*من حكايات الكوميديا الإجتماعية التي تتهكم علي السياسة الخارجية الأمريكية، قيل أن أحد الرؤساء الأمريكان اشتكي لأحد معاونيه من المستشارين من إحساسه (بتراجع) شعبيته نتيجة لمشكلات تحاصر إدارته فكانت نصيحة المستشار أن قال له:( إذاً اقصف العراق..!!) كناية عن الطبيعة (العدوانية) التي تتصف بها السياسة الأمريكية في تعاملها مع دول العالم، فأصبحت تمثل الوسيلة (المضمونة) التي تؤدي لزيادة (شعبية) رؤسائها حينما يعلنون الحرب ضد أي دولة.. أما الٱن فيبدو أن النظام الأثيوبي برئاسة أبي أحمد (المخادع)، وجد ضالته في (النهج العدواني) الذي تتعامل به أمريكا في سياستها الخارجية، فلم يجد من (حيلة) يواجه بها (تصاعد) المعارضة المسلحة ضده غير أن يلجأ (لإتهام) السودان بدعم تلك المعارضة، في ظن منه أن هذا الإتهام قد يوفر له (تعاطف) الدول المعادية للسودان والداعمة (للمليشيا المتمردة)، إضافة لما يمكن أن يجده في إتهام السودان من (تسلية) لنفسه وهو في (هروب متعمد) من تورطه في (صراع مسلح) يحتدم علي الارض بينه وبين القبائل الأثيوبية المعادية له..!!*
*النظام الأثيوبي ورئيسه المخبول، لن يجودا من يشتروا منه (أوقية) من الحياء والمصداقية، (ليتفكروا) في عمالتهم لمخدمهم الذي يغدق عليهم (أموال الإرتزاق) ليكونوا في خدمة مليشيا التمرد بإقامة (معسكرات التدريب) لها داخل أثيوبيا ومدها بالسلاح والمرتزقة والجنود من جيش أبي أحمد لينفذوا (إعتداءٱت) بالهجوم المباشر و(إطلاق المسيرات) علي مناطق داخل السودان..فهذا (عدوان سافر) لايرونه هكذا، ويلجأون للنغطية عليه (بأكذوبة) دعم السودان للمعارضة الأثيوبية، فإن كانوا مايدعونه (صحيحاً) لماذا يرونه (عدواناً) ثم لايرون في إنتهاكاتهم ضد السودان عدواناً مماثلاً..؟!! أليست هي (الصفاقة والوقاحة) في أوضح صورها..؟!!…وأليس هو (السقوط الاخلاقي) وهم يضعون دولتهم في (عداوة) مع دولة مجاورة ولايتذكرون أن يشعلون (النار) التي ستأكل كل دول الجوار وليس السودان وأثيوبيا وحدهما..؟!!
*الأهم أن يفهم النظام الأثيوبي أنه لاخيار أمامه غير الإلتزام (بمبادئ) حسن الجوار، وان يخرج نفسه من (مغامراته) المدفوعة القيمة، ليتفرغ لحل مشكلات بلده المعقدة، فلن يكون عدوانه علي السودان (منجياً) له من (ورطته الداخلية)، ولن يفيده أن يتحول (لخادم مطيع) في بلاط جهات خارجية لايهمها أن تحترق اثيوبيا ويسقط نظامها، بحكم أن هذه الجهات تستهدف كل إفريقيا وتسعي من جديد (لاستعمارها) واستعباد شعوبها ونهب خيراتها..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*


