*هذا المشروع فى المقام الأول هو مشروع غرب صهيونى ـ علماً بأن أمريكا هى اللاعب الأساسى فى هذا المشروع ـ تم إختيار وكيل من المنطقة لتنفيذ هذا المشروع .. هذا الإختيار تم بعناية فائقة .. فتم إختيار دويلة الإمارات للقيام بهذه المهمة .*
بما يدلل على بأن ما يحدث فى السودان ولا يزال .. ليس حرب جنرالين (كما يصور الإعلام المضاد عبر واجهاته المختلفة لا سيما الإعلام الغربى الموالي لخط التآمر ضد السودان) .. بل هو مخطط ممنهج لتقسيم السودان وإعادة رسم خارطة للنفوذ فى المنطقة بأسرها على مستوى الشرق الأوسط العريض .
نعم تم إختيار الامارات للقيام بهذه المهمة أى “بالوكالة” لصالح تنفيذ مشروع التآمر التقسيمى الغاشم ضد السودان وحيال ذلك قامت الإمارات بالفعل بالآتى : ـ
• الإمارات إشترت صمت العالم بمال ذهب السودان .. و إثر ذلك :
• إشترت الإمارات المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية على رأسها الأمم المتحدة ومحكمة العدل والجنائية الدوليين وحيدت القانون الدولي العام والإنسانى الدوليين .
• الإمارات اشترت الاتحادات والمجموعات الإقليمية .. الأفريقية والعربية والخارجية الغربية مثل الإتحاد الأفريقى والايغاد والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي ومجموعة الترويكا ونحوها وأخيراً مجموعة الرباعية .
• الإمارات اشترت بعض أنظمة الدول العربية والإفريقية.
الإمارات اشترت السلاح .
• الإمارات اشترت الإعلام الإقليمى و العالمى .
• الإمارات اشترت اللوبى الصهيونى .
• الإمارات اشترت البشر المرتزقة أبرزهم : (الكولومبين ، الأوكرانيين ، غجر شتات غرب أفريقيا وآخرين ) .
• الإمارات آوت العملاء والخونة السودانيين كجناح سياسى وتبنت مليشيا الدعم السريع كجناح عسكرى لأغراض تنفيذ المشروع التآمرى التقسيمى ضد السودان .
• غرض المشروع الإماراتى فى هذا الشأن .. هو تفريغ السودان من أهله وإحلال محلهم غجر الشتات .. على خطى التغيير الديموغرافي وإحالته إلى إمارة تحت تاج أبوظبي وبقيادة (الأمير حميدتى ..ليكون لاحقاً (حميدتى بن زايد آل نهيان ) .
• مما يجدر ذكره وكما جاء فى صدر هذا المقال : بأن أمريكا هى اللاعب الأساسى فى هذا المشروع التآمرى الغاشم التقسيمى ضد السودان .. ألم يكن حرياً بالرئيس الأمريكى ترك الكذب والنفاق مدعياً بأن السودان ليس ضمن إهتماماته .. مضيفاً بأن ما يجرى فى السودان لم يكن ضمن خططه للإنخراط فيه .. لولا تدخل الأمير محمد بن سلمان .
والتعقيب على ذلك : لما رئيس أعظم دولة فى العالم .. بحجم أمريكا التى تزعم زيفاً بأنها تتزعم العالم يتحرى الكذب والتدليس على عقول الرأى العام العالمى .. فوقتها الكارثة ستقع على كل العالم .. العالم قاطبة .. لا تستثنى أحد .
• *هذه هى عين الحقيقة التى لا تقبل تغبيش أو تغيير أو تجيير أو تدليس على العقول .*
✒️. أ.علم الهدى أحمد عثمان السبت 29 نوفمبر 2025م •••فضح المشروع التآمرى …التقسيمى ضد السودان


