلسات العقيد ركن م. محمد الحسن المادح
وأصدر الملتقي توصياته الختامية وشهد تفاعلاً واسعاً ومداخلات قيمة من عدد من الأئمة والدعاة، والتي صبت في مجملها حول جاهزية المنابر لتأدية رسالتها الوطنية والدينية على أكمل وجه وتوجيه الخطاب الديني نحو معالجة الظواهر السالبة، ودعم أسر الشهداء والجرحي، وتوسيع دائرة التعبئة المجتمعية الواعية في كافة الأحياء والقرى بالمحلية.


