قنيدة حين يتحول الانتماء إلى فعل ويصبح العطاء رسالة يكتب الشباب حكاية جديدة من حكايات الوفاء للأرض والإنسان.
في مشهد يجسد أسمى معاني التكافل والتعاون يضرب شباب قرية قنيدة نموذجا مشرفا في العطاء والانتماء من خلال مبادرتهم لبناء مدرسة قنيدة المتوسطة واضعين نصب أعينهم مستقبل الأجيال القادمة وحقها في التعليم.
لم ينتظر شباب القرية أن تأتي الحلول من الخارج ولم يكتفوا بمشاهدة التحديات التي تواجه التعليم في منطقتهم بل قرروا أن يكونوا جزءا من الحل فمدوا أياديهم بالمال والجهد وسخروا إمكاناتهم من أجل تحقيق حلم طالما راود أبناء القرية
إنها ليست مجرد مبادرة لبناء مدرسة بل رسالة تؤكد أن التعليم مسؤولية مجتمعية وأن نهضة القرى تبدأ من أبنائها وأن الشباب حين تتوحد إرادتهم يصبحون قادرين على صناعة التغيير
وفي قريتي تتجسد هذه الرسالة في جهود شباب آمنوا بأن بناء الإنسان يبدأ من مقاعد الدراسة وأن توفير بيئة تعليمية مناسبة لأبناء القرية هو استثمار حقيقي في مستقبلها.
تحية إجلال وتقدير لشباب قنيدة الذين اختاروا أن يكتبوا أسماءهم في سجل العطاء وأن يتركوا للأجيال القادمة إرثا من العلم والعمل والانتماء
فما أجمل أن تتحول المحبة إلى عمل وأن يصبح الانتماء بناء وأن تظل قنيدة شاهدا على أن الأيادي التي تبني المدارس هي ذاتها التي تصنع المستقبل .
شباب قنيدة بالجزيرة 24 القرشي أيادي .. تبني العلم وتصنع المستقبل ✍️ الجيلي الحاج


